1

أخبار كل يوم

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

توفير الجرعة الثانية للمقيمين العائدين من الخارج

نشر بتاريخ:  الجمعه ٢٣ نيسان ٢٠٢١ - ٠١:٣٩
توفير الجرعة الثانية للمقيمين العائدين من الخارج

توفير الجرعة الثانية للمقيمين العائدين من الخارج

الدوحة – عبدالحميد غانم:

أكّد د. حمد الرميحي، مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة، أن أسباب ارتفاع الإصابات بين الأطفال خلال الموجة الثانية للوباء تعود إلى انتشار السلالات المتحورة الجديدة التي نسبة الانتشار فيها أعلى وبصورة أكبر من السلالات التي كانت منتشرة خلال الموجة الأولى، بجانب التجمعات خارج نطاق الأسرة الواحدة.

وقال خلال لقاء مع برنامج «المسافة الاجتماعية»: لاحظنا تسبب تجمعات الأطفال في انتشار العدوى بينهم، بالإضافة إلى أن التزام الأطفال بالإجراءات الاحترازية يكون أقل من التزام الكبار خاصة فيما يتعلق بالالتزام بالكمامات وترك مسافة آمنة، فضلًا عن أنه ما زال الأطفال ليسوا من ضمن الفئات المؤهلة لأخذ التطعيم.

وأكد أن السلالات المتحورة من ضمن السلالات المنتشرة حاليًا في المجتمع، ومن الممكن أن تكون الإصابات من السلالات المتحورة أو السلالات السابقة، لكن الفترة الحالية تشهد انتشارًا أكبر للسلالات المتحورة.

وقال: الإعفاء من الحجر الصحي يطبق أولًا على المصابين المتعافين من العدوى الذين أصيبوا داخل قطر، بشرط أن تكون الإصابة خلال فترة الـ 6 أشهر الماضية، وأن يستخرج المصاب شهادة تثبت أنه أصيب وتعافى من العدوى داخل قطر، وهذا يطبق عليه الإعفاء من الحجر الصحي حتى إذا كان قادمًا من السفر.

وأضاف: يتطلب الأمر أيضًا أن يجري فحص كورونا الـ «PCR» ويحضر معه شهادة الفحص من الخارج تثبت خلوه من العدوى، وهذا من ضمن الإجراءات الجديدة التي سيتم تفعيلها يوم الأحد القادم.

وأكد أن الإعفاء من الحجر الصحي خلال هذه المرحلة سيطبق فقط على المصابين المتعافين داخل قطر، ولن يشمل المصابين المتعافين بالخارج القادمين من السفر، مشيرًا إلى أن مراكز الفحص في الخارج هي نفس المراكز التي تعتمدها وزارة الصحة العامة، فكل المراكز التي تعتمدها الوزارة في الدولة القادم منها الشخص شهادتها معتمدة بشرط أن يكون فحص الـ «PCR» وهو الفحص الذي سيتم اعتماده عند القدوم من السفر.

وأوضح أن شهادة فحص الـ «PCR» التي يأتي بها الشخص القادم من السفر يجب ألا يكون مر عليها أكثر من 72 ساعة، وستعتبر شهادة معتمدة ولن يتم إعادة فحص الـ «PCR» عند الوصول للمطار، لكن هذا لا يمنع من إجراء بعض الفحوصات العشوائية للقادمين من الخارج للتأكد من دقة هذه الفحوصات، ولذلك بعض المسافرين سيطلب منهم إعادة الفحص عند وصولهم.

وحول فائدة إلغاء فحص القادمين من الخارج في مطار حمد الدولي سواء كان مواطنًا أو مقيمًا، أوضح د. الرميحي أن الهدف الرئيسي من هذا القرار هو تقليل عدد حالات الإصابات الوافدة من خارج قطر، وتسهيل حركة السفر وتخفيف الضغط عن المطار، لأنه في السابق بعض الأشخاص كانوا يصعدون إلى الطائرة وهم مصابون بالفيروس وقد يعرض طاقم الطائرة للخطر وينقل العدوى لبقية الركاب وأيضًا يُعرض الأشخاص المتواجدين بالمطار لخطر العدوى بالفيروس ويدخل الحجر الصحي ويعرض المُخالطين له بالحجر إلى خطر العدوى، مع العلم أنه سيتم فحص الـ «PCR» خلال 6 أيام للشخص المحجور.

وفيما يتعلق بإعفاء المسافرين القادمين الذين حصلوا على اللقاح خارج دولة قطر من الحجر الصحي، قال د. الرميحي: وزارة الصحة اعتمدت 4 لقاحات هي «فايزر – بيونتيك، ومودرنا، واسترازينيكا، وجونسون»، ومن ثم فإن القادمين من الخارج في حال حصلوا على أي من هذه اللقاحات بجرعات كاملة وحصلوا على المناعة الكاملة ويحملون شهادات معتمدة توثق الحصول على اللقاح، فإنه يتم مراجعة هذه الشهادات في المطار وفي حال تم اعتمادها فإنه يتم إعفاء المسافر القادم من الحجر الصحي.

وأضاف: إن آلية تطبيق الحجر الصحي مستمرة من الدول التي تنتشر فيها العدوى التي لا توجد في المنطقة الخضراء، سيتم تطبيق الحجر الصحي عليهم لمدة أسبوع كحجر فندقي، أما إذا كان قادمًا من الدول الموجودة في القائمة الخضراء فإنه سيتم تطبيق الحجر المنزلي على أن يقوم بإجراء فحص في اليوم السادس من الوصول.

وأشار إلى أن المُعفى من الحجر لا يُطبق عليه إجراء الفحص بعد الوصول، لافتًا إلى أن نسبة الإصابة عند الأشخاص الذين تلقوا التطعيم أو الذين أصيبوا مرة سابقة بالعدوى تعتبر نسبة ضئيلة تصل إلى 1%، موضحًا أن هذه الإجراءات تقلل الحالات المُصابة الوافدة للدولة.

وحول ظهور حالات إصابة كثيرة بين القادمين من الخارج، قال الدكتور الرميحي: إن جزءًا كبيرًا من المسافرين الذين يدخلون للحجر الصحي قد يكونون لم يفحصوا ومنهم من يكون مصابًا بالفعل، وبالتالى فإن إلزامية إجراء فحص قبل الوصول إلى قطر سوف تساهم في تقليل الحالات المصابة التي تدخل دولة قطر سواء قام المسافر بالفحص في المطار أو في الحجر، فإنه سيتم التأكد أنه غير مُصاب، وكذلك إذا كان الشخص لم يتلقَ التطعيم وغير مصاب سابقًا فإنه سيتم فحصه مرة أخرى، وفي نفس الوقت سيتم إجراء فحوصات عشوائية في المطار. وأكد أن الهدف من إجراء هذه الفحوصات العشوائية هو التأكد من مصداقية الشهادات التي تصدرها الدول الأخرى وهل هناك خلل أو مشكلة ما لتلافيها في المستقبل.

وحول إمكانية استكمال أحد القادمين من الخارج للتطعيم في دولة قطر في حال الحصول على جرعة واحدة في بلاده، قال د. الرميحي: في حال الحصول على جرعة واحدة فإنه سيتم تطبيق الحجر الصحي عليه، لافتًا إلى أن كل دولة لديها أولويات في برنامج التطعيم، والأولوية في قطر للفئات المُستهدفة ببرنامج التطعيم.

وأضاف: من المفترض أن يستكمل الشخص التطعيم في بلده، وإذا كان هذا الشخص مقيمًا في دولة قطر وحصل على جرعة واحدة في الخارج فمن الممكن أن يأخذ الجرعة الثانية، لكن الأولوية الحالية لدينا للمواطن والمُقيم بالدولة.

وحول إمكانية حصول المُتعافين من كورونا على اللقاح، قال د. الرميحي: المتعافي من فيروس كورونا من الممكن أن يأخذ اللقاح بجرعتيه، حيث إن إصابته السابقة تُعطيه الوقاية لمدة 3 شهور على الأقل ويستطيع أن يُقرر أن يتم تطعيمه قبل هذه الفترة بعد التعافي من العدوى والخروج من الحجر الصحي بعد أسبوعين.

وأضاف: لكن إذا تلقى هذا الشخص البلازما ودخل المستشفى فيجب أن يؤجل التطعيم بعد الثلاثة شهور، وفي البروتوكول الحالي يستطيع أن يأخذ الجرعتين.

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
موقع كل يوم