اخبار الكويت

جريدة الجريدة الكويتية

سياسة

صِدام بين الرقابة وصناع «سفاح التجمع»

صِدام بين الرقابة وصناع «سفاح التجمع»

klyoum.com

تصاعدت حِدة الأزمة بين جهاز الرقابة على المصنفات الفنية برئاسة عبدالرحيم كمال، وصُنَّاع فيلم «سفاح التجمُّع»، عقب قرار سحب العمل من دور العرض بعد ساعات قليلة من طرحه ليلة وقفة عيد الفطر، في واقعةٍ أثارت جدلاً واسعاً داخل الوسط الفني وخارجه.الرقابة أصدرت بياناً رسمياً أكدت فيه أن قرار السحب جاء بسبب «مخالفة النسخة المعروضة للسيناريو المُجاز رقابياً»، إضافة إلى احتوائها على مشاهد لم يتم اعتمادها، وما وصفته بـ «العنف الحاد والقسوة المخالفة لشروط الترخيص»، لكن هذه الرواية قُوبلت برفضٍ قاطع من صُنَّاع الفيلم، الذين اعتبروا أن البيان «غير دقيق» ولا يعكس ما حدث فعلياً، بعدما جرت إجازة الفيلم عقب مشاهدتين في الرقابة.المخرج والمؤلف محمد صلاح العزب خرج عن صمته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الفيلم حصل بالفعل على الترخيص النهائي للعرض بعد مشاهدة النسخة الكاملة، وهو ما يعني- وفق قوله- أن كل ما تم عرضه كان معتمداً رقابياً. واعتبر أن ما ورد في بيان الرقابة «محاولة لتبرير قرارٍ مفاجئ وغير مفهوم». ووجَّه العزب رسائل استغاثة إلى رئيس الجمهورية، مطالباً بالتدخل لإنصاف الفيلم وصُنَّاعه، مؤكداً أن ما يحدث يمثل تهديداً حقيقياً لصناعة السينما، وسط تضامن فني مع صُنَّاع الفيلم ومطالبات بعرضه.وفي المقابل، يلتزم رئيس الرقابة عبدالرحيم كمال الصمت الكامل، من دون أي تصريحات إضافية أو توضيحات، مكتفياً بالبيان الرسمي الصادر، فيما حقق الفيلم خلال عرضه يوم الوقفة إيرادات بلغت 560 ألف جنيه مع طرحه في نصف عدد الصالات التي كان يفترض أن يُطرح بها خلال الموسم.المنتج أحمد السبكي، بدوره، أصدر بياناً شديد اللهجة، أكد فيه أن الفيلم التزم بكل الإجراءات القانونية، وحصل على تصريح عرض رسمي بتصنيف عمري (+16)، مشدداً على أن قرار السحب «يفتقر إلى سندٍ قانوني واضح، ويثير تساؤلات حول آليات عمل المنظومة الرقابية».الفيلم، الذي يقوم ببطولته أحمد الفيشاوي، مُستوحى من أحداثٍ حقيقية، وهو ما زاد من حساسية موضوعه، خصوصاً أنه يتناول جرائم قتل وسلوكيات نفسية معقدة. ويرى صُنَّاع العمل أن تقديم هذه القصة كان يهدف إلى التوعية، وليس الإثارة فقط، فيما عبَّرت الفنانة سينتيا خليفة عن حزنها لوقف عرض الفيلم، مشيرة إلى أن العمل، رغم قسوته، كان يحمل رسالة مهمة.

تصاعدت حِدة الأزمة بين جهاز الرقابة على المصنفات الفنية برئاسة عبدالرحيم كمال، وصُنَّاع فيلم «سفاح التجمُّع»، عقب قرار سحب العمل من دور العرض بعد ساعات قليلة من طرحه ليلة وقفة عيد الفطر، في واقعةٍ أثارت جدلاً واسعاً داخل الوسط الفني وخارجه.

الرقابة أصدرت بياناً رسمياً أكدت فيه أن قرار السحب جاء بسبب «مخالفة النسخة المعروضة للسيناريو المُجاز رقابياً»، إضافة إلى احتوائها على مشاهد لم يتم اعتمادها، وما وصفته بـ «العنف الحاد والقسوة المخالفة لشروط الترخيص»، لكن هذه الرواية قُوبلت برفضٍ قاطع من صُنَّاع الفيلم، الذين اعتبروا أن البيان «غير دقيق» ولا يعكس ما حدث فعلياً، بعدما جرت إجازة الفيلم عقب مشاهدتين في الرقابة.

المخرج والمؤلف محمد صلاح العزب خرج عن صمته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الفيلم حصل بالفعل على الترخيص النهائي للعرض بعد مشاهدة النسخة الكاملة، وهو ما يعني- وفق قوله- أن كل ما تم عرضه كان معتمداً رقابياً. واعتبر أن ما ورد في بيان الرقابة «محاولة لتبرير قرارٍ مفاجئ وغير مفهوم».

ووجَّه العزب رسائل استغاثة إلى رئيس الجمهورية، مطالباً بالتدخل لإنصاف الفيلم وصُنَّاعه، مؤكداً أن ما يحدث يمثل تهديداً حقيقياً لصناعة السينما، وسط تضامن فني مع صُنَّاع الفيلم ومطالبات بعرضه.

وفي المقابل، يلتزم رئيس الرقابة عبدالرحيم كمال الصمت الكامل، من دون أي تصريحات إضافية أو توضيحات، مكتفياً بالبيان الرسمي الصادر، فيما حقق الفيلم خلال عرضه يوم الوقفة إيرادات بلغت 560 ألف جنيه مع طرحه في نصف عدد الصالات التي كان يفترض أن يُطرح بها خلال الموسم.

المنتج أحمد السبكي، بدوره، أصدر بياناً شديد اللهجة، أكد فيه أن الفيلم التزم بكل الإجراءات القانونية، وحصل على تصريح عرض رسمي بتصنيف عمري (+16)، مشدداً على أن قرار السحب «يفتقر إلى سندٍ قانوني واضح، ويثير تساؤلات حول آليات عمل المنظومة الرقابية».

الفيلم، الذي يقوم ببطولته أحمد الفيشاوي، مُستوحى من أحداثٍ حقيقية، وهو ما زاد من حساسية موضوعه، خصوصاً أنه يتناول جرائم قتل وسلوكيات نفسية معقدة. ويرى صُنَّاع العمل أن تقديم هذه القصة كان يهدف إلى التوعية، وليس الإثارة فقط، فيما عبَّرت الفنانة سينتيا خليفة عن حزنها لوقف عرض الفيلم، مشيرة إلى أن العمل، رغم قسوته، كان يحمل رسالة مهمة.

*المصدر: جريدة الجريدة الكويتية | aljarida.com
اخبار الكويت على مدار الساعة