السعودية.. 6 منصات مدعومة بالـ"AI" تعزز الدفاع والأمن
klyoum.com
أخر اخبار السعودية:
السعودية.. اعتراض 25 مسيرة إيرانية وسقوط أخرى بمصفاةالرياض - الخليج أونلاين
العمليات العسكرية تتجه نحو أنظمة إدراكية تعتمد على عقول ذكاء اصطناعي مركزية تعمل بالتنسيق مع منصات ذاتية التشغيل.
أطلقت الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في السعودية ست منصات حديثة لتعزيز قدرات قطاعي الدفاع والأمن، تشمل منصات مركزية ونماذج لغوية ضخمة قابلة للنشر العملياتي، في خطوة تعكس تسارع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنظومات العسكرية.
وبحسب ما أوردته "العربية.نت" الأحد، قال ماجد القرني، مساعد المحافظ في الهيئة لقطاع الرقمنة والذكاء الاصطناعي، إن المملكة وصلت إلى مرحلة متقدمة في تطوير قدرات وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، باتت جاهزة للدمج ضمن الاستخدامات العسكرية.
وأضاف أن إدخال هذه التقنيات في المهام القتالية يمثل تحولاً استراتيجياً تفرضه طبيعة ساحات القتال الحديثة، وليس مجرد خيار تقني.
وأشار إلى أن العمليات العسكرية تتجه نحو أنظمة إدراكية تعتمد على عقول ذكاء اصطناعي مركزية تعمل بالتنسيق مع منصات ذاتية التشغيل ووكلاء أذكياء، بما يتيح إدارة المهام في الزمن الحقيقي.
من جانب آخر، لفت القرني إلى أن الهيئة تعتمد ثلاثة مسارات متوازية تشمل التحول إلى مؤسسة مدعومة بأنظمة تحليل متقدمة، وتمكين البحث والتطوير لسد فجوات القدرات، وبناء منصات متعددة الأنظمة تتيح تكامل الوكلاء الأذكياء مع البيانات الضخمة في سيناريوهات مختلفة.
وحول التحديات، قال إن قابلية الربط بين الأنظمة وضمان الأداء الدقيق في البيئات المعقدة يمثلان أبرز العقبات، مؤكداً أن الأنظمة الإدراكية ستعيد تشكيل مفاهيم القيادة والسيطرة، ما يتطلب أطر حوكمة تواكب التطور التقني المتسارع.
وتوقع القرني أن تسهم التطورات المقبلة في تضييق الفجوة بين الذكاء البشري والآلة، مع احتمال تفوق الأنظمة في بعض المهام، بما قد يغير طبيعة التخطيط والتدريب العسكريين في المستقبل.