السعودية تكشف تفاصيل النسخة الـ5 من "موسم الرياض"
klyoum.com
الرياض - الخليج أونلاين
أعلن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في السعودية، تركي آل الشيخ، انطلاق النسخة الجديدةمن "موسم الرياض"، في 12 أكتوبر المقبل، وتتضمن 14 منطقة ترفيهية، و11 بطولة عالمية، فضلاً عن 10 مهرجانات ومعارض.
وأشار في مؤتمر صحفي، أمس الأربعاء، إلى أن موسم الرياض في النسخة الخامسة ينطلق بمساحة تصل لـ 7 ملايين و200 ألف متر، فيما يتضمن 4200 عقد، و2100 شركة، وتصل نسبة الشركات المحلية إلى نحو 95%.
وكشف آل الشيخ، عن منطقة جديدة ضمن الموسم باسم منطقة "ذا فنيو"، بمساحة تصل لـ 9425 متراً، وبطاقة استيعابية تبلغ نحو 8000، فيما يصل عدد فعالياتها إلى 7 فعاليات، قائلاً: "إنها منطقة جداً رائعة ومختلفة".
وحول الفعاليات المصاحبة، أشار إلى أن هذا الموسم يحتوي على فعالية كأس موسم الرياض للعبة التنس، واصفاً الفعالية بأنها من أهم الأحداث التي يضمها الموسم في نسخته الخامسة، مبيناً أن "70% من الفعاليات تكون ضمن منطقة بوليفارد سيتي".
وأوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه أن النسخة الخامسة تشهد افتتاح منطقة جديدة "بوليفارد رنواي" وتتلخص فكرة العمل فيها بالشراكة مع الخطوط السعودية بالاستفادة من مجسمات الطائرات القديمة غير المستخدمة.
وأضاف آل الشيخ أن عدد المناطق في "بوليفارد رنواي" يصل لـ 3، وتصل الطاقة الاستيعابية لـ 9000، فيما تبلغ مساحتها نحو 140 ألف متر.
ودعا رئيس هيئة الترفيه، الزوار الراغبين زيارة فعاليات موسم الرياض إلى شراء التذاكر عبر تطبيق "وي بوك" فقط.
وشدد على أن الهيئة لن تتسامح مع الذين يلجأون إلى شراء التذاكر عبر تطبيقات السوق السوداء، مؤكداً أن "وي بوك" المنصة الرسمية لشراء التذاكر.
وكشف أن "عمليات التلاعب بالتذاكر وبيعها في السوق السوادء جميعها تجري من خارج السعودية"، قائلاً: "نحسن مستهدفين ونعرف الذين يتلاعبون بالسوق السوداء لدينا أرقامهم ومعلوماتهم، هم يحاولون خداع الزوار".
وأشارت الهيئة إلى أن موسم الرياض في نسخته السابقة سجل نسبة "صفر" تذاكر مزيفة عند بوابات مناطق الموسم وفعالياته، نتيجة إلى الإجراءات المتخذة حيال السوق السوداء للتذاكر.
وأعلنت الترفيه عن ما أسمته "الإعلان الأكبر" المتمثل في باقة موسم الرياض، والباقة الفضية، والباقة السوداء، والباقة الماسية.
ويُعد "موسم الرياض" أحد المناسبات الترفيهية الكبرى التي تؤسس لإحداث مفاهيم جديدة في عالم الترفيه، وجعل العاصمة السعودية الوجهة الأولى للباحثين عن التنوع الترفيهي العالمي على مستوى الفعاليات والمطاعم وغيرها.