الاجتماعات الوزارية الخليجية مع بريطانيا ومصر والأردن والمغرب: لوقف الهجمات الإيرانية على دول التعاون فوراً
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
وربة يختتم مسابقة قراء وربة الرمضانيةأدانت الاجتماعات الوزارية المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي وبريطاينا ومصر والأردن والمغرب، التي عقدت «كلاً على حدة» عبر الاتصال المرئي، الخميس الماضي، العدوان الإيراني الآثم على الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن، مشددة على ضرورة وقف الهجمات الإيرانية فوراً.
وأكدت الاجتماعات المشتركة أن خطر الاعتداءات الإيرانية لا يقتصر على أمن دول مجلس التعاون فحسب، بل يمتد ليشمل تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، كما أن استهداف السفن التجارية والممرات البحرية الحيوية، يمثل تهديدا مباشرا لحرية الملاحة الدولية، ويعرض التجارة العالمية وأمن الطاقة العالمي لمخاطر جسيمة، مما قد تترتب عليه تبعات سلبية على الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق الدولية.
وخلال ترؤسه وفد الكويت أمام الاجتماعات الوزارية، جدّد وزير الخارجية الشيخ الجراح إدانة الكويت للهجمات الإيرانية الآثمة، التي استهدفت الكويت ودول مجلس التعاون منذ 28 فبراير الماضي، باعتبارها انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت ودول مجلس التعاون، وخرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد تمسّك الكويت بحق الدفاع عن نفسها استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذها لكل التدابير اللازمة لصيانة سيادتها وحماية أراضيها، وضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وقال ان التهديد الإيراني لأمن الملاحة وحركة السفن تمتد آثاره، ليطال أمن الطاقة العالمي واستقرار الاقتصاد الدولي واستدامة سلاسل الإمداد.
ورحّب باعتماد مجلس الأمن للقرار 2817، الذي أدان الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، وما تضمنه القرار من تأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
وثمّن وزير الخارجية موقف المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية الصديقة، المتضامن مع دول مجلس التعاون إزاء ما تتعرض له من هجمات إيرانية سافرة.
كما أكد الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية، معربا عن التطلع للعمل نحو بناء علاقات أوثق في جميع المجالات، بما في ذلك التعاون السياسي والأمني والاقتصادي.
وأشاد بالعلاقات الخليجية - الأردنية التاريخية، والروابط الأخوية الوثيقة بين الجانبين، معربا عن التطلع لتعزيز أطر التعاون والتنسيق بما يخدم المصالح المتبادلة والمشتركة.
التضامن المصري
وثمّن وزير الخارجية موقف جمهورية مصر العربية الشقيقة المتضامن مع دول «التعاون» إزاء ما تتعرض له من هجمات إيرانية سافرة.
وأكد أن العلاقات الخليحية - المصرية تمثل ركيزة أساسية في معادلة الأمن والاستقرار الإقليمي، وتجسد نموذجا متقدما للشراكة الاستراتيجية القائمة على التاريخ المشترك ووحدة المصير وتكامل المصالح.
الخليج والمغرب
وخلال ترؤسه وفد الكويت المشارك في أعمال اجتماع المجلس الوزاري المشترك الثامن بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المغربية الشقيقة، ثمّن وزير الخارجية موقف المملكة المغربية الشقيقة المتضامن مع دول مجلس التعاون إزاء ما تتعرض له من هجمات إيرانية سافرة.
وأكد الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والمملكة المغربية الشقيقة، متطلعا للعمل نحو تعزيز هذه العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات.
ومن جانبه، أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، بمواقف التضامن القوي، التي عبرت عنها هذه الدول الشقيقة والصديقة ضد الاعتداءات الإيرانية الآثمة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها دول مجلس التعاون للدفاع عن سيادتها وحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
نتائج إيجابية
وذكر أن الاجتماعات الوزارية الخليجية المشتركة مع الجانب الأردني والمصري والمغربي والبريطاني، كلاً على حدة، حققت نتائج إيجابية لتعزيز العلاقات بين الجانبين، مشيداً بمواقفهم الداعمة والثابتة للوقوف مع دول مجلس التعاون تجاه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة.
تصعيد خطير
وأضاف أن هذه الاجتماعات عقدت في ظل ما تواجهه المنطقة من تصعيد خطير وغير مسبوق إزاء الهجمات الإيرانية الجائرة، التي استهدفت دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية، بالصواريخ والطائرات المسيرة، التي تتساقط على دولنا منذ 28 فبراير 2026، حيث طالت هذه الهجمات منشآت مدنية ومواقع حيوية، الأمر الذي أدى إلى إصابات وخسائر في الأرواح وأضرار مادية جسيمة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئ النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.
ترحيب بقرار مجلس الأمن
أشار الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، إلى ترحيب الاجتماعات المشتركة بصدور قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والذي أقرته 136 دولة، وأدان بأشد العبارات الهجمات الشنيعة، التي تشنها جمهورية إيران الإسلامية على أراضي الإمارات العربية المتحدة والبحرين وسلطنة عمان وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، باعتبارها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين، كما أدان الهجوم الإيراني على المناطق السكنية واستهداف الأعيان المدنية، والتي تسببت في وقوع خسائر في صفوف المدنيين، وإلحاق الضرر بالمباني المدنية.
القضية الفلسطينية في صميم الأولويات
استذكر جاسم البديوي القضية الفلسطينية خلال الاجتماعات، مؤكداً أنها ستبقى في صميم أولوياتنا المشتركة، منوهاً بالجهود الحثيثة التي تبذلها دول مجلس التعاون وجمهورية مصر العربية في سبيل إنهاء الحرب على قطاع غزة، ومؤكدين دعمنا الراسخ لتنفيذ مهام مجلس السلام وفق الخطة الشاملة لإنهاء النزاع، دفعاً نحو سلام عادل ودائم، يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.