مركز سعودي يستهدف مساعدة 1.6 مليون فلسطيني بغزة
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
أنباء عن مقتل رئيس البرلمان الإيراني محمد باغر غاليباف في جنوب طهرانالرياض - الخليج أونلاين
المتحدث باسم مركز الملك سلمان: 96% من سكان غزة يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد
كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية السعودي، اليوم الأحد، أنه يستهدف تقديم مساعدات لأكثر من 1.6 مليون نازح فلسطيني في قطاع غزة معظمهم من النساء والأطفال.
وقال المتحدث باسم المركز سامر الجطيلي، في تصريحات لموقع قناة "العربية"، إن "مئات الآلاف من الفلسطينيين معظمهم نساء وأطفال تأثروا جراء الحرب على قطاع غزة وأصبحوا بلا مأوى ويفتقدون لأبسط مقومات الحياة الكريمة".
وأضاف: "هناك تحديات تواجه إيصال المساعدات إلى غزة منها استمرار الحرب والهجمات، وإغلاق المعابر وتكدس المساعدات خارج القطاع وتأخر دخولها؛ الأمر الذي يتسبب في تأثر سلامتها وصلاحيتها".
وأشار إلى أن تقريرا صادراً عن برنامج الأغذية العالمي (WFP) حذر من أن خط المجاعة سيستمر في جميع أنحاء غزة بأكملها طالما استمر النزاع واستمر تقييد المساعدات الإنسانية.
ولفت إلى أن 96% من سكان غزة يواجهون حالياً مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وأوضح الجطيلي أن الجهود التي تم تقديمها من مركز الملك سلمان ساهمت في تخفيف جزء من معاناة المتضررين ولا يزال الاحتياج قائماً والجهود مستمرة من خلال البرامج والمشروعات الإنسانية التي يعمل المركز على تقديمها رغم التحديات والصعوبات التي تواجه المجتمع الإنساني في إيصال المساعدات.
والأسبوع الماضي، أشادت منظمة الصحة العالمية بجهود السعودية في مكافحة شلل الأطفال، ودعمالاستجابة للاحتياجات الصحية والإنسانية في قطاع غزة.
وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية حنان بلخي، في تصريحات صحفية حينها، إنه "منذ مارس 2024، قدَّمت السعودية، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والعمل الإنساني منحة تبلغ 10 ملايين دولار، لدعم استجابة منظمة الصحة العالمية للأزمة، وتوفير الإمدادات الصحية الطارئة المنقِذة للحياة، وكل أشكال الدعم اللوجستي المرتبط بها، للحد من معدلات المرض والوفيات في غزة".
وتصدرت دول مجلس التعاون الخليجي الجهود الدولية لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة، كما أسهمت بشكل مباشر في دعم وكالة "الأونروا" والحيلولة دون توقف نشاطها بعد الحملة التي قادتها "إسرائيل" ودول أخرى لشيطنتها وإيقاف عملها في القطاع.