اخبار الجزائر
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ١٠ نيسان ٢٠٢٦
زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفاتيكان، حيث التقى البابا ليو الرابع عشر لأول مرة بعد مضي عام تقريبا على انتخاب الحبر الأعظم الأمريكي.
ووصل الرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت ماكرون قبيل الساعة العاشرة (8:00 بتوقيت غرينتش) إلى القصر الرسولي، وتباحث مع البابا على انفراد لنحو ساعة، وهي مدة أطول بكثير من المعتاد لمقابلة بابوية.
ولم يُعلن عن فحوى المحادثات على الفور، لكن قصر الإليزيه كان قد أفاد بأن ماكرون يعتزم في رابع لقاء له مع الحبر الأعظم خلال ولايتين، مناقشة 'حل الأزمة في الشرق الأوسط' قبل أي شيء آخر.
وشغل لبنان حيزا خاصا في المداولات، خصوصا بعد الغارات الإسرائيلية التي طالته الأربعاء الماضي وأسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية، رغم وقف إطلاق النار على بقية جبهات الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي.
وكان ليو الرابع عشر قد زار لبنان في الخريف الماضي ضمن أول جولة خارجية له.
ومن المرجح أن يكون الرئيس الفرنسي قد انتهز فرصة لقاء البابا المولود في شيكاغو، والمحب للثقافة واللغة الفرنسية التي يتقنها، لدعوته لزيارة فرنسا قريبا. وكان قد فشل في إقناع سلفه فرنسيس بالقيام بزيارة دولة، أو حتى حضور إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام في باريس عام 2024، بعد خمس سنوات من الحريق المدمر.
تأتي زيارة الفاتيكان هذه في توقيت كان من المفترض أن تعقد فيه قمة فرنسية إيطالية في مدينة تولوز بين ماكرون ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، قبل أن يتم تأجيلها إلى موعد لم يتم تحديده بعد.
كما تأتي قبل ثلاثة أيام من الزيارة التاريخية لليو الرابع عشر إلى الجزائر، وهي الأولى من نوعها. ولم ينفِ قصر الإليزيه احتمال أن يحمّل الرئيس الفرنسي مضيفه 'رسالة'. للإفراج عن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المسجون منذ يونيو 2025.
المصدر: وكالات




















