1

أخبار كل يوم

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

اللفافة الأخمصية

اللفافة الأخمصية

نشر بتاريخ:  الجمعه ١١ حزيران ٢٠٢١ - ٠٧:٢٧
اللفافة الأخمصية

اللفافة الأخمصية

الحل النهائى لالتهاب اللفافة الأخمصية

يمكن إجمال الأعراض الأكثر شيوعا التهاب اللفافة الأخمصية بالاتي:

أ لم أسفل القدم بالقرب من الكعب

ألم مصاحب للخطوات الأولى بعد الخروج من السرير في الصباح أو بعد فترة طويل من الراحة مثل ركوب السيارة بحيث يخف الا لم بعد بضع دقائق من المشي.

أ لم كبير بعد ممارسة الانشطة طويلة الأمد.

علاج التهاب اللفافة الأخمصية

تشمل علاجات التهاب اللفافة الأخمصية الاتي:

عادة أكثر من 90% من الأشخاص الذين يعانون من التهاب اللفافة الأخمصية يتحسنون في غضون 10 أشهر من بدء طرق العلاج البسيطة ومنها:

الراحة: 

استخدام الثلج:

الأدوية المضادة للإلتهاب: 

حقن الكورتيزون:

استخدام الأحذية الداعمة: 

استخدام طرق بسيطة:

العلاج الفيزيائي:

اقرا ايضا علاج التهاب المثانة

حذاء التهاب اللفا فة الأخمصية

التمطيط Stretching وأجهزة تقويم العظام orthoses والتجبير الليلي night splints

يمكن للشخص أن يسير بخطوات أقصر وأن يتجنب المشي حافي القدمين لتخفيف الألم والإجهاد عن اللفافة. وينبغي تجنّب القيام بالأنشطة المؤثِّرة في القدم، مثل الركض. وقد يحتاج الشخص إلى إنقاص وزنه. يؤدي تمطيط عضلات ربلة الساق والقدم إلى تسريع الشفاء غالبًا. يمكن أن تساعد أجهزة تقويم العظام (الأجهزة التي توضَع في الحذاء) على توسيد ودعم ورفع العقب.

يساعد العلاج الفيزيائي والتجبير الليلي على تمطيط عضلات ربلة الساق واللفافة أثناء الراحة في السرير.

وتشتمل التدابير الأخرى التي قد تكون ضروريَّة إلى استخدام رباطٍ لاصق أو أربطة داعمة مقوَّسة أو التدليك البارد وبالثلج واستعمال مضادات الالتهاب غير الستيرويديَّة وحقن الكورتيكوستيرويدات في العقب أحيانًا. لا تُستَعمل حقن الكورتيكوستيرويدات سوى بضع مرَّاتٍ عادةً لأنَّها قد تفاقم الحالة.

ويمكن عند فشل التدابير السابقة في معالجة الحالة أن يستعمل الأشخاص الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم وقد تجبَّر القدم. وقد يؤدي استمرارالأعراض إلى إجراء جراحةٍ لتخفيف الضغط جزئيًّا عن اللفافة واستئصال مهماز العقب إذا اتَّضح أنَّه يسهم في حدوث الألم.

اقرا ايضا سبب الام كعب القدم

أدوية اللفافة الأخمصية

وعادةً لا توجد اختبارات ضرورية. ولكن قد يطلب طبيبكِ أشعةً سينيةً أو تصويرًا بالرنين المغناطيسي ليتأكد أن وجود مشكلة أخرى مثل كسر الإجهاد لا تسبب لكِ ألمًا.

وأحيانًا تظهِر الأشعة السينية قطعةً من العظم بارزةً (مِهماز) من عظم الكعب. في الماضي كان هذا المِهماز (النتوء العظمي) يسبب ألم الكعب ويزال بالجراحة. ولكن الكثيرين ممن لديهم مِهماز (نتوء عظمي) في الكعب لا يشكون من ألم بالكعب.

وفي غضون عدة أشهر من تناوُل العلاجات التحفُّظية، بما في ذلك الراحة ووَضْع الكمادات الثلجية على المنطقة المُؤْلِمة وممارسة تمارين الإطالة، يتعافى معظم الأشخاص المصابين بالْتِهاب اللفافة الأخمصية.

يمكن أن تساعد الأدوية المسكنة للألم مثل الأيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وغيرهما) أو نابروكسين (أليف) في تخفيف الألم والالتهاب الناتج عن التهاب اللفافة الأخمصية.

اقرا ايضا التهاب نسيج القدم

هل رياضة المشي مضرة لمرضى التهاب رابطة اللفا فة الأخمصية

قد تؤدي ممارسة تمارين الإطالة والتقوية أو باستعمال أجهزة خاصة في معالجة الأعراض. وتتضمن:

العلاج الطبيعي.

الجبائر الليلية

مقاويم العظام.

اقرا ايضا الم اسفل القدم

تجربتي مع التهاب اللفا فة الأخمصية

التهاب اللفافة الأخمصية هو اضطرابٌ في النسيج الضام الداعِم لقوس القدم،[1] حيثُ يؤدي إلى ألمٍ في العَقِب(1) وأسفلِ القدم، ويكون الألم عادةً شديدًا مع الخطوات الأولى في اليوم أو بعد الحصول على فترةٍ من الراحة،

[1][2] كما يحصل الألم أيضًا عند ثني القدم وأصابع القدم نحو قصبة الساق.[2][3] يحدث الألمُ تدريجيًا، ويؤثر على كلتا القَدمين في حوالي ثُلث الحالات.[1][3]

أسبابُ حدوثِ التهاب اللفافة الأخصمية ليست واضحةً تمامًا،[1] ولكن توجد عدة عوامل خطر محددة لالتهاب اللفافة الأخمصية، وتشملُ فرط الاستعمال مثل الوقوف لفتراتٍ طويلة، وزيادة التدريب، والسمنة.[1][2] كما يرتبطُ مع الالتفاف الداخلي للقدم، وضيقِ وتر أخيل، وأسلوب الحياة المتضمن لقليلٍ من التمرين.[1][2] على الرغم من وجود مهماز العقب في كثيرٍ من الحالات، إلا أنهُ من غير الواضح إذا كان لهُ دور في حدوث التهاب اللفافة الأخمصية.[1] يعتبر التهاب اللفافة الأخمصية اضطرابًا في موقع انغراس الرباط على العظم، ويتميز بحدوث تمزقاتٍ صغيرة جدًا وانحلالٍ في الكولاجين وتندُب.[1] بما أنَّ الالتهاب يلعبُ دورًا بسيطًا أو رُبما لا دور له، فقد اقترحت مراجعةٌ بإعادة تسميته ليُصبح plantar fasciosis (داء اللفافة الأخمصية).[1][7]

الأخمصية على عددٍ من العلامات والأعراض، كما أنَّ التصوير بالموجات فوق الصوتية قد يساعد أحيانًا.[1] تُوجد حالاتٌ أخرى لديها أعراضٌ مشابهة وتتضمن الفصال العظمي، والتهاب الفقار القسطي، ومتلازمة وسادة العقب، والتهاب المفاصل التفاعلي.[4][5]

تشفى معظم حالات التهاب اللفافة الأخمصية مع مرور الوقت وباستعمال طرقِ علاجٍ تحفظية.[2][6] يوصى المصابون عادةً في الأسابيع القليلة الأولى بالراحة والتمدد وتغيير نشاطاتهم، مع تناول مسكناتٍ للألم،[2] وإذا لم تكن هذه الأساليب كافيةً فهُناك خياراتٌ أخرى مُتاحة وتتضمن العلاج الفيزيائي، أو التركيبات التقويمية، أو الجبائر، أو الحقن الستيرويدية.[2] إذا لم تكن هذه التدابير العلاجية فعالةً، فإنهُ يُمكن تجربة الجراحة أو العلاج بالموجات التصادمية من خارج الجسم.[2]

يعاني ما بين 4-7% من عامة السكان في أي وقتٍ من ألمٍ عَقِبي، وحوالي 80% من هذه الحالات تكون بسبب التهاب اللفافة الأخمصية.

[1][4] حوالي 10% من الأشخاص يحدثُ لديهم هذا الاضطراب في مرحلةٍ ما خلال حياتهم،[8] وتزداد نسبة حدوثه مع التقدم في العمر.[1] من غير الواضح فيما إذا كان هُناك فرقٌ في حدوث الاضطراب بين الجنسين.

اقرا ايضا اسباب التهاب اعصاب القدم

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
موقع كل يوم