قلق أمميّ من حالات "اختفاء قسري" في مواقع لتوزيع المساعدات في غزة
klyoum.com
أخر اخبار فلسطين:
هامبورغ يسجل عودة مخيبة لملعبه في دوري الأضواء الألمانيأعرب خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة، عن قلقهم إزاء تقارير أفادت بوقوع حالات "اختفاء قسري" طالت فلسطينيين جوعى كانوا يحاولون الحصول على الطعام في مواقع توزيع تديرها "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة أميركياً.
وطالب الخبراءـ في بيان مشترك، اليوم الخميس، سلطات الاحتلال بوقف هذه "الجريمة البشعة"، مشيرين إلى أن التقارير تحدثت عن ضحايا بينهم طفل.
ووفق البيان المشترك لسبعة من الخبراء المستقلين، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي "متورط بشكل مباشر" في حالات الاختفاء القسري لأشخاص قصدوا مواقع المساعدات في رفح.
بحسب بيان الخبراء فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي "يرفض توفير معلومات بشأن مصير ومكان الأشخاص الذين حرموا حريتهم"، ما يشكل انتهاكا للقانون الدولي، معتبرا أن "الفشل في الإقرار بالحرمان من الحرية من قبل عناصر تابعين لدولة، ورفض الإقرار بالاحتجاز يعد اخفاء قسريا".
أعلنت الأمم المتحدة رسميا في 22 آب/أغسطس المجاعة في غزة حيث يعاني 500 ألف شخص من الجوع الذي بلغ مستوى "كارثيا"، استنادا الى تقرير خبراء وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنه "كذب صريح".
واعتبر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر أنه كان في الإمكان تفادي المجاعة لولا "العرقلة الممنهجة التي تمارسها إسرائيل" على دخول المساعدات.
وفي المقابل، نفت "مؤسسة غزة الإنسانية" وجود أي دليل على هذه الحالات داخل منشآتها، واعتبرت أن "الاتهامات تُوجَّه لجميع الأطراف العاملة خارج مواقعنا، لكن داخل منشآتنا لا يوجد ما يثبت وقوع حالات اختفاء".
وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 1800 فلسطيني استشهدوا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء منذ مايو/أيار الماضي، بينهم نحو ألف قرب مواقع "مؤسسة غزة الإنسانية".
كما تفيد تقارير المفوضية الأممية لحقوق الإنسان أن إطلاق النار أصبح شبه يومي في محيط هذه المواقع، بينما تحدث مقاولون أميركيون سابقون لوسائل إعلام أخرى عن مشاهدتهم جنود الاحتلال يطلقون النار على الحشود الفلسطينية.
وترفض وكالات الأمم المتحدة ومعظم المنظمات الإنسانية في غزة التعاون مع المؤسسة، وسط تشكيك في آليات عملها ومبادئها. ومنذ افتتاحها نقاط توزيع في مايو/أيار الماضي، استشهد المئات برصاص الاحتلال وهم ينتظرون الطعام.
وكانت السلطة الفيدرالية السويسرية للرقابة على الشركات قد طلبت من المؤسسة توضيحات بحلول نهاية يونيو/حزيران الماضي، معتبرة أنها لا تلتزم ببعض التزاماتها القانونية.
وبعد أشهر من التحذيرات، أعلنت الأمم المتحدة في 22 أغسطس/آب الجاري حالة المجاعة رسمياً في غزة.
وأكد تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، المدعوم من المنظمة الدولية ومقره روما، أن المجاعة تضرب حالياً محافظة غزة مدينة غزة ومحيطها التي تمثل 20% من مساحة القطاع. وتوقع التقرير أن تمتد المجاعة بحلول أواخر سبتمبر/أيلول المقبل إلى دير البلح وخان يونس>