"الحارس" تحذّر: خديعة "المناطق الآمنة" فخ إسرائيلي جديد في خانيونس
klyoum.com
أخر اخبار فلسطين:
واشنطن تمنع عباس ووفد السلطة من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدةحذّرت منصة "الحارس" التابعة لأمن المقاومة في غزة من الدعاية المضللة حول ما يُسمى بـ"انسحاب" قوات الاحتلال من وسط وشرق خانيونس، مشيراً إلى أن الآليات العسكرية لا تزال متمركزة في هذه المناطق، وقد سقط عدد من الشهداء خلال الساعات الماضية بعد تحركهم نحوها.
وأوضحت المنصة، أن الخريطة التي نشرها العدو وصنّف فيها بعض المناطق باللون الأزرق على أنها "آمنة"، ما هي إلا خدعة لدفع الأهالي نحو مناطق ملاصقة لتمركز قواته، حيث يستمر استهداف المدنيين بشكل مباشر.
وأكد "الحارس" أن لا توجد مناطق آمنة في خانيونس، سواء في الوسط أو الشرق أو الشمال أو الجنوب، مشيراً إلى أن مناطق مثل المواصي والغربية، التي يزعم العدو أنها "إنسانية"، تتعرض للقصف المستمر ليلًا ونهارًا.
وحذّرت "الحارس" الأهالي من الانسياق وراء هذه الدعاية التي وصفتها بـ"القاتلة"، مؤكدة أن الاحتلال يحاول عبرها إخفاء جرائمه وإيقاع أكبر قدر من الضحايا بين صفوف المدنيين.
وفي السياق، كشف خبيرا الخرائط عدي بن نون من الجامعة العبرية والبروفيسور يعكوف غارب من جامعة بن غوريون أنّ المناطق التي أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال أمس أنها مخصصة لنزوح سكان شمال قطاع غزة تقع أصلا في "أماكن حدّدها الجيش نفسه كمناطق خطرة لا تصلح لوجود المدنيين".
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، أنَّ مناطق الإخلاء صغيرة جدا قياسا باحتياجات السكان، المساحة المتاحة لا تتجاوز نحو سبعة كيلومترات مربعة فقط، وليست فارغة بالكامل وبعضها أراض لا يمكن نصب الخيام عليها، وفي مناطق أخرى هناك بالفعل خيام قائمة.
وردًّا على ادعاءات أفيخاي، حذّر مدير دائرة الإمداد في جهاز الدفاع المدني، محمد المغير، من خطورة الأوضاع الإنسانية في جنوب قطاع غزة، مؤكدًا أن الاحتلال يروّج "لأكاذيب" حول وجود أماكن آمنة وواسعة للنازحين، في وقت يسيطر فيه عسكريًا على أكثر من 85% من مساحة الجنوب.
وأوضح المغير أن منطقة "مواصي خانيونس" التي توصف من قبل الاحتلال كمكان آمن باتت مكتظة بالكامل ولا تتحمّل أي أعداد إضافية من النازحين. وأشار إلى أن السكان هناك يعيشون في ظروف قاسية للغاية، حيث لا يجدون مياهًا صالحة للشرب أو للاستحمام، ويفترشون الأرض بلا مقومات للحياة الأساسية.