مسؤول أمميّ: "إسرائيل" تستخدم الهدم كأداة للإبادة.. والهدنة "حبر على ورق"
klyoum.com
أخر اخبار فلسطين:
الاحتلال رفضها - حماس: قدمنا مبادرات لحل ملف العالقين في أنفاق رفحقال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في السكن اللائق، بالاكريشنان راجاغوبال، إن استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في هدم المنازل بقطاع غزة "بأعذار واهية يشكّل جزءاً من جريمة الإبادة الجماعية"، واصفاً ما يجري بأنه "مجزرة مساكن" تستهدف الوجود الفلسطيني على الأرض.
وأكد راجاغوبال، في تصريحات لوكالة الأناضول، أن الاحتلال يواصل انتهاكاته رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، موضحًا أن الهدنة "تحوّلت إلى حبر على ورق، بينما تواصل إسرائيل القتل، وهدم المنازل، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية الضرورية".
وأضاف: "لم تُنفذ إسرائيل أيًّا من بنود الهدنة فعلياً، وكان يفترض وجود آلية دولية تراقب الانتهاكات وتحاسب عليها".
وشدّد المقرر الأممي على أن الاحتلال يبرّر عمليات الهدم بادعاءات "الأهداف العسكرية"، إلا أنه "يفشل في تقديم أي دليل"، مؤكداً أن الهدم "واسع وعشوائي ومن دون تمييز، ويشكّل انتهاكاً صريحاً لقوانين الحرب، وجريمة ضد الإنسانية، وفعلاً من أفعال الإبادة الجماعية".
وأشار إلى أن أغلب المنازل تُدمَّر بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي الكاملة على المناطق، وليس خلال اشتباكات فعلية، قائلاً: "القوات الإسرائيلية تدخل المناطق، وتزرع المتفجرات، ثم تنسف المنازل. هذه ليست عمليات عسكرية، بل أعمال انتقامية غير مشروعة".
واعتبر أن "التدمير الممنهج للمساكن يُعدّ جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وما يجري هو مجزرة حقيقية للمساكن"، لافتاً إلى أن أكثر من 288 ألف أسرة فلسطينية اليوم محرومة من المأوى الملائم.
وأضاف راجاغوبال أن مأساة النزوح تتفاقم بفعل منع الاحتلال إدخال الخيام والمساكن المتنقلة التي التزم بها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن خيام النازحين الحالية "قديمة ومهترئة وغارقة بالمياه، وتشكّل خطراً كبيراً على الأطفال والنساء وكبار السن، في ظل انتشار الأمراض، خصوصاً تلك المنتقلة عبر المياه".
وأكد أن إبقاء الفلسطينيين في حالة نزوح مستمر "جزء من استراتيجية إسرائيلية لخلق حالة عدم استقرار دائمة، وترسيخ السيطرة على غزة، ودفع السكان نحو مزيد من الخضوع"، معتبراً أن هذا السلوك "منسجم مع مخططات الضمّ، ومؤشر خطير على استمرار سياسة الإبادة الجماعية بحق السكان المدنيين".