مجلس حقوق الإنسان الأممي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
علماء المسلمين يدينون العدوان الإيراني على السعودية والخليجأكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم الأربعاء أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية في الشرق الأوسط من شأنها ان ترقى إلى جرائم حرب اذا كانت متعمدة في ظل تصاعد النزاع بالمنطقة واتساع نطاقه مطالبا بالايقاف الفوري لتلك الهجمات.جاء ذلك في بيان ألقاه تورك أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان خلال نقاش عاجل بشأن تأثير الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والذي انعقد بطلب من المجموعة الخليجية ودولة الكويت.وأعرب تورك عن مخاوفه إزاء الانتهاكات للقانون الدولي الذي يحظر استهداف المدنيين أو بنيتهم التحتية كما يمنع الهجمات على الأهداف العسكرية إذا كان الضرر الواقع على المدنيين غير متناسب.وحذر من تصاعد النزاع بشكل خطير داخل المنطقة وخارجها وذلك بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على بدء الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي شن ضربات على إيران واصفا الوضع بأنه «بالغ الخطورة وغير قابل للتنبؤ» حيث أدى إلى حالة من الفوضى أثرت على البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات والأردن إضافة إلى دول أخرى. وأوضح أن إيران أطلقت منذ بداية الأعمال العدائية أعدادا كبيرة من الطائرات المسيرة والصواريخ باتجاه قواعد عسكرية ومناطق سكنية ومنشآت طاقة في دول الخليج والأردن ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين فضلا عن أضرار لحقت بالموانئ والمطارات والبنية التحتية للمياه والمقار الدبلوماسية ما أدى إلى تعطيل الخدمات الأساسية.كما حذر تورك من أن المدنيين يواجهون كارثة إنسانية في لبنان ايضا حيث قتل أكثر من ألف شخص خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بينهم نساء وأطفال وعاملون في القطاع الطبي في ظل قيام قوات الاحتلال بشن هجمات استهدفت مباني سكنية وأدت في بعض الحالات إلى مقتل عائلات بأكملها.وأكد أن آثار النزاع تتجاوز المنطقة محذرا من اثر تعطيل حركة الشحن في مضيق هرمز بشكل كبير على سلاسل الإمداد العالمية ما يهدد بحدوث أزمات في الغذاء والطاقة والرعاية الصحية في ظل التحذيرات الأممية من احتمال انزلاق نحو 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد.وشدد على أن هذا النزاع من شأنه ان يؤدي إلى أزمات إقليمية ودولية خطيرة داعيا جميع الأطراف إلى انهاء النزاع والالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان وحماية المدنيين.
أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم الأربعاء أن الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية في الشرق الأوسط من شأنها ان ترقى إلى جرائم حرب اذا كانت متعمدة في ظل تصاعد النزاع بالمنطقة واتساع نطاقه مطالبا بالايقاف الفوري لتلك الهجمات.
جاء ذلك في بيان ألقاه تورك أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان خلال نقاش عاجل بشأن تأثير الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والذي انعقد بطلب من المجموعة الخليجية ودولة الكويت.
وأعرب تورك عن مخاوفه إزاء الانتهاكات للقانون الدولي الذي يحظر استهداف المدنيين أو بنيتهم التحتية كما يمنع الهجمات على الأهداف العسكرية إذا كان الضرر الواقع على المدنيين غير متناسب.
وحذر من تصاعد النزاع بشكل خطير داخل المنطقة وخارجها وذلك بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على بدء الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي شن ضربات على إيران واصفا الوضع بأنه «بالغ الخطورة وغير قابل للتنبؤ» حيث أدى إلى حالة من الفوضى أثرت على البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات والأردن إضافة إلى دول أخرى.
وأوضح أن إيران أطلقت منذ بداية الأعمال العدائية أعدادا كبيرة من الطائرات المسيرة والصواريخ باتجاه قواعد عسكرية ومناطق سكنية ومنشآت طاقة في دول الخليج والأردن ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين فضلا عن أضرار لحقت بالموانئ والمطارات والبنية التحتية للمياه والمقار الدبلوماسية ما أدى إلى تعطيل الخدمات الأساسية.
كما حذر تورك من أن المدنيين يواجهون كارثة إنسانية في لبنان ايضا حيث قتل أكثر من ألف شخص خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بينهم نساء وأطفال وعاملون في القطاع الطبي في ظل قيام قوات الاحتلال بشن هجمات استهدفت مباني سكنية وأدت في بعض الحالات إلى مقتل عائلات بأكملها.
وأكد أن آثار النزاع تتجاوز المنطقة محذرا من اثر تعطيل حركة الشحن في مضيق هرمز بشكل كبير على سلاسل الإمداد العالمية ما يهدد بحدوث أزمات في الغذاء والطاقة والرعاية الصحية في ظل التحذيرات الأممية من احتمال انزلاق نحو 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد.
وشدد على أن هذا النزاع من شأنه ان يؤدي إلى أزمات إقليمية ودولية خطيرة داعيا جميع الأطراف إلى انهاء النزاع والالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان وحماية المدنيين.
وحذّر تورك من أن الضربات في محيط المواقع النووية في إيران وإسرائيل قد تتسبب بـ«كارثة».
وقال في بيان عبر الفيديو في مستهل اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان حول استهداف إيران دول الخليج إن «الضربات الصاروخية التي وقعت أخيرا قرب مواقع نووية في إسرائيل وإيران تسلّط الضوء على الخطر الهائل لمزيد من التصعيد. تغامر الدول بحدوث كارثة مطلقة».
وأكمل أن «الوضع بالغ الخطورة ويصعب التنبؤ بمآلاته، وقد أحدث حالة عارمة من الفوضى في جميع أنحاء المنطقة»، مضيفا أن ديناميكيات الصراع «المعقدة قد تُشعل أزمات وطنية أو إقليمية أو عالمية جديدة في أي لحظة، ستكون لها عواقب وخيمة على المدنيين وسكان العالم أجمع».
وأضاف «لم يعد بإمكاننا اللجوء إلى الحرب كأداة للعلاقات الدولية».
ويُعقد الاجتماع بناء على طلب دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، ويتناول «العدوان العسكري الأخير الذي شنته إيران على البحرين والأردن والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة...مستهدفة المدنيين والبنية التحتية المدنية، ومُسفرة عن سقوط ضحايا أبرياء».
اندلعت الحرب في 28 فبراير بغارات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران التي ردت باستهداف إسرائيل ودول الخليج. ومنذ ذلك الحين، استهدفت عدة غارات مواقع نووية أو محيطها في إيران وإسرائيل.
واستهدفت إيران السبت مركزا للأبحاث النووية في ديمونا جنوب إسرائيل ردا على غارة استهدفت منشأتها في نطنز.
والثلاثاء، استهدفت غارة جوية إسرائيلية أميركية منشأة بوشهر النووية في إيران، من دون وقوع أضرار، وفق منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.