اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
الدوحة - الخليج أونلاين
برز دور الفقيدة خلال تولّيها منصب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بشؤون الإعاقة بين 2003 و2009
توفيت الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، وهي من الشخصيات القطرية البارزة في مجال الإغاثة والعمل الإنساني، وشقيقة وزير الرياضة في البلاد.
وبرز دور الفقيدة خلال تولّيها منصب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بشؤون الإعاقة بين 2003 و2009، إلى جانب عملها مبعوثاً خاصاً للأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية.
وقدّمت الشيخة حصة خلال مهامها في الأمم المتحدة تقارير تناولت أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة، خصوصاً من فئات المهاجرين واللاجئين الذين يواجهون ظروفاً أكثر هشاشة، وأتاح لها المنصب متابعة ملفات إنسانية وحقوقية في دول متأثرة بالنزاعات والكوارث.
وانتقلت لاحقاً إلى الجامعة العربية، حيث اضطلعت بمهام تتصل بالتنسيق الإغاثي في مناطق تشهد أزمات ممتدة.
وذكرت صحيفة 'الراية' القطرية أن نشاطها في هذا الإطار ركّز على أوضاع النازحين واللاجئين، بالتعاون مع مؤسسات إقليمية ودولية.
وشملت مسيرتها زيارات ميدانية لعدد من المخيمات، من بينها مخيم الوليد على الحدود العراقية السورية، والذي سبق أن وصفته بأنه محطة مؤثرة في عملها التطوعي.
كما شاركت الشيخة حصة في فعاليات تتعلق بالتعليم والتنمية الاجتماعية، ودعت في عدد من المؤتمرات إلى دمج التكنولوجيا الحديثة في المؤسسات التعليمية، باعتبارها مساراً داعماً لتطوير المخرجات وتحسين قدرات الطلبة.
وكان للفقيدة حضور في برامج موجهة للشباب، شملت مبادرات لتنمية المهارات وريادة الأعمال، كما شاركت في مؤتمرات دولية ركّزت على تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في المجتمع، وفق ما أوردته بيانات منشورة حينها.
نعي وتعازٍ حارة
وعبّر عدد من القيادات السياسية في قطر عن حزنهم لرحيل الشيخة حصة، حيث كتب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على صفحته في 'إكس'، قائلاً: 'نتقدم بخالص العزاء لأنفسنا ولذوي المغفور لها سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، راجين من الله أن يجزيها خير الجزاء على أعمالها الإنسانية وجهودها الإغاثية التي مثّلت دولة قطر بها خير تمثيل'.
نتقدم بخالص العزاء لأنفسنا ولذوي المغفور لها سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، راجين من الله أن يجزيها خير الجزاء على أعمالها الإنسانية وجهودها الإغاثية التي مثّلت دولة قطر بها خير تمثيل. ونسأل الله أن يرحمها رحمة واسعة، ويجعل ما قدمته في حياتها المهنية شفيعًا لها.
أما لولوة الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر، فقد كتبت قائلة إن 'من يعرف الراحلة يعرف أنه يتعامل مع إنسانة نقية صادقة متواضعة، لا تحمل في داخلها ضغينة على أحد'.
وأضافت: 'كانت مهتمة بالعمل الإنساني وحقوق ذوي الإعاقة وقضايا الأسرة، وامتدّت معاناتها الصحية لسنوات، إلا أن عطاءها واهتمامها الشخصي الصادق بهذه الموضوعات لم يتوقف'.
وفي تعزيته قال وزير الدولة القطري حمد الكواري إنه كان له 'شرف العمل معها خلال فترة تولّي مسؤولياتي كوزير للثقافة سنوات عدة. عرفتها مثالاً في الخُلق الرفيع، والتفاني في خدمة وطنها، والانشغال الدائم برفعته في ميادين الثقافة والعمل الإنساني'.
وأكمل في منشور له قائلاً: 'كان لها دور بارز في تعزيز المكانة الريادية لدولة قطر على المستوى الدولي؛ إذ أسهمت، من خلال عملها الأممي، في إلقاء الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها بلادنا في المجالات الإنسانية، وإبراز صورة قطر المستندة إلى القيم والمبادئ السامية'.
وكتب الشيخ خليفة بن علي آل ثاني قائلاً: 'في وزارة الخارجية اليوم رأينا الحزن واضحاً في وجوه الكثيرين على وفاة السفيرة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، المبعوث لشؤون الإغاثة الإنسانية. رحلت بصمت كما عملت بصمت'.
كما عبّر المذيع القطري البارز خالد الجاسم عن حزنه لرحيل الشيخة حصة، قائلاً إنها 'قدّمت مسيرة مشرفة في مجالات الإغاثة والعمل الإنساني، وشغلت منصب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بذوي الإعاقة، إضافة إلى منصب المبعوث الخاص للأمين العام للجامعة العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية'.
انتقلت إلى رحمة الله تعالى الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني.
قدّمت الشيخة مسيرة مشرفة في مجالات الإغاثة والعمل الإنساني، وشغلت منصب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بذوي الإعاقة، إضافة إلى منصب المبعوث الخاص للأمين العام للجامعة العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية.
كان لها دور…























