لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
تؤثر التغييرات البيولوجية الطبيعية التي تطرأ على المرأة بعد سن الخامسة والثلاثين، بشكل مباشر في قدرتها الإنجابية.
وتشير الحقائق الطبية إلى حدوث انخفاض تدريجي في القدرة على الحمل بعد منتصف الثلاثينات، ويعود ذلك لتراجع المخزون المبيضي وتغير جودة البويضات مع تقدم العمر، ما يجعل حدوث الحمل يحتاج وقتاً أطول أو استشارات طبية متخصصة.
أسباب تأخر الحمل بعد سن 35 وتأثير العمر على الخصوبة
إليك أهم التوضيحات الطبية لصعوبة الحمل بعد سن 35 عاما، وفق موقع Mayo Clinic الطبي:
انخفاض مخزون البويضات
تولد المرأة بمخزون ثابت ومحدد من البويضات يتناقص تدريجيا طوال سنوات حياتها.
وعند الوصول إلى سن الخامسة والثلاثين، يتسارع تساقط الفوليكولات المبيضية بشكل ملحوظ. ما يعني تراجعا عدديّا كبيرا في البويضات المتاحة للاخصاب شهريا مقارنة بسنوات العشرينات.
تراجع جودة البويضات
تتعرض البويضات المخزنة في المبيض للتقدم في العمر كبقية خلايا الجسم.
ويؤدي ذلك مع الوقت إلى ارتفاع احتمالية حدوث خلل في الانقسام الكروموسومي أثناء التبويض. وينتج عن ذلك بويضات غير سليمة جينيا؛ ما يقلل فرص الخصوبة ويزيد احتمالات الإجهاض المبكر.
الاضطرابات الهرمونية
تتغير مستويات الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية والتبويض مع التقدم في العمر. وتؤدي هذه التغيرات الهرمونية إلى ضعف انتظام عملية الإباضة وجودة بطانة الرحم.
ارتفاع نسبة المشاكل الرحمية
تزداد فرص الإصابة ببعض الأمراض النسائية غير السرطانية مع التقدم في العمر، مثل الألياف الرحمية، والبطانة المهاجرة، أو الزوائد اللحمية. وتؤثر هذه المشاكل بوضوح في قنوات فالوب أو قدرة البويضة المخصبة على الانغراس بنجاح داخل جدار الرحم.
ورغم أن فرصة الحمل بعد سن الخامسة والثلاثين قائمة وممكنة لكثير من النساء، لكنها تتطلب متابعة طبية دورية للوقوف على الصحة الإنجابية وتبني نمط حياة صحيا يدعم الخصوبة.




























