السعودية تدشّن أول مركز إقليمي لابتكار السيارات الكهربائية
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
مسؤول أميركي: تلقينا رسائل من إيران عبر مصر وقطر وبريطانيا بطلب الجلوس للتفاوضالرياض - الخليج أونلاين
يُمثل هذا المركز نقلة نوعية في مسار التعاون بين كاكست ولوسيد، ويُعد امتداداً لمنظومة منشآت الأخيرة في الولايات المتحدة
كشفت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية (كاكست)، ومجموعة "لوسيد"، عن تدشين مركز ابتكار للسيارات الكهربائية في السعودية، وهو الأول من نوعه بالشرق الأوسط.
وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية (واس) الأحد، يُعد المركز منصة رئيسة تجمع الخبرات البحثية المحلية والإقليمية والعالمية.
وسيعمل المركز على تحسين كفاءة ووظائف وأداء السيارات الكهربائية، بما يُسهم في تسريع تطوير المركبات وترسيخ مكانتها الريادية في فئتها، وتعزيز قطاع النقل المُستقبلي في المملكة.
في هذا الشأن، قال الرئيس التنفيذي المؤقت لشركة "لوسيد" للسيارات الكهربائية مارك وينترهوف، إن المركز الجديد يجسد التزام الشركة المُستمر بتطوير تقنيات السيارات الكهربائية، ودعم جهود المملكة في ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للابتكار التقني.
وأوضح أن لوسيد ستواصل توسيع آفاق الإمكانات التقنية من خلال الجمع بين الخبرات الهندسية للشركة والقدرات البحثية والتقنية المُتقدمة لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، مؤكداً أن هذه الشراكة ستسهم في "تطوير مُستقبل التنقل المُستدام".
بدوره، وصف النائب الأول لرئيس "كاكست" للبحث والتطوير طلال بن أحمد السديري المركز بأنه يُعد خطوة محورية لتمكين الكفاءات الوطنية من تطوير تقنيات المُستقبل في مجالات السيارات الكهربائية والبطاريات والأنظمة الذكية.
وبيّن أن ذلك يُعزز المحتوى المحلي ويرسخ قدرات المملكة في الصناعات النوعية تحقيقاً لمستهدفات رؤية 2030، وبما يدعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وحول أهمية التعاون بين كاكست ولوسيد، أضاف أنه يُسهم في:
نقل وتوطين التقنيات المُتقدمة عالية التأثير.
تأسيس سلاسل قيمة صناعية جديدة.
تعزيز التكامل بين منظومة البحث والتطوير والابتكار، والاستراتيجية الصناعية، واستراتيجية الاستثمار، بما يُسرّع تحويل المعرفة إلى مُنتجات وتقنيات تدعم مُستقبل التنقل المُستدام وتُعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.
ويُمثل هذا المركز نقلة نوعية في مسار التعاون بين كاكست ولوسيد، ويُعد امتداداً لمنظومة منشآت الأخيرة في الولايات المتحدة.
وسيعمل المركز على تكريس جهوده للأبحاث المُتقدمة، ودعم نشر تقنيات الشركة الرائدة عالمياً، والاضطلاع بدور محوري في ابتكار مُنتجات المُستقبل، ليكون رافداً أساسياً للبنية الوطنية للبحث والتطوير في المملكة، ومساهماً فاعلاً في ابتكار التقنيات المُستقبلية وتطبيقاتها الصناعية بالبلاد.