انطلاق الاجتماع الرباعي في باكستان حول حرب إيران
klyoum.com
إسلام آباد - الخليج أونلاين
يناقش الاجتماع الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
انطلقت، اليوم الأحد، في إسلام أباد أعمال الاجتماع الرباعي بين وزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا ومصر، لبحث سبل إنهاء الحرب بين إيران وأمريكا و"إسرائيل".
وسيبحث الاجتماع سبل وقف القتال الدائر في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع وصول نحو 2500 جندي من مشاة البحرية الأمريكية إلى المنطقة، وانضمام جماعة الحوثي اليمنية إلى الحرب دعماً لإيران.
وقبيل الإجتماع، أكدوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار"أهمية الحوار وخفض التصعيد، وتنسيق الجهود لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".
وأمس السبت،أوضحت وزارة الخارجية الباكستانية أن "وزراء خارجية الدول الأربع سيجرون مباحثات معمقة حول مجموعة من القضايا، من ذلك جهود خفض التصعيد في المنطقة خلال المحادثات التي تستمر يومين".
كما قال مكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أمس، إنه أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بيزشيكان، في اتصال هاتفي، بالجهود الدبلوماسية التي تقوم بها بلاده لتهيئة "بيئة مناسبة"، لمحادثات السلام مع الولايات المتحدة.
ووفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، "أعرب الرئيس الإيراني عن تقديره لجهود رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الدبلوماسية الصادقة"، واستعرض وجهة نظره بشأن "الأعمال العدائية الجارية التي تنفذها إسرائيل ضدإيران".
وبرزت إسلام آباد في الأيام الأخيرة وسيطاً محتملاً بينطهرانوواشنطن، مستفيدة من علاقاتها الجيدة مع الطرفين وروابطها الوثيقة بدول الخليج العربية.
والخميس الماضي، كشف وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، عن أن المفاوضات بين إيران وأمريكا تجري بشكل غير مباشر عبر رسائل تنقلها إسلام آباد بين الطرفين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قدمت مسودة اتفاق من 15 نقطة إلى طهران.
وتتعرض دول الخليج ودول أخرى بالمنطقة، منذ 28 فبراير الماضي، لعدوان بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.