لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢٧ شباط ٢٠٢٦
يُعد شهر رمضان فرصة ذهبية لاجتماع العائلة حول مائدة واحدة تجمع بين الطعم الشهي والقيمة الغذائية، ولهذا تبحث الكثير من الأسر عن وصفات رمضانية متجددة تكسر الروتين اليومي وتضيف لمسة إبداعية للإفطار والسحور. وإليكِ دليل شامل عن أبرز نظام غذائي في رمضان للصائمات.
هناك أطعمة و مشروبات تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتقلل من الشعور بالعطش خلال نهار الصيام، وفي المقابل، هناك أطعمة قد تزيد العطش والجوع، لذا لا بد من معرفتها فورًا.
قوائم السحور الصحية التي تمنع جسمك من الشعور بالضعف أثناء الصيام
1. التمور: أول قائمة طعام يجب عليك تناولها أثناء السحور هي التمر. كان التمر من الأطعمة التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم في سحوره ولم ينساه أبداً. إن أكل التمر أثناء السحور من اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
من الناحية الطبية، التمر له فوائد، فهو يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن التي يمكن أن تساعد في تلبية الاحتياجات الغذائية اليومية، مثل فيتامين أ، ومجموعة فيتامينات ب، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، وفيتامين ك، والكالسيوم، والحديد، والبوتاسيوم التي يحتاجها الجسم بشدة.
2. خضراوات السبانخ والذرة: أما وجبة السحور الثانية فهي السبانخ والذرة. تعتبر الخضروات من الأطعمة الصحية التي لا يجب أن تفوتها عند تناول السحور. السبانخ والذرة من المصادر الجيدة للألياف للجسم. تستغرق الألياف وقتًا طويلاً حتى يتم هضمها بواسطة الأمعاء، لذا يمكنها أن تخلق شعورًا بالشبع لفترة أطول وتمنع الطاقة في الجسم من الانخفاض بسرعة.
3. البيض: قائمة السحور الصحية التي يمكن أن تكون الحل بالنسبة لك هي البيض. قد يكون البيض قائمة طعام بسيطة، ولكنه يحتوي على عناصر غذائية جيدة تتراوح من البروتين والكالسيوم إلى الفيتامينات المختلفة مثل الفيتامينات A، B3، B12، D، EK، K، وB6. كما يمكن أن يساعدك محتوى البروتين الموجود في البيض على الشعور بالشبع لفترة أطول وعدم الشعور بالضعف بسرعة أثناء الصيام. ويعتبر محتوى البروتين الموجود في البيض مفيدًا جدًا أيضًا لأولئك الذين يكتسبون الوزن.
4. الفواكه: الوجبة الأخيرة في قائمة السحور التي لا يجب أن تفوتيها هي الفاكهة. حيث تحتوي الفواكه مثل الكمثرى والأفوكادو والبرتقال والموز والمانجو على الألياف التي يمكن أن تجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول وتجعلك قويًا بما يكفي للصيام طوال اليوم.
ومن هنا، إليك الأطعمة التي ينصح بتناولها في وجبة السحور ما يلي:
الأطعمة الغنية بالألياف: مثل الخضروات الورقية، و الفواكه، و الحبوب الكاملة، و البقوليات.
الأطعمة الغنية بالبروتين: مثل البيض، و الدجاج، و السمك، و البقوليات.
الأطعمة الغنية بالدهون الصحية: مثل المكسرات، و الأفوكادو، و زيت الزيتون.
الماء: شرب كمية كافية من الماء قبل وأثناء وبعد السحور ضروري للحفاظ على رطوبة الجسم.
أما الأطعمة التي يجب تجنبها في السحور فتتضمن الآتي:
الأطعمة المقلية: تسبب الشعور بالعطش و عسر الهضم.
الأطعمة المالحة: تزيد من الشعور بالعطش.
الأطعمة الغنية بالسكر: تسبب الشعور بالجوع سريعاً.
المشروبات الغازية: تسبب الانتفاخ و الشعور بالعطش.
الكافيين: يسبب الشعور بالجفاف و العطش.
أهمية السحور الصحي
السحور لا يتعلق فقط بالأكل؛ يتعلق الأمر باختيار الأطعمة التي توفر طاقة وترطيبًا طويل الأمد مع تجنب المكونات التي تسبب الجفاف أو انقطاع الطاقة المفاجئ. يجب أن يتضمن السحور المخطط جيدًا ما يلي:
الكربوهيدرات المعقدة: توفر الحبوب الكاملة والشوفان والأرز البني طاقة بطيئة الإطلاق.
البروتينات: يساعد البيض ومنتجات الألبان واللحوم الخالية من الدهون والبقوليات في الحفاظ على قوة العضلات وإبقائك ممتلئًا لفترة أطول.
الدهون الصحية: توفر المكسرات والبذور وزيت الزيتون طاقة مستدامة.
الأطعمة المرطبة: الفواكه الطازجة والخضروات والزبادي والأطباق التي تحتوي على الماء تمنع الجفاف.
كما أن الحفاظ على نظافة المطبخ أثناء تحضير السحور لا يقل أهمية عن اختيار المكونات الغذائية الصحية. فتطبيق أفضل ممارسات النظافة يضمن سلامة الطعام، ويمنع التلوث، ويحافظ على جودة الوجبات خلال شهر رمضان. وتعرفي على أبرز وجبات فطور سهلة وسريعة للبنات.
السحور الحلو أم المالح: أيهما أفضل للطاقة المستدامة؟
عند اختيار وجبة السحور، يتجادل الكثير من الصائمين بين الخيارات الحلوة والمالحة. كلاهما له فوائده، ولكن أيهما يوفر حقًا طاقة طويلة الأمد؟
السحور الحلو: دفعة سريعة أم انهيار؟
توفر وجبات السحور الحلوة، التي تتكون غالبًا من الشوفان واللبن والفواكه والمحليات الطبيعية مثل العسل والتمر، مصدرًا سريعًا للطاقة. هذه الأطعمة غنية بالكربوهيدرات البسيطة التي توفر دفعة فورية، مما يجعلها رائعة لأولئك الذين يحتاجون إلى انتعاش سريع. ومع ذلك، فإن الجانب السلبي هو أنها يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، تليها حوادث تجعلك تشعر بالتعب والجوع في وقت مبكر من اليوم. المفتاح لجعل السحور الحلو أكثر فعالية هو إقرانه بالألياف والبروتين لإبطاء عملية الهضم والحفاظ على مستويات الطاقة.
السحور اللذيذ: بطيء، ثابت، ومشبع
من ناحية أخرى، تميل الوجبات المالحة إلى تضمين البروتينات والدهون الصحية والكربوهيدرات المعقدة، مثل البيض والحبوب الكاملة والبقوليات. يتم هضم هذه المكونات بشكل أبطأ، مما يجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول ويمنع الانخفاض المفاجئ في الطاقة. كما أنها تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، مما يجعلها خيارًا موثوقًا به لأولئك الذين يعانون من التعب في منتصف النهار. ومع ذلك، يمكن أن تؤدي الأطعمة المالحة أو المالحة بشكل مفرط إلى الجفاف، وهو ما قد يكون مشكلة أثناء ساعات الصيام.
النهج الأفضل؟ سحور متوازن
بدلاً من اختيار أحدهما على الآخر، فإن السحور المثالي يوازن بين العناصر الحلوة والمالحة. مزيج من الكربوهيدرات الغنية بالألياف والبروتين والدهون الصحية يضمن إطلاقًا ثابتًا للطاقة دون تعطل السكر أو الجوع المفرط. على سبيل المثال، يمكن أن يوفر دمج جزء صغير من الفاكهة مع الحبوب الكاملة ومصدر البروتين طاقة فورية وطويلة الأمد. المفتاح هو الاختيار الواعي، أي تجنب السكر الزائد والملح مع التركيز على المكونات المغذية الكثيفة التي تحافظ على تغذية الجسم طوال فترة الصيام.




























