اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٥ أيار ٢٠٢٦
مباشر- تتزايد التوقعات بأن تدفع عمليات الاكتتاب العام الأولية الضخمة المرتقبة لشركتي 'سبيس إكس' و'أوبن إيه آي'قطاع الذكاء الاصطناعي إلى منطقة الفقاعة بشكل أعمق بالتزامن مع تزايد تطلبات المستثمرين بشأن معدلات النمو المستقبلي وتكلفة انتظاره.
وقدر المحللون في 'بنك أوف أميركا' أن إضافة هذه الاكتتابات الضخمة إلى قادة الذكاء الاصطناعي الحاليين قد يدفع تركيز السوق من 40% حالياً إلى 48% من إجمالي القيمة السوقية الأمريكية متجاوزاً بذلك ذروة فقاعة الإنترنت وطفرة الثمانينيات في اليابان.
وستطلب الشركتان من المستثمرين دفع ثمن النمو لسنوات قادمة في وقت يجعل فيه ارتفاع عوائد السندات هذا الانتظار أكثر تكلفة وضغطاً على الأسواق برمتها.
وبدأ هذا الضغط يظهر بالفعل عبر المؤشرات مع اتجاه عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً نحو منطقة 5% التي اختبرت مرونة الأسهم مراراً وتكراراً مما يضعف جاذبية الأصول ذات التقييمات المرتفعة التي تعتمد على الأرباح المستقبلية البعيدة.
وباتت مستويات التضخم قريبة بالفعل من منطقة الخطر بالنسبة لتقييمات بنك أوف أمريكا بعد أن ارتفع معدل التضخم الرئيسي المقاس بمؤشر أسعار المستهلك بنسبة 3.8% في أبريل الماضي ليصبح على مقربة من عتبة 4% الحرج للأسهم تاريخياً.
وفقاً للبيانات الموثقة فإنه عندما تجاوز مؤشر أسعار المستهلك هذه النسبة في دورات سابقة سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خسارة متوسطة تقارب 4% خلال الأشهر الثلاثة التالية ونحو 7% خلال ستة أشهر.
ولا يعني ذلك بالضرورة تعثر طرح 'سبيس إكس' أو' أوبن إيه آي' حيث يُظهر تحليل أكبر الاكتتابات الأولية سجلاً متفاوتاً بين المساهمة في الارتفاعات أو التوافق مع أسواق ضعيفة مما يؤكد أن وضع السوق العام هو الأهم. وسيكون الظهور الأول للشركتين بمثابة الاختبار الحقيقي فإذا تجاوز التضخم عتبة 4% واستمرت العوائد في الصعود ستبدأ الأسواق في التساؤل بجدية عن قيمة النمو المستقبلي عندما يصبح الانتظار مكلفاً للغاية.























