اخبار الكويت

جريدة الجريدة الكويتية

سياسة

الإيرانيون تائهون ويتسوقون بعيونهم!

الإيرانيون تائهون ويتسوقون بعيونهم!

klyoum.com

أخر اخبار الكويت:

: 155

في سوق بطهران تفوح في أروقته روائح الأعشاب والتوابل، يرصد التاجر ناصر كيف تبدّل الحال كثيراً بفعل الحرب الأميركية الإيرانية... فبعدما كان الزبائن يشترون المكسرات بالكيلوغرام، أدى الارتفاع الحاد في الأسعار إلى تراجع المبيعات، مما ترك الشركات والمتاجر تكافح من أجل البقاء.وقالت وكالة الصحافة الفرنسية، في تقرير نشرته أمس ، كان هذا البازار الواقع شمال العاصمة الإيرانية يعجّ عادة بالمتسوقين، لكن متاجره باتت شبه خالية، ولا يرتاده سوى عدد محدود من الزبائن الذين يسلكون ممراته الضيقة العتيقة، في مشهد صادم للتجّار الذين اعتادوا النداء بصوت عالٍ لترويج بضائعهم وسط كثير من الزبائن.وقال ناصر (61 عاماً): «كان لدينا زبائن يشترون ما بين كيلوغرامين وخمسة كيلوغرامات. أما الآن فباتوا يكتفون بشراء كيلوغرام واحد أو حتى نصف كيلوغرام فقط».وأضاف أن «الأسعار مرتفعة بالفعل. جميعنا يعلم ذلك، وسيكون من الكذب القول بغير ذلك». ودعا ناصر السلطات إلى تحقيق الاستقرار في سعر صرف العملة حتى تتمكن الشركات وأصحاب الأعمال من التخطيط للمستقبل.

في سوق بطهران تفوح في أروقته روائح الأعشاب والتوابل، يرصد التاجر ناصر كيف تبدّل الحال كثيراً بفعل الحرب الأميركية الإيرانية... فبعدما كان الزبائن يشترون المكسرات بالكيلوغرام، أدى الارتفاع الحاد في الأسعار إلى تراجع المبيعات، مما ترك الشركات والمتاجر تكافح من أجل البقاء.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية، في تقرير نشرته أمس ، كان هذا البازار الواقع شمال العاصمة الإيرانية يعجّ عادة بالمتسوقين، لكن متاجره باتت شبه خالية، ولا يرتاده سوى عدد محدود من الزبائن الذين يسلكون ممراته الضيقة العتيقة، في مشهد صادم للتجّار الذين اعتادوا النداء بصوت عالٍ لترويج بضائعهم وسط كثير من الزبائن.

وقال ناصر (61 عاماً): «كان لدينا زبائن يشترون ما بين كيلوغرامين وخمسة كيلوغرامات. أما الآن فباتوا يكتفون بشراء كيلوغرام واحد أو حتى نصف كيلوغرام فقط».

وأضاف أن «الأسعار مرتفعة بالفعل. جميعنا يعلم ذلك، وسيكون من الكذب القول بغير ذلك».

ودعا ناصر السلطات إلى تحقيق الاستقرار في سعر صرف العملة حتى تتمكن الشركات وأصحاب الأعمال من التخطيط للمستقبل.

وأضاف بائع الفواكه والمكسرات: «نحن تائهون، جميعنا كذلك».

وأثقلت سنوات من العقوبات التي تسبب بها نظام مستبد كاهل الاقتصاد الإيراني، لكن النزاع الذي اندلع في فبراير إلى جانب الحصار الأميركي على موانئ البلاد، فرض ضغوطاً إضافية على الحياة اليومية للسكان.

وفي البازار، وهو سوق تاريخي يقع في ساحة تجريش بطهران، يحاول السكان أثناء تجولهم وسط الأعلام الإيرانية واللافتات المكتوبة بالفارسية التخفيف من وطأة الأوضاع الاقتصادية القاتمة، متفحصين أصنافاً من الحلوى والمجوهرات والملابس التقليدية وقطع اللحوم، قبيل بدء عطلة نهاية الأسبوع.

وقال علي نوروزي (36 عاماً) الذي يدير متجرا للملابس الرياضية في البازار «إنها معركة يائسة وأخيرة من أجل البقاء. فالمصنّعون يعلنون إفلاسهم، ويستغنون عن الموظفين، ويغلقون متاجرهم، ومن الطبيعي أن تصل تداعيات ذلك إلينا».

وتقول آزاده، وهي امرأة تبلغ 45 عاماً وعاطلة عن العمل حالياً، إنها تقصد السوق فقط «لمشاهدة المتاجر».

*المصدر: جريدة الجريدة الكويتية | aljarida.com
اخبار الكويت على مدار الساعة