ترقيم أبواب التوسعة السعودية الثانية في الحرم المكي
klyoum.com
مكة المكرمة - الخليج أونلاين
تصميم اللافتات جاء بأسلوب يراعي الهوية الجمالية للمبنى
أطلقت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مشروع ترقيم أبواب التوسعة السعودية الثانية في المسجد الحرام، ضمن جهودها المستمرة للارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وتحسين تجربة التنقل داخل المسجد الحرام.
وأوضحت الهيئة أن المشروع شمل تنفيذ 92 لافتة جديدة لترقيم الأبواب في نطاق التوسعة السعودية الثانية، في خطوة تهدف إلى تنظيم الحركة وتعزيز وضوح مسارات الدخول والخروج.
وبينت أن تصميم اللافتات جاء بأسلوب يراعي الهوية الجمالية للمبنى، بما يضمن وضوح الترقيم ويعزز القيمة الجمالية للمكان، مع الحفاظ على قدسيته وهيبته.
وأضافت أن المشروع يأتي امتداداً لحرص الهيئة على العناية بالتفاصيل التي تجمع بين الوظيفة والخدمة والجمال، بما يواكب المكانة العالمية للمسجد الحرام ويرتقي بجودة البيئة العمرانية داخله.
وأكدت أن حفظ رقم الباب عند الدخول يسهم في تسهيل التنقل وتحديد الموقع بكل يسر، خصوصاً خلال أوقات الذروة والمواسم التي تشهد كثافة في أعداد الزوار والمصلين.
وأشارت إلى أن المبادرة تعزز انسيابية حركة القاصدين في مختلف الأوقات، وتسهم في توفير تجربة أكثر تنظيماً وأماناً لضيوف الرحمن داخل المسجد الحرام.
وشهد الحرم المكي عديداً من مشاريع التوسعة على مر العصور، إلا أن التوسعات الحديثة التي بدأت في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تعد الأضخم في التاريخ من حيث المساحة والتكلفة والتطورات الهندسية.
وتهدف هذه التوسعات إلى استيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين، وتحسين الخدمات المقدمة لهم بما يضمن راحتهم وسلامتهم، وهو ما قام به ملوك السعودية على مدى العقود الماضية وصولاً إلى التوسعة الأخيرة.