1

أخبار كل يوم

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

تأثير الأزمة السياسية الصومالية على تفاقم التهديد الإرهابي في المنطقة

المصدر:

النهضة نيوز

تأثير الأزمة السياسية الصومالية على تفاقم التهديد الإرهابي في المنطقة

اخبار الصومال:  السبت ١ أيار ٢٠٢١ - ١٨:٠١
تأثير الأزمة السياسية الصومالية على تفاقم التهديد الإرهابي في المنطقة

تأثير الأزمة السياسية الصومالية على تفاقم التهديد الإرهابي في المنطقة

نشرة وكالة بلومبرج تقريراً عن الأوضاع في الصومال، معتبرةً أن الانتخابات المتأخرة في الصومال التي جرت وسط الاقتتال السياسي الداخلي، قد مكنت المتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة الإرهابي من تحقيق بعض المكاسب والتمرد، مما زاد من خطر انعدام الأمن في منطقة شرق إفريقيا.

حيث استغلت الجماعة الإرهابية المتشددة المعروفة باسم حركة الشباب، الأزمة السياسية الصومالية وانسحاب القوات الأمريكية من البلاد لتجنيد المزيد من المقاتلين بين صفوفها، وذلك بحسب ما أفادت به بعض المصادر المطلعة على الأمر.

وعلى الرغم من أن السلطات الصومالية قد نجحت في إحباط بعض الهجمات الإرهابية، إلا أن هناك مخاوف في الحكومة من أن تزداد تلك الهجمات لتطال بعض الدول المجاورة، وذلك وفقا لبعض المسؤولين الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتعليق علنا عن الأمر.

وتشير الوكالة، إلى أن الأزمة السياسية في الصومال قد تحولت إلى أعمال عنف عندما وافق المشرعون الصوماليين بتاريخ 14 أبريل على قانون لتمديد ولاية الرئيس محمد عبد الله، المعروف أيضا باسم فرماجو، دون اجراء انتخابات رئاسية، وقد جاءت هذه الخطوة بعد أن فشلت الأمة في إجراء انتخابات كان مقرر اجراءها بتاريخ 8 فبراير بسبب نشوب الخلافات بين الحكومة الفيدرالية والحكومات الإقليمية بشأن العملية الانتخابية.

وبينما عكس فارماجو القرار بعد أن تراجع بعض القادة عن دعمه لهذه الخطوة، وهددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على الصومال جراء ذلك، أدى ذلك إلى تعميق عدم الثقة بين السياسيين والجيش، وزاد من طمع المتشددين الذين شنوا هجمات منتظمة في مقديشو منذ بداية العام الجاري.

ففي الحقيقة، تصاعدت أعمال العنف بشكل ملحوظ للغاية في الصومال، مع ما لا يقل عن 10 هجمات انتحارية التي استهدفت العاصمة في النصف الثاني من العام الماضي، أي أكثر من ضعف الرقم الذي تم تسجيله خلال الأشهر الستة السابقة، وذلك وفقا لتقرير صادر عن مجموعة الأزمات الدولية.

وفي حين أن الجيش الصومالي قاتل ببسالة لاستعادة السيطرة على الأراضي التي سيطرت عليها حركة الشباب، إلا أنه لم يحصل على أرض كافية لتجنب التهديد الأمني أثناء إجراء الانتخابات، وذلك وفقا لمجموعة الأزمات الدولية.

وأضافت وكالة بلومبرج، بأن الخبراء قالو إن تهديد هذه المجموعة الإرهابية المتشددة قد يتجاوز الصومال ويمتد للدول المجاورة، حيث شنت الجماعة هجمات دامية في الماضي في دول أخرى من بينها كينيا وأوغندا.

كما وقررت الحكومة الكينية إغلاق بعض أكبر مخيمات اللاجئين في العالم بالقرب من حدودها مع الصومال بحجة المخاطر الأمنية، حيث اتهمت السلطات بعض طالبي اللجوء بإيواء أشخاص مرتبطين بالهجمات الإرهابية في كينيا، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف جامعة كينية عام 2015، وأدى إلى مقتل 147 شخص.

ولفتت الوكالة، إلى أن هذا التهديد يأتي في وقت انخفض فيه عدد القوات الأجنبية التي تساعد في قمع ومحاربة المسلحين المتطرفين، وذلك بعد أن أمر الرئيس السابق دونالد ترامب العام الماضي القوات الأمريكية في الصومال بالانتقال إلى كينيا وجيبوتي، وفي شهر نوفمبر الماضي، سحبت إثيوبيا بعض جنودها الذين كانت قد نشرتهم في مهمة حفظ سلام في الصومال بعد أن حولت تركيزها إلى التعامل مع نزاعاتها الداخلية.

وقد قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين أنه قد ناقش الأمور الأمنية مع الرئيس الكيني أوهورو كينياتا خلال زيارة له للبلاد هذا الأسبوع، مضيفا: ' إننا نقف ونتضامن بشكل مطلع مع كينيا عندما يتعلق الأمر بالتهديد الذي تشكله حركة الشباب الإرهابية المتطرفة، والتي نعتبرها كلانا أحد أهم التهديدات التي نواجهها في المنطقة '.

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
موقع كل يوم