لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦
تحولت موجة الاضطرابات في فرنسا إلى تهديد مباشر لقطاع الأزياء الفاخرة، بعد استهداف متاجر كُبرى في باريس ونهب بعضها، قبل أن تظهر منتجات مشتبه بها على الأرصفة بأسعار زهيدة.
أدى ذلك لاتخاذ أرقى دور الأزياء في ميلانو لإجراءات احترازية سريعة، حيث قامت بإفراغ واجهاتها من الحقائب والساعات والمنتجات الثمينة خوفًا من تكرار المشهد ونهب ما في متجارها، وفي سياق متصل ألق نظرة على شنط ماركات: دليلك لاختيار أفضل شنطة تليق بكل مناسبة.
خسائر تتجاوز الواجهات المكسورة
تحولت الاحتجاجات في باريس خلال الأيام الماضية إلى موجة عنف ونهب، بعدما اقتحمت مجموعات ملثمة عددًا من المتاجر الفاخرة وكسرت واجهاتها الزجاجية، وسط محاولات لسرقة الحقائب والساعات والمنتجات الثمينة.
وشملت السرقات متاجر كبرى مثل لويس فيتون وهيرميس وديور وسيلين ورولكس، فيما تعرضت مناطق تسوق شهيرة مثل شارع مونتين وساحة فندوم لعمليات تخريب ومحاولات اقتحام، ما دفع بعض العلامات إلى إغلاق فروعها مؤقتًا لحماية العاملين والزوار.
كما امتدت الاضطرابات إلى مدن فرنسية أخرى، بينها مرسيليا وبوردو وليون، حيث سجلت السلطات أعمال نهب واسعة وتخريبًا لمئات المتاجر، في وقت كثفت فيه الشرطة انتشارها للسيطرة على الوضع ومنع تكرار الهجمات.
بعد ساعات من أحداث النهب، بدأت إعلانات مشتبه بها تظهر على منصات البيع المستعمل، أبرزها Vinted، التي أصبحت تعرض حقائب ومستحضرات تجميل وعطور يُعتقد أنها مسروقة من متاجر فاخرة بأسعار تقل كثيرًا عن سعرها في السوق.
وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع متداولة لبيع حقائب وساعات فاخرة بخصومات تصل إلى 90% في الشوارع، في ضل عدم معرفة مصدر هذه المنتجات.
لم يقتصر الأثر على فرنسا، إذ شهدت ميلانو احتجاجات تحولت إلى مواجهات ونهب وتخريب، ما دفع الحكومة الإيطالية إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة.
هذا ولم يقف حد الخسائر على الزجاج المكسور والبضائع المسروقة وحسب، بل تمتد إلى تعطيل النشاط التجاري وتراجع ثقة الزوار في مناطق التسوق الأكثر شهورة في أوروبا، وتشير التقارير إلى أن قيمة السلع الفاخرة التي نُهبت خلال الاضطرابات في فرنسا قد تبلغ نحو 4.25 مليون يورو، في وقت تسعى العلامات والسلطات لمنع تداولها سريعًا عبر الإنترنت.
أخيرًا، من شانيل إلى هيرميس.. إليكِ أشهر ماركات الحقائب العالمية.




























