اخبار الجزائر
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ١٢ أيار ٢٠٢٦
أعلنت منظمة 'مراسلون بلا حدود' الثلاثاء أن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المحكوم عليه بالسجن سبع سنين في الجزائر والمحتجز منذ قرابة عام، تلقى أول زيارة من دبلوماسي فرنسي منذ توقيفه.
ونقلت وكالة 'فرانس برس' عن المدير العام للمنظمة تيبو بروتين، قوله، إن الزيارة جرت الاثنين برئاسة القنصل الفرنسي في الجزائر العاصمة برونو كلير، مؤكدا أن غليز 'يتمتع بصحة جيدة ومعنويات عالية'.
وأوضح بروتين أن مبدأ الزيارة القنصلية تم الاتفاق عليه خلال اجتماع عُقد السبت الماضي في الجزائر العاصمة بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو.
ورحبت والدة الصحافي، سيلفي غودار، بهذه الزيارة التي تعد الأولى منذ سجن نجلها، معتبرة أنها 'تمثل خطوة جديدة إلى الأمام في العلاقات الفرنسية الجزائرية وفي قضية كريستوف'.
وقالت غودار لقناة 'تي في 5 موند' الفرنسية إن القنصل الفرنسي تواصل مع العائلة عقب الزيارة، ونقل إليهم 'أخبارا مطمئنة للغاية'، معربة عن أملها في أن تشهد نهاية مايو الجاري 'تطورات إيجابية للغاية تفضي إلى عودة غليز إلى فرنسا'.
وكان الصحافي الرياضي كريستوف غليز قد أوقف في مايو 2024 أثناء إعداده تقريرا في منطقة القبائل، قبل أن تؤيد محكمة الاستئناف مطلع ديسمبر حكما بسجنه سبع سنوات بتهمة 'تمجيد الإرهاب'.
وأعلنت عائلته الأسبوع الماضي أنه سحب طعنه أمام محكمة النقض في مارس الماضي، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تمهيد الطريق أمام احتمال صدور عفو رئاسي من الرئيس تبون.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مؤشرات على انفراج في العلاقات بين باريس والجزائر بعد نحو عامين من أزمة دبلوماسية حادة. وبحسب قصر الإليزيه، فإن زيارة أليس روفو تهدف إلى 'بناء علاقات واعدة قائمة على الثقة واستئناف حوار فعّال' مع الجزائر.
من جانبها، رحبت أليس روفو بإجراء الزيارة القنصلية، وبـ'الأخبار المطمئنة' المتعلقة بوضع الصحافي الفرنسي، وفقا للوكالة.
المصدر: 'فرانس برس'




















