1

أخبار كل يوم

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

دراسة تكشف: الرياضة الشاقة تزيد من مخاطر الإصابة بمرض بارز

دراسة تكشف: الرياضة الشاقة تزيد من مخاطر الإصابة بمرض بارز

نشر بتاريخ:  الجمعه ١١ حزيران ٢٠٢١ - ١٢:٣٣
دراسة تكشف: الرياضة الشاقة تزيد من مخاطر الإصابة بمرض بارز

دراسة تكشف: الرياضة الشاقة تزيد من مخاطر الإصابة بمرض بارز

هذا المرض يؤثر على قدرة الناس على الحركة والتحدث وحتى التنفس

باحثون يحذرون من الرياضة الشاقة

وبشكلٍ عام، سيُصاب حوالى واحد من كل 300 شخص بمرض العصبون الحركي، وهو الذي يؤثر على قدرة الناس على الحركة والتحدث وحتى التنفس، إذ تفشل الخلايا العصبية الحركية التي تنقل الرسائل من الدماغ إلى العضلات.

وشملت الدراسة عدداً من اللاعبين الإيطاليين الذين تحدثوا علانية عن اصابتهم بالمرض، مثل روب بورو، ستفين داربي ودودي وير. وفي السياق، قال الدكتور جوناثان كوبر نوك، أحد الباحثين: 'لقد قلنا بشكل قاطع أن التمرين هو عامل خطر للإصابة بمرض العصبون الحركي. إن عدد الرياضيين البارزين المتأثرين بالمرض ليس مصادفة'.

ومع هذا، فقد اكتشف الباحثون أنّ الأشخاص الذين يجعلهم حمضهم النووي أكثر عرضة للقيام بنشاط شاق كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض العصبون الحركي.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة 'EBioMedicine' أنّ العديد من الجينات المعروفة بزيادة خطر الإصابة بأمراض العصبون الحركي تغير سلوكها استجابة للتمرين، كما أنّ الأشخاص الذين يعانون من الطفرات الأكثر شيوعاً المرتبطة بالمرض، يصابون به في سن مبكرة إذا مارسوا تمارين شاقة.

وتم تعريف التمارين الشاقة والمنتظمة بأنها أكثر من 15-30 دقيقة لأكثر من 2-3 أيام في الأسبوع، لكن من الواضح أن معظم الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بكثرة لا يصابون بمرض العصبون الحركي.

وقالت الدكتورة كوبر نوك: 'نحن لا نعرف من هو المعرض للخطر ولن نذهب إلى أبعد من تقديم المشورة لمن يجب عليه ومن لا ينبغي عليه ممارسة الرياضة. إذا توقف الجميع عن ممارسة الرياضة، فهناك ضرر أكثر من النفع'.

ويأمل الباحثون أنّ تؤدي هذه الدراسة في النهاية إلى طريقة لتصميم نصائح مماثلة لفحص لاعبي كرة القدم لمشاكل القلب.

بدورها، قالت البروفيسور دام باميلا شو، مديرة معهد العلوم العصبية في شيفيلد: 'هذا البحث يذهب إلى حد ما نحو الكشف عن الصلة بين المستويات العالية من النشاط البدني وتطور مرض العصبون الحركي لدى بعض المجموعات المعرضة للخطر وراثياً'.

ويُعتقد أن انخفاض مستويات الأكسجين في الجسم أثناء ممارسة التمارين الرياضية الشاقة يمكن أن يؤدي إلى عملية تسمى الإجهاد التأكسدي في الخلايا العصبية الحركية – وهي بعض من أكبر الخلايا وأكثرها تطلباً للأكسجين في الجسم.

وقد يؤدي ذلك إلى تلف الخلايا وفي النهاية يتسبب في موتها لدى الأشخاص الذين يعانون من الضعف الجيني.

ومن جهته، قال الدكتور بريان ديكي، من جمعية أمراض الأعصاب الحركية، إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث على هذا المنوال.

وقال ديكي إن المكونات الجينية والبيئية لمرض العصبون الحركي غالباً ما تمت دراستها بمعزل عن غيرها، بينما 'تأتي قوة هذا البحث من تجميع هذه الأجزاء من اللغز معاً'.

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
موقع كل يوم