اخبار فلسطين

فلسطين أون لاين

سياسة

نتانياهو تلميذ فاشل في مدرسة الجنرال غيورا أيلاند

نتانياهو تلميذ فاشل في مدرسة الجنرال غيورا أيلاند

klyoum.com

كان الجنرال احتياط غيورا أيلاند رئيس المجلس الأمني الإسرائيلي السابق أول من دعا في أغسطس/آب 2024 إلى فرض حصار شامل على شمال قطاع غزة من أجل الانتصار على حركة حماس، ضمن خطة عدوانية عرفت فيما بعد بخطة الجنرالات.

تلك الخطة التي صدقتها الحكومة الإسرائيلية، واقتنع بها الجيش الإسرائيلي، وهو يحاصر شمال غزة، ويهجر سكانها، ويفرض على شمال قطاع غزة حصاراً مشدداً، يهدف إلى وضع رجال المقاومة في غزة بين خيار الاستسلام، أو الموت جوعاً.

ومضت عدة أشهر من المعارك والمواجهات، أجبرت العدو الإسرائيلي على التخلي عن خطة الجنرالات، ويعترف بفشلها، وهو يضع الخطط الجديدة للتدمير والقتل والنسف والقصف للمدنيين في قطاع غزة.

بعد فشل خطة الجنرالات، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بتاريخ 7/1/2025 مقالا للجنرال المتقاعد غيورا آيلاند، مقالاً ينتقد فيه إستراتيجية العسكرية الإسرائيلية في الحرب على غزة، مشيرا إلى أن الضغط العسكري وحده لم يكن كافيا لتحقيق أهداف إسرائيل.

وفي مقاله الذي حمل عنوان "استنتاجات حرب غزة: الضغط العسكري لا يكفي"، أكد الجنرال الإسرائيلي المتقاعد أن أحد أكبر الأخطاء كان تبني الرواية الأميركية التي تساوي بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وبين داعش.

ووفقا لآيلاند، فإن حماس ليست مجرد "تنظيم إرهابي فرض نفسه على سكان غزة"، بل هي "دولة غزة" التي أعلنت الحرب على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرا إلى أن الحروب بين الدول عادة ما تتضمن فرض حصار اقتصادي على العدو.

وبحسب هذه الرؤية الصهيونية للجنرال غيورا أيلاند، تم فرض الحصار الاقتصادي الشامل على غزة، والذي بدأ تنفيذه منذ شهر مارس 2025، مجرد انتهاء اتفاقية وقف إطلاق النار، ليعيش أهل غزة الجوع الحقيقي، مع انعدام كل مقوم من مقومات الحياة.

اليوم، ومع الضغط الدولي، يعلن العدو الإسرائيلي رسمياً عن فشل خطة التجويع، ويبدأ بضخ المساعدات إلى غزة، وإن كان العدو خجولاً في إدخال المساعدات، التي لم ترتق إلى ما كانت عليه قبل استئناف العدوان.

الجنرال غيورا أيلاند قدم للحكومة خطته الأخيرة لإخضاع غزة، والتي تقوم على تحديد مستقبل غزة بعد الحرب، واعتبر عدم تحديد اليوم التالي للحرب على غزة كان السبب الرئيس للفشل.

قبل يومين، أعلنت الحكومة الإسرائيلية بلسان نتانياهو انها ستتعاون مع دول عربية، لتدير شؤون غزة، وتحكمها بعد أن يسقط الجيش الإسرائيلي حكم حركة حماس.

فهل سينجح العدو الإسرائيلي في تجنيد دول عربية، ترتضي أن تحكم غزة، وتأتمر بأمر فوهة الدبابة الإسرائيلية؟

أشك في ذلك، وأتشكك في نجاح المشروع الصهيوني في تهجير شمال قطاع غزة مرة ثانية، وأتشكك في قدرة الجيش الإسرائيلي على حسم معركة يخوضها دون قناعة، ودون قدرة على حشد الطاقات، وحشد المجتمع الإسرائيلي خلفها.

*المصدر: فلسطين أون لاين | felesteen.ps
اخبار فلسطين على مدار الساعة

حقوق التأليف والنشر © 2025 موقع كل يوم

عنوان: Armenia, 8041, Yerevan
Nor Nork 3st Micro-District,

هاتف:

البريد الإلكتروني: admin@klyoum.com