اخبار الصومال
موقع كل يوم -اندبندنت عربية
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
مرصد عالمي يتوقع مواجهة نحو 26 ألفاً للجوع الشديد بنهاية العام
قال التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع، أمس الأربعاء، إن آلاف النازحين في جنوب غربي الصومال ربما يتعرضون لمجاعة بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول) المقبلين إذا تسببت ظاهرة 'إلنينيو' في فيضانات أشد حدة من المتوقع وظلت المساعدات الإنسانية غير كافية.
يعيش في بيدوة، إحدى أكبر مدن الصومال، مئات الآلاف من النازحين بسبب الصراع والجوع. وأشار تقرير المرصد، وهو مبادرة مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة والهيئات الإقليمية ومنظمات الإغاثة، إلى أن خمسة في المئة من النازحين في بيدوة، أي نحو 26 ألفاً، من المرجح أن يواجهوا الجوع الشديد وانهيار سبل عيشهم في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر المقبلين.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن أكثر من 5 ملايين صومالي، أي 26 في المئة من السكان الذين شملهم التحليل، يعانون بالفعل انعدام الأمن الغذائي الذي وصل إلى مستوى الأزمة أو ما هو أسوأ بسبب موجات الجفاف المتكررة والصراع ونقص المساعدات.
من المتوقع أن يصل عدد من يعانون انعدام الأمن الغذائي إلى 5.4 مليون شخص في الفترة بين أكتوبر وديسمبر. وقد تصل المساعدات الغذائية إلى 70400 شخص فقط شهرياً خلال تلك الفترة، أي ما يمثل 1.3 في المئة من المحتاجين.
وتوقع التقرير أن يحتاج ما يقدر بعدد 1.92 مليون طفل، تراوح أعمارهم ما بين ستة أشهر وخمس سنوات، إلى علاج من سوء التغذية الحاد بحلول يونيو (حزيران) 2027، منهم 433 ألف حالة حادة.
شهد الصومال آخر موجة مجاعة في عام 2011، عندما لقي نحو 250 ألفاً حتفهم، وكاد يشهد موجة أخرى في عامي 2017 و2022.

















