اخبار الإمارات
موقع كل يوم -سي ان ان عربي
نشر بتاريخ: ١٥ تموز ٢٠٢٦
ماذا لو كان الحي الذي تعيش فيه يمثّل العامل الأهم في صحتك، وليس نظامك الغذائي أو جيناتك؟
يتساءل المزيد من الباحثين عمّا إذا كانت الأماكن التي نعيش فيها تؤثر في كل شيء، بدءًا من مقدار حركتنا، ووصولًا إلى مستوى التوتر الذي نشعر به. فمع تزايد الاهتمام بثقافة العافية، لم تعد العناية بالنفس تقتصر على المنتجعات المؤقتة، بل امتدت لتشمل مدنًا بأكملها.
يُعرف هذا المفهوم باسم 'عمارة العافية'. تقوم الفكرة على إنشاء مساحات تدعم صحتنا البدنية والنفسية. ومن أحدث الأمثلة على ذلك جزيرة 'فاهد' في أبوظبي، التي قال مطورو المشروع إن كل قرار اتُّخذ فيها مع مراعاة مفهوم العافية.
قالت إيما ماكريري برين، النائب الأول لرئيس شركة 'الدار' العقارية، إن هذا القطاع يشهد حاليًا الكثير من 'الترويج الزائف للعافية، إذ يعتقد البعض أن إضافة صالة رياضية أو منتجع صحي إلى المبنى تعني تحقيق العافية، لكن الأمر ليس كذلك'.
فالأمر لا يتعلق بالمباني بقدر ما يتعلق بطريقة عيش الناس، مثل وضع المساحات الخضراء، ومسارات الدراجات، والمقاهي، والمكتبات، ضمن نطاق يمكن الوصول إليه سيرًا على الأقدام.
وأضافت برين: 'يتعلق الأمر بضمان أن يُتخذ كل قرار تصميمي من منظور يضع العافية في المقام الأول. الأمر يتعلق بالمبادئ الأساسية. لكي تشعر بالعافية، عليك أن تتأكد من أن البيئة المحيطة بك تدعم ذلك'.
لعل السؤال المقبل ليس أين تريد أن تعيش؟ بل كيف سيغير ذلك المكان طريقة عيشك؟


































