محافظ حضرموت يعلن نجاح "استلام المعسكرات" ويشكر السعودية
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
ترامب يهدد بنشر شرطة الهجرة في المطارات الأمريكيةالمكلا - الخليج أونلاين
المحافظ الخنبشي أعلن نجاح عملية "استعادة المعسكرات" ويعتبرها خطوة مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار.
أعلن سالم الخنبشي، محافظ حضرموت اليمنية، اليوم الاثنين، نجاح عملية "استلام المعسكرات" التي أطلقت يوم الجمعة الماضي، شاكراً السعودية على الدعم الذي قدمته للبلاد ولمحافظته تحديداً.
وقال المحافظ في تصريح لوكالة الأنباء السعودية "واس"، إن نجاح العملية يمثل خطوة مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ حضور مؤسسات الدولة في المحافظة.
وأشار إلى أن العملية "تمت بسلاسة وبروح وطنية عالية، بالتنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية"، مشيداً "بالانضباط والمسؤولية التي أبدتها القيادات الأمنية والعسكرية ومنتسبوها، وكذا مساندة المجتمع ورجال القبائل والأعيان، ما أسهم في إنجاح المهمة دون أي عوائق".
وأعرب الخنبشي عن شكره للمملكة العربية السعودية على "وقوفها الدائم بجانب اليمن بشكل عام، وحضرموت بشكل خاص، ودعمها المتواصل لجهود الأمن والاستقرار"، لافتاً إلى أن هذا الدعم "كان له أثر بالغ في إنجاح العملية".
كما ثمن دعم رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مؤكداً أن نجاح عملية "استلام المعسكرات" يمثل بداية مرحلة جديدة يسودها الأمن والتعايش، ويعزز ثقة المواطنين بالمؤسسات العسكرية والأمنية.
وفي تصريح آخر أكد المحافظ الخنبشي استقرار الأوضاع في المحافظة عقب النجاح الكبير لعملية استلام المعسكرات، مستغرباً ما تروجه بعض المكونات من "أخبار زائفة هدفها تشويه الحقائق وإقلاق السكينة والأمن".
وقال الخنبشي: إن "أعمال النهب التي رافقت عملية استلام المعسكرات جاءت نتيجة فراغ أمني عقب الانسحاب المفاجئ لعناصر المجلس الانتقالي، ولا علاقة لها بأي تأطير مناطقي أو اجتماعي، كما أنها لا تمثل أبناء حضرموت ولا قيمهم المعروفة في حفظ النظام واحترام الممتلكات العامة والخاصة".
وأشار إلى أن "الأجهزة الأمنية وقوات درع الوطن تمكنت من القبض على العشرات من المتورطين بأعمال النهب والتخريب، كما تمت استعادة كميات كبيرة من المنهوبات وإعادتها إلى الجهات المختصة، بينما لا يزال العمل مستمراً لملاحقة بقية المتورطين".
وكان المحافظ الخنبشي وصل، في وقت سابق اليوم الاثنين إلى مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، بعد تأمينها من قبل قوات درع الوطن، وانسحاب قوات الانتقالي بأسلحتهم الخفيفة باتجاه عدن.
وعلى مدى الأيام الثلاثة الماضية، شهدت حضرموت معارك عنيفة بين "درع الوطن"، المدعومة سعودياً، وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بغطاء من سلاح الجو السعودي.
وانتهت العملية، بانسحاب كامل قوات المجلس الانتقالي، مخلفةً وراءها عتاداً عسكرياً ضخماً، قدمته الإمارات في وقت سابق دعماً للمجلس، وفق تقارير يمنية وسعودية.