اخبار الجزائر
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أكدت وكالة الأنباء الجزائرية، نقلا عن مصادر، عدم تلقي الجزائر أي طلب توضيح رسمي من الاتحاد الأوروبي بشأن انتشار وحدات عسكرية جزائرية في النيجر.
ردّت وكالة الأنباء الجزائرية على تصريحات المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، أنور العنوني، بشأن نشر وحدات عسكرية جزائرية في النيجر، معتبرة أن ما صدر عنه يمثل 'تخريفا يحل محل الدبلوماسية الأوروبية'.
وقالت الوكالة، في برقية نشرتها اليوم الأحد، نقلا عن مصادر، إنه لم يتم اتخاذ أي خطوات باتجاه السلطات الجزائرية، كما لم يُسجل أي طلب توضيح رسمي أو تبادل دبلوماسي بشأن نطاق وأهداف وأساس نشر الوحدات العسكرية الجزائرية في النيجر، في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم الجزائرية النيجرية في المجال العسكري.
وأضافت المصادر ذاتها أنه لو جرى اتخاذ مثل هذه الخطوات بالفعل، لرفضتها الجزائر بشكل قاطع، باعتبارها تدخلا مرفوضا في الشؤون الداخلية والخيارات السيادية لدولة مستقلة.
ويأتي رد وكالة الأنباء الجزائرية في أعقاب تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، أنور العنوني، خلال الإحاطة الصحفية للمفوضية الأوروبية في بروكسل، بشأن التقارير المتعلقة بنشر وحدات عسكرية جزائرية في النيجر.
وكان العنوني قد قال إن الاتحاد الأوروبي يتابع الوضع عن كثب، ويرغب في الحصول على مزيد من المعلومات بشأن نطاق الانتشار العسكري وأهدافه وأساسه، مؤكدا دعم بروكسل للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الساحل، مع احترام القانون الدولي وسيادة الدول وحماية المدنيين.
وأثارت التصريحات الأوروبية ردود فعل رافضة في الجزائر، من أحزاب وشخصيات سياسية، اعتبرت أن مطالبة الجزائر بتوضيحات بشأن تعاونها العسكري مع النيجر تمثل تدخلاً في الخيارات السيادية لبلدين مستقلين.
المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية




















