لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
استعادت الممثلة الأميركية لورا بيل بندي إحدى أبرز تجاربها الفنية في تسعينيات القرن الماضي، كاشفةً عن علاقتها بنجمتين شاركتا في مسرحية Ruthless! كبديلتين لها، قبل أن تصبح كل من بريتني سبيرز وناتالي بورتمان من أبرز الأسماء في عالم الفن.
وتحدثت بندي البالغة من العمر 45 عاماً، عن هذه المرحلة خلال حلقة من بودكاست Hey Dude... The 90s Called، مستعيدةً تجربتها في العرض المسرحي الذي شكل إحدى محطاتها المبكرة، قبل أن تواصل مسيرتها في المسرح والسينما والتلفزيون.
بريتني سبيرز وناتالي بورتمان بديلتان للورا بيل بندي
شاركت لورا بيل بندي في بطولة العرض الأصلي خارج برودواي لمسرحية Ruthless! بين مارس/آذار 1992 ويناير/كانون الثاني 1993، وقدمت شخصية 'تينا دينمارك'، الطفلة الطموحة البالغة 8 أعوام التي تسعى إلى الحصول على الدور الرئيسي في مسرحية مدرسية بأي وسيلة، وتدور أحداث الكوميديا السوداء حول 'تينا' التي تطمح إلى أداء شخصية بيبي ذات الجوارب الطويلة، وتصل رغبتها في الحصول على الدور إلى حد التخلص من إحدى زميلاتها في الصف.
واستعادت بندي طبيعة الشخصية التي قدمتها بطريقة طريفة، موضحة أنها جسدت طفلة تقتل طفلة أخرى من أجل الحصول على دور في عرض مسرحي، فيما كانت بريتني سبيرز تؤدي دور البديلة لها في البداية، وأشارت بندي إلى أن سبيرز كانت تصغرها ببضعة أشهر فقط، قبل أن تغادر العرض وتتولى ناتالي بورتمان لاحقاً دور البديلة لها.
أوضحت لورا بيل بندي أنها كانت أقرب إلى ناتالي بورتمان خلال فترة العمل في Ruthless!، مشيرةً إلى أنها لم تكن تعرف بريتني سبيرز بالقدر نفسه، كما أن الاثنتين لم تكونا تؤديان العرض معاً، في المقابل كانت بندي تؤدي المشاهد إلى جانب بورتمان، ما أتاح لهما فرصة بناء علاقة أكثر قرباً خلال تلك المرحلة.
واستعادت بندي بعض التفاصيل الطريفة من علاقتهما، مشيرةً إلى أنهما كانتا تقومان بمقالب عبر الاتصالات الهاتفية، وهي ذكريات بقيت عالقة في ذهنها من سنوات العمل الأولى.
لورا بيل بندي وبدايات بريتني سبيرز وناتالي بورتمان
واصلت لورا بيل بندي مسيرتها في عالم المسرح بعد Ruthless!، وشاركت لاحقاً في أعمال بارزة، من بينها Hairspray وRomy and Michele: The Musical، أما بريتني سبيرز، فانتقلت إلى مسيرة واسعة في الغناء والظهور أمام الكاميرا، وشاركت في برنامج The All-New Mickey Mouse Club التابع لقناة ديزني، إلى جانب نجاحها لاحقاً في عالم الموسيقى والاستعراض.
بدورها، واصلت ناتالي بورتمان مسيرتها في التمثيل، لتصبح واحدة من أبرز نجمات هوليوود، وحصلت على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم Black Swan عام 2010.
وتكشف ذكريات لورا بيل بندي عن Ruthless! جانباً مبكراً من مسارات ثلاث فنانات، بدأت إحداهن تجربتها المسرحية في طفولتها إلى جانب نجمتين كانتا في بداية الطريق، قبل أن تتجه كل واحدة منهن إلى مسار مختلف في عالم الفن.




























