×



klyoum.com
djibouti
جيبوتي  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
djibouti
جيبوتي  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار جيبوتي

»سياسة» اندبندنت عربية»

كيف تهدد إريتريا حلم إثيوبيا بالوصول إلى البحر؟

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٢٩ تموز ٢٠٢٥ - ١٦:٣١

كيف تهدد إريتريا حلم إثيوبيا بالوصول إلى البحر؟

كيف تهدد إريتريا حلم إثيوبيا بالوصول إلى البحر؟

اخبار جيبوتي

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٢٩ تموز ٢٠٢٥ 

في الخطاب القومي لأديس أبابا يظهر تعبير 'أمة محاصرة باليابسة'

تقول الحكاية الشعبية، التي يتداولها بعض الأوساط في إثيوبيا، إن اللعنة التي أصابت الإمبراطورية الإثيوبية كانت بفعل خطيئة ارتكبها أحد أباطرة مملكة 'أكسوم'، عندما رفض منح اللجوء لقافلة كانت تسعى إلى الوصول إلى البحر هرباً من الجفاف. ويروى أن شيخاً من القافلة دعا عليه قائلاً 'ستموت أرضك عطشاً، ولن تعرف طعم البحر أبداً'.

ويعتقد أن تلك النبوءة تحققت على مرحلتين، الأولى، على رغم حضارة 'أكسوم' التي كانت تمتد إلى البحر الأحمر، لكن بحلول منتصف القرن الـ16، اشتد الصراع بين الحضارتين الحبشية والصومالية. وفي نهاية القرن، حرم القائد أحمد جوري، الذي نظم الجيش الصومالي الأكثر تطوراً، الحبشة من أي فرصة للوصول إلى البحر، حيث استولى على مناطق واسعة حتى غوندر (تقع على بعد نحو 780 كيلومتراً من العاصمة أديس أبابا)، جاعلاً طموح الحبشة في الوصول إلى البحر سراباً بعيداً، ولكن لم يقض ذلك على هذا الطموح، فقد برز من صراع داخلي على السلطة، الملك يوهانس ملك 'تيغراي' وتيودروس ملك 'غوندر'، وأعادا إحياء هذا الحلم. عام 1862 عرض تيودروس، على الملكة فيكتوريا، ملكة بريطانيا، تحالفاً مقابل منحها حق الوصول إلى موانئ المنطقة المتعددة. وكان الإمبراطور منليك هو من ضاعف جهوده في البحث عن ميناء، كما ناشد منليك، الذي اشتهر بنصره في معركة عدوة (معركة عدوة وقعت عام 1896 عندما حاولت إيطاليا غزو إثيوبيا)، ووضع إثيوبيا في قلب الدبلوماسية العالمية، الأوروبيين لمساعدته في تأمين الوصول البحري.

أما المرحلة الثانية فهي في إثيوبيا الحديثة، وهي الدولة الوحيدة في القرن الأفريقي التي فقدت منفذها إلى البحر الأحمر بعد استقلال إريتريا عام 1993، ولم تتكيف قط مع هذا الواقع. فالتاريخ الإثيوبي لا سيما خلال الحقبة الأكسومية كان مرتبطاً بالبحر عبر ميناء 'عدوليس'، الذي شكل نافذتها التجارية على العالم. هذا الانفصال الجغرافي عن البحر، بقدر ما هو انعكاس لوقائع سياسية تاريخية وحديثة، فإنه يحمل في الأدبيات الإثيوبية أبعاداً رمزية وسيادية، حتى بات ينظر إليه كجرح مفتوح في الجسد الجيوسياسي للدولة التي حرمت فعلياً من منفذ بحري. ويعتقد بعض المراقبين أن هذا الحرمان من البحر هو 'لعنة تاريخية' يجب كسرها، وتحولت هذه الحكاية مع الزمن إلى سردية قومية تبرر الطموح الإثيوبي لاستعادة منفذ إلى البحر.

في الخطاب القومي الإثيوبي، خصوصاً بين بعض النخب والمفكرين، يظهر تعبير 'أمة محاصرة باليابسة'، ويعكس ذلك طموحات إثيوبيا البحرية النابعة من شعور تاريخي عميق بحصار يتجاوز الجغرافيا إلى تخوم الهوية والسيادة والدور الإقليمي.

وفي خطاب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في الـ13 من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 أمام البرلمان، أشار إلى أن 'عدداً قليلاً فقط من دول العالم محاط باليابسة، وهذا أمر غير طبيعي لدولة عظيمة مثل إثيوبيا'، وقد فسر بعض المتابعين هذا التصريح كامتداد للرؤية الرمزية المرتبطة بتلك 'الأسطورة'.

لم يكن الخطاب مجرد تعبير عن طموح اقتصادي أو مصلحة لوجيستية، بل حمل نبرة وجودية وتهديداً مبطناً، بأن الصبر الإثيوبي قد بلغ حده، وأن الخيار العسكري لم يعد مستبعداً، حين قال 'لا يمكن لـ150 مليون نسمة أن يعيشوا في سجن جغرافي، إن استمرت بلادهم محرومة من منفذ بحري'، أراد آبي أن يحدث صدمة سياسية، ملوحاً بالقوة.

يستدعي هذا التصعيد الخطابي نماذج تاريخية حديثة، فالصين في بحرها الجنوبي فرضت واقعاً جيوسياسياً جديداً بالاعتماد على أدوات القوة البحرية والانتشار العسكري، مستندة إلى سردية تاريخية وسيادة غير معترف بها دولياً. وروسيا حينما اجتاحت وضمت شبه جزيرة القرم عام 2014 كان ذلك تحت مبررات تتعلق بالأمن القومي والانتماء التاريخي، متجاهلة الترتيبات القانونية الدولية. كلا النموذجين رسخ فكرة أن الوصول إلى المياه الحيوية يمكن أن ينتزع بالقوة، لا يمنح بالدبلوماسية وحدها.

وبينما بدا خطاب آبي امتداداً لهذا المنطق، ومرآة لهذه المقاربات الواقعية، سرعان ما ظهر في مناسبة أخرى، وهو يخاطب قواته في الـ25 من الشهر ذاته، قائلاً 'نحن ملتزمون المصلحة المشتركة، ولن نسعى إلى تحقيق أهدافنا عبر الحرب'. وأضاف أن رغبة إثيوبيا في الوصول إلى منفذ بحري تتم من خلال الحوار والنقاش السلمي. وأمَّن على قوله المتحدث باسم وزارة الخارجية نيبات غيتاتشو بأن الطريقة التي تسعى بها إثيوبيا إلى تأمين منفذ بحري موثوق ومستدام هي من خلال جهود دبلوماسية سلمية قائمة على التعاون والمنفعة المتبادلة، وعبر المفاوضات والحوار البناء. هذا التحول من خطاب مهدد إلى لغة دبلوماسية لا يفهم كتناقض، بل كمناورة محسوبة توازن بين الضغط النفسي الإقليمي وطمأنة المجتمع الدولي.

بعد عقود من الصراع ثم المصالحة، ومرحلة قصيرة من التحالف في حرب 'تيغراي'، تعود العلاقات بين أسمرا وأديس أبابا إلى حال من التوجس المتبادل، تحركها حسابات تاريخية معقدة وتطلعات استراتيجية متعارضة. فمنذ استقلال إريتريا عام 1993 ظل النزاع مع إثيوبيا حول السيادة والحدود مصدراً دائماً للعداء، وتوج هذا الخلاف بحرب مدمرة بين عامي 1998 و2000، خلفت عشرات الآلاف من القتلى. وعلى رغم اتفاق السلام الموقع عام 2018 بين آبي أحمد والرئيس أسياس أفورقي، الذي أنهى توتراً استمر عقدين، فإن التحالف لم ينج من تناقضاته البنيوية، خصوصاً بعد الحرب في 'تيغراي' التي اشتركت فيها القوات الإريترية بدافع تقاطع المصالح الموقت، قبل أن يتراجع هذا التعاون مع توقيع اتفاق بريتوريا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.

في هذا السياق يبدو التوجس الإريتري من الطموح الإثيوبي بالوصول إلى منفذ بحري أكثر من مبرر. تصريحات أفورقي الأخيرة، ونعته طموحات إثيوبيا بـ'المتهورة'، تعبر عن قلق حقيقي من سعي أديس أبابا إلى ضم ميناء 'عصب' إلى تصورها الاستراتيجي، سواء عبر تفاوض ضاغط أو خيارات أكثر صدامية. وتاريخياً، ترى أسمرا في السيطرة الإثيوبية على أي منفذ على البحر الأحمر تهديداً مباشراً لسيادتها، وتقويضاً لميزتها الجيوسياسية النادرة في إقليم يتنافس على المنافذ والموانئ.

في المقابل، توظف إريتريا موقعها البحري كورقة ضغط فائقة الفعالية. فهي تتحكم في موانئ استراتيجية كـ'عصب' و'مصوع'، وتدرك أن إثيوبيا، الدولة الحبيسة، لا يمكنها تحقيق طموحاتها التجارية والعسكرية من دون منفذ بحري. ومن هنا، تتقاطع المصالح مع أطراف أخرى كالقاهرة، التي ترى في التحالف مع أسمرا وسيلة لتقييد النفوذ الإثيوبي، خصوصاً في ظل النزاع المحتدم حول سد النهضة.

واقع العلاقة بين أسمرا وأديس أبابا يتجاوز الثنائية السياسية، لتصبح جزءاً من معمار إقليمي هش، فالتوتر الصامت، المصحوب بذكريات العداء وغياب الثقة، يشكل عقبة بنيوية أمام أي تصور إثيوبي للولوج إلى البحر عبر الأراضي الإريترية. كما أن إريتريا، التي تعتبر نفسها دولة قائمة على الاستقلال عن إثيوبيا، تنظر بعين الريبة إلى كل تحرك إثيوبي باتجاه البحر حتى لو لم يكن ضمن حدودها البحرية.

 في يناير (كانون الثاني) 2024 وقع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ورئيس صوماليلاند موسى بيحي عبدي، مذكرة تفاهم تسمح لإثيوبيا بالوصول إلى البحر الأحمر عبر ميناء 'بربرة' مقابل اعتراف محتمل من إثيوبيا باستقلال صوماليلاند. هذا الاتفاق، الذي تضمن بنوداً غير معلنة، يعتقد أنه يشمل تعاوناً عسكرياً إضافة للاعتراف الدبلوماسي بصوماليلاند، وفتح الباب أمام سلسلة من التجاذبات الإقليمية الحادة، وأعاد تشكيل خطوط التماس السياسي في القرن الأفريقي.

تسعى أديس أبابا إلى كسر اعتمادها شبه الكامل على موانئ جيبوتي، في ظل تدهور العلاقات معها وارتفاع الكلف السياسية والاقتصادية للوصول البحري التقليدي. وقد رأت في صوماليلاند، التي تتمتع باستقرار نسبي ومؤسسات حوكمة فعلية، فرصة واقعية لمد شريان حيوي إلى البحر، بعيداً من الحسابات المعقدة في كل من جيبوتي وإريتريا.

من جانبها، تنظر صوماليلاند إلى الاتفاق كرافعة سياسية تعزز سعيها إلى الانفصال الكامل عن مقديشو، لا سيما في ظل الرفض الدولي المستمر للاعتراف بها كدولة ذات سيادة، بينما تمسكت الصومال بموقف حازم، واعتبرت الاتفاق 'انتهاكاً سافراً' لوحدة أراضيها، بدعم واسع من شركاء إقليميين ودوليين.

جيبوتي، التي شعرت بتآكل دورها الجيوسياسي، اتجهت إلى التقارب مع مصر وإريتريا، لتشكيل جبهة معارضة للطموحات الإثيوبية المتزايدة، وهو ما عمق من عزلة أديس أبابا في محيطها البحري. وفي المقابل اتخذت إريتريا موقفاً أكثر حدة، رافضة أي توسع إثيوبي بحري، انطلاقاً من رؤيتها الأمنية والسيادية على البحر الأحمر.

وبينما يرى بعض المتابعين في الاتفاق سلوكاً أحادياً متهوراً، يقرأه آخرون كخطوة استباقية ضمن إعادة تموضع استراتيجي فرضته الضرورات الجغرافية والتحولات الإقليمية، ففي بيئة أمنية هشة، وسياق دولي مضطرب، لا تبدو مذكرة التفاهم هذه انحرافاً عن المألوف بقدر ما تمثل تعبيراً جريئاً عن طبيعة توازنات القوة الجديدة في القرن الأفريقي.

في ضوء التصريحات الأخيرة الصادرة عن دوائر إثيوبية نافذة، تتضح ملامح مفترق طرق استراتيجي أمام إثيوبيا في مسعاها التاريخي للولوج إلى البحر الأحمر. تتحرك إريتريا لتقويض أي مساعٍ إثيوبية عبر إعادة بناء تحالفاتها الإقليمية وتوظيف خطاب السيادة الصارم، إلى جانب ضبط تحركات المكونات الإثنية الحدودية، بما يضمن عدم تحولها إلى 'حصان طروادة' لمصلحة أديس أبابا. كما أن أديس أبابا، إن لم توازن بين الخطاب والممارسة، قد تجد نفسها في عزلة دبلوماسية، لا سيما إذا فسرت تحركاتها كتهديد للحدود الموروثة، ومبدأ عدم المساس بها. ومع محدودية السيناريوهات، فإن الواقعية منها تظل مشروطة بمزيج من الموقفين الإثيوبي والإريتري، والسياق الإقليمي والدولي.

السيناريو الأول يتمثل في إعادة إحياء فكرة الاتحاد أو الكونفيدرالية بين إثيوبيا وإريتريا، استناداً إلى الروابط اللغوية والثقافية والاجتماعية المتجذرة بين بعض القوميات العابرة للحدود، كـ'العفر' و'تيغراي'. ويعد هذا الخيار نظرياً الأكثر سلمية، إذ يقوم على إرادة طوعية وتفاهم سياسي يراعي دروس تجربة الاتحاد السابقة (1952-1962)، لكن واقعياً يبدو أن الجراح التاريخية والريبة السياسية لا تزال تحول دون تحقيق مثل هذا الطموح، ما لم تحدث تحولات جذرية في النخب والسياسات لدى الطرفين.

السيناريو الثاني، 'تبادل الأراضي' القائم على منطق براغماتي مستوحى من تجارب دولية، ويفترض ذلك أن ترتيبات برية معينة قد تمكن إثيوبيا من الحصول على ممر بحري مقابل تنازلات حدودية أو استراتيجية، إلا أن هذا السيناريو يصطدم بتصلب إريتري تقليدي حيال السيادة، وبتوازنات داخلية إثيوبية قد لا تتحمل كلفة التفريط الرمزي في أراض مقابل البحر.

السيناريو الثالث الأكثر إثارة للجدل هو ذلك المرتبط بتصاعد الخطاب القومي حول 'الحق التاريخي في البحر'، الذي يستدعي رمزية الأسلاف كهيلا سيلاسي، ويستند إلى الكثافة السكانية كعنصر تفوق جيوسياسي. غير أن هذا الخطاب، الذي يتأرجح بين الحدة والدبلوماسية، يحمل أخطاراً حقيقية، فهو قد يفهم كتلميح ضمني لإمكان استخدام القوة أو التهديد بها، مما يضع إثيوبيا أمام معضلة توازن بين الطموح المشروع وواقعية القوة والردع.

كيف تهدد إريتريا حلم إثيوبيا بالوصول إلى البحر؟ كيف تهدد إريتريا حلم إثيوبيا بالوصول إلى البحر؟ كيف تهدد إريتريا حلم إثيوبيا بالوصول إلى البحر؟ كيف تهدد إريتريا حلم إثيوبيا بالوصول إلى البحر؟ كيف تهدد إريتريا حلم إثيوبيا بالوصول إلى البحر؟
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار جيبوتي:

هل تدفع صوماليلاند ثمن الاعتراف عبر السماح ببناء قواعد إسرائيلية؟

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
40

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2332 days old | 704 Djibouti News Articles | 5 Articles in Mar 2026 | 0 Articles Today | from 5 News Sources ~~ last update: 1 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



كيف تهدد إريتريا حلم إثيوبيا بالوصول إلى البحر؟ - dj
كيف تهدد إريتريا حلم إثيوبيا بالوصول إلى البحر؟

منذ ٠ ثانية


اخبار جيبوتي

هل يمهد أخنوش لعودة البهجة إلى قيادة الأحرار بجهة سوس خلفا لأشنكلي؟ - ma
هل يمهد أخنوش لعودة البهجة إلى قيادة الأحرار بجهة سوس خلفا لأشنكلي؟

منذ ٠ ثانية


اخبار المغرب

عشائر غزة: نرفض آلية المساعدات الأمريكية الإسرائيلية المغمسة بدمنا - ps
عشائر غزة: نرفض آلية المساعدات الأمريكية الإسرائيلية المغمسة بدمنا

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

مصر.. وزير الخارجية يلتقي بغرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة - eg
مصر.. وزير الخارجية يلتقي بغرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

محمد موسى: اللوبي الصهيوني وراء وصول الإرهابية لسدة الحكم في 2012 - eg
محمد موسى: اللوبي الصهيوني وراء وصول الإرهابية لسدة الحكم في 2012

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

حزب العمل: دعوة لشمول جميع الطلبة المتقدمين للقروض الجامعية - jo
حزب العمل: دعوة لشمول جميع الطلبة المتقدمين للقروض الجامعية

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

تكريم رئيسي حي شمال وجنوب الغردقة تقديرا لجهودهما خلال فترة عملهما - eg
تكريم رئيسي حي شمال وجنوب الغردقة تقديرا لجهودهما خلال فترة عملهما

منذ ثانية


اخبار مصر

شيرين السيد: من غرفة منزلية إلى قيادة شركة تدقيق عالمية - ps
شيرين السيد: من غرفة منزلية إلى قيادة شركة تدقيق عالمية

منذ ثانية


اخبار فلسطين

النصر يعلن رسميا تعيين سيماو كوتينيو مديرا رياضيا للشركة - sa
النصر يعلن رسميا تعيين سيماو كوتينيو مديرا رياضيا للشركة

منذ ثانية


اخبار السعودية

 ڤاليو تحصل على الموافقة المبدئية من المركزي الأردني لمزاولة نشاطها - jo
ڤاليو تحصل على الموافقة المبدئية من المركزي الأردني لمزاولة نشاطها

منذ ثانية


اخبار الاردن

تيسلا تعتزم إطلاق خدمتها لسيارات الأجرة ذاتية القيادة في 22 يونيو - ly
تيسلا تعتزم إطلاق خدمتها لسيارات الأجرة ذاتية القيادة في 22 يونيو

منذ ثانية


اخبار ليبيا

 COP 29 : حصاد الأسبوع الأول.. وعودة ترامب تقلق الجميع - eg
COP 29 : حصاد الأسبوع الأول.. وعودة ترامب تقلق الجميع

منذ ثانية


اخبار مصر

تفكيك شبكة لنقل المخدرات بين المغرب وإسبانيا باستخدام المسيرات - ly
تفكيك شبكة لنقل المخدرات بين المغرب وإسبانيا باستخدام المسيرات

منذ ثانية


اخبار ليبيا

نجم الزمالك السابق: توروب لم يثبت أنه الأنسب لقيادة الأهلي - eg
نجم الزمالك السابق: توروب لم يثبت أنه الأنسب لقيادة الأهلي

منذ ثانية


اخبار مصر

أجهزة الأمن تنفي العثور على جثة فتاة مسروق أعضائها بالمنوفية - eg
أجهزة الأمن تنفي العثور على جثة فتاة مسروق أعضائها بالمنوفية

منذ ثانية


اخبار مصر

حسن دنيا يهاجم محمد رمضان: الفن ليس تريند .. بل رسالة ومسؤولية - eg
حسن دنيا يهاجم محمد رمضان: الفن ليس تريند .. بل رسالة ومسؤولية

منذ ثانية


اخبار مصر

اليابان ستشجع على زيادة إنتاج الأرز بعد ارتفاع مطرد في الأسعار - ly
اليابان ستشجع على زيادة إنتاج الأرز بعد ارتفاع مطرد في الأسعار

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

صديقة لاعب مانشستر تهجره وتلغي متابعته - sa
صديقة لاعب مانشستر تهجره وتلغي متابعته

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

معن أسعد .. أمل السوريين الأخير في أولمبياد باريس - sy
معن أسعد .. أمل السوريين الأخير في أولمبياد باريس

منذ ثانيتين


اخبار سوريا

خامنئى: طهران لا تحتاج إلى وكلاء إذا قررت المواجهة عسكريا - eg
خامنئى: طهران لا تحتاج إلى وكلاء إذا قررت المواجهة عسكريا

منذ ثانيتين


اخبار مصر

كنت أتمنى .. الغندور يعلق على خسارة يد الأهلي برونزية العالم - eg
كنت أتمنى .. الغندور يعلق على خسارة يد الأهلي برونزية العالم

منذ ثانيتين


اخبار مصر

إقبال كبير على معرض طعام المصري القديم بـمتحف القاهرة - eg
إقبال كبير على معرض طعام المصري القديم بـمتحف القاهرة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

جنايات فاس الابتدائية تبرئ البرلمانية توتو وموظفين بجماعة جرادة - ma
جنايات فاس الابتدائية تبرئ البرلمانية توتو وموظفين بجماعة جرادة

منذ ثانيتين


اخبار المغرب

إسرائيل تفعل ما يحلو لها وكأنها مستثناة من الأعراف الدولية - ps
إسرائيل تفعل ما يحلو لها وكأنها مستثناة من الأعراف الدولية

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

الروبوت أسترو يستعرض خدماته خلال موسم الحج.. فيديو - sa
الروبوت أسترو يستعرض خدماته خلال موسم الحج.. فيديو

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

 منخفض جوي .. الأرصاد تحذر من تقلبات جوية تضرب البلاد فيديو - eg
منخفض جوي .. الأرصاد تحذر من تقلبات جوية تضرب البلاد فيديو

منذ ثانيتين


اخبار مصر

صيني يلفت الأنظار بتسلقه الجبال باستخدام يديه فقط .. فيديو - sa
صيني يلفت الأنظار بتسلقه الجبال باستخدام يديه فقط .. فيديو

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

القوات المسلحة تجلي الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن - jo
القوات المسلحة تجلي الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

نبأ سار لجماهير الزمالك قبل مواجهة مودرن في كأس مصر - eg
نبأ سار لجماهير الزمالك قبل مواجهة مودرن في كأس مصر

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

الزخنيني تنتقد التوقيت الميسر: سيصير معسرا والجامعة العمومية أحدثت للفقراء - ma
الزخنيني تنتقد التوقيت الميسر: سيصير معسرا والجامعة العمومية أحدثت للفقراء

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

لايبزيج الألماني يتعاقد مع لاعب كوت ديفوار للشباب - eg
لايبزيج الألماني يتعاقد مع لاعب كوت ديفوار للشباب

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

جودة عبدالخالق: وقفة المصريين ضد الإخوان إنجاز كبير - eg
جودة عبدالخالق: وقفة المصريين ضد الإخوان إنجاز كبير

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

بسام راضي: وزير الصحة يبحث بروما التعاون الطبي مع نظيره الإيطالي - eg
بسام راضي: وزير الصحة يبحث بروما التعاون الطبي مع نظيره الإيطالي

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

وفد من التعليم العالي يزور الطلاب المصابين في حادث جامعة الجلالة (تفاصيل) - eg
وفد من التعليم العالي يزور الطلاب المصابين في حادث جامعة الجلالة (تفاصيل)

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

ارتفاع الدخل السياحي بنسبة 17.5 في أيار 2025 - jo
ارتفاع الدخل السياحي بنسبة 17.5 في أيار 2025

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

رومانو: إيزاك يرغب بالانتقال إلى ليفربول فقط - sa
رومانو: إيزاك يرغب بالانتقال إلى ليفربول فقط

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

رغبة إسرائيلية في مفاوضات ثنائية مع لبنان - lb
رغبة إسرائيلية في مفاوضات ثنائية مع لبنان

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

أسعار الدواجن اليوم الخميس 6 فبراير 2025 في البورصة - eg
أسعار الدواجن اليوم الخميس 6 فبراير 2025 في البورصة

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

من داخل حمام السباحة.. نرمين الفقي تستمتع بوقتها مع الأصدقاء - eg
من داخل حمام السباحة.. نرمين الفقي تستمتع بوقتها مع الأصدقاء

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

نزال من العيار الثقيل.. المغربي هاملي يستعد لإشعال حلبة جدة - ma
نزال من العيار الثقيل.. المغربي هاملي يستعد لإشعال حلبة جدة

منذ ٤ ثواني


اخبار المغرب

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل