اخبار الجزائر
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
وقعت شركة 'مويفي' الإسبانية اتفاقا لبيع أصولها النفطية في الجزائر لشركة 'برتامينا' الإندونيسية الحكومية، في خطوة تستكمل بها تخارجها الكامل من قطاع التنقيب والإنتاج بالجزائر.
وأعلنت 'مويفي' التي يمتلك صندوق مبادلة السيادي التابع لحكومة أبوظبي حصة أغلبية فيها، الأربعاء أنها توصلت إلى اتفاق لبيع أصولها النفطية في الجزائر لشركة الطاقة الحكومية الإندونيسية برتامينا. ولم تكشف الشركة عن التفاصيل المالية للصفقة.
ويشمل التخارج حصص الأقلية التي تملكها الشركة في حقول النفط البرية رود الخروف وبئر المسنة وأورهود في حوض بركين بالجزائر. وقال مصدر مطلع إن 'مويفي' وافقت أيضا على بيع حصة الأقلية التي تملكها في حقل تيميمون البري للغاز في الجزائر، وهي صفقة لم يرد ذكرها في بيان الأربعاء.
وتمثل الصفقة محطة جديدة في تحول 'مويفي' نحو الأنشطة منخفضة الكربون، بعد برنامج للتخارج من الأصول استمر عدة سنوات وشمل بيع أصول لإنتاج النفط في أبوظبي وأمريكا الجنوبية. وببيع أصولها في أنشطة التنقيب والإنتاج بالجزائر تستكمل 'مويفي' تخارجها بالكامل من هذا القطاع.
ويسيطر صندوق مبادلة على 'مويفي'، التي كانت تعرف سابقا باسم سيبسا، بحصة تبلغ 62 بالمئة تقريبا، بينما تمتلك شركة الاستثمار الخاص الأمريكية كارلايل جروب حصة فيها تبلغ حوالي 38 بالمئة. وغيرت 'مويفي'، التي تأسست قبل نحو 100 عام، اسمها التجاري في عام 2024 لتعكس تحولها نحو الأعمال منخفضة الكربون، مثل الهيدروجين الأخضر والوقود الحيوي، في إطار خطة استثمارية بقيمة ثمانية مليارات يورو (تسعة مليارات دولار).
ولا تزال 'مويفي' تحتفظ بأصول في قطاع التكرير في إسبانيا، والتي سجلت هوامش ربح فصلية قوية في الفترة الماضية. وأعلنت أنها ستواصل استكشاف الفرص المتاحة في الجزائر في قطاعات تشمل الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والصناعات الكيميائية.
المصدر: 'رويترز'




















