اخبار الصومال
موقع كل يوم -اندبندنت عربية
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
الوضع سيزداد سوءاً بسبب اشتداد ظاهرة 'إل نينيو' المناخية
حذرت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة الأربعاء من أن أكثر من 800 ألف شخص في الصومال قد يضطرون إلى النزوح من منازلهم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بسبب الفيضانات.
والصومال مقبل على موسم أمطار يتوقع أن يشهد هطول كميات تفوق المعدلات المعتادة، وفق الوكالة، وهو وضع سيزداد سوءاً بسبب اشتداد ظاهرة 'إل نينيو' المناخية.
تشير تقديرات جديدة صادرة عن المنظمة الدولية للهجرة والمجلس الدنماركي للاجئين إلى احتمال نزوح 874319 شخصاً في الفترة ما بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول)، وتعزى 92 في المئة من حالات النزوح المتوقعة إلى الفيضانات.
وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في الصومال مانويل ماركيز بيريرا 'نواجه احتمال فقدان مئات الآلاف من الأشخاص لمنازلهم، في غضون أسابيع قليلة فقط'.
وأضاف 'لقد سبق أن نزح عدد من هذه العائلات من قبل، ولم يتبق لديها سوى قليل جداً لتعتمد عليه'.
وتابع 'لا يزال هناك متسع من الوقت للحد من الأثر، لكن هذه الفرصة بدأت تتقلص. نحن بحاجة ماسة إلى التمويل لمساعدة الناس في حماية منازلهم وسبل عيشهم، والوصول إلى مناطق أكثر أماناً عند الضرورة، وتجنب دورة أخرى من النزوح'.
ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أنها لم تؤمن سوى 14 في المئة من مبلغ 16.62 مليون دولار، الذي تحتاج إليه للاستعداد للفيضانات المرتبطة بظاهرة 'إل نينيو' والاستجابة لها.
وحذرت من أن بوادر الفيضانات بدأت تظهر، إذ اقتربت الأنهار من مستويات الفيضان ووصلت المياه إلى حواف ضفافها، كما تضررت بعض المنازل جراء الأمطار الغزيرة.
وأوضحت الوكالة الأممية أن ارتفاع مياه الفيضانات، إلى جانب ما يشكله من تهديد مباشر للمنازل، قد يؤدي إلى تدمير المحاصيل، وتلويث مصادر المياه، وقطع سبل الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وقالت وكالة الأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة الأربعاء إن ظاهرة 'ال نينيو' الحالية قد تكون غير مسبوقة في قوتها، وأضاف رئيس مكتب المساعدات التابع للأمم المتحدة أن الصومال وإثيوبيا وكينيا بحاجة إلى إمدادات في الأسبوعين المقبلين قبل هطول أمطار غزيرة.

















