«المركزي» الياباني يثبت الفائدة
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
صلاة عيد الفطر ممنوعة بالأماكن المفتوحة في بعض دول الخليجأبقى بنك اليابان «المركزي» أسعار الفائدة دون تغيير اليوم، لكنه حذر من التأثير الذي ربما يحدثه ارتفاع تكاليف النفط الناجم عن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط على التضخم الأساسي، في إشارة إلى حذره من تزايد ضغوط الأسعار.وقال محافظ «المركزي» الياباني، كازو أويدا، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع البنك «قبل الصراع في الشرق الأوسط، كانت أنشطة الأسر والشركات قوية. ومن المرجح أن تدعم تدابير التحفيز الحكومية الاقتصاد».وأضاف «سنأخذ هذه النقاط في الاعتبار عند تحديد مدى تأثير ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد من خلال تدهور شروط التجارة».وفي الاجتماع الذي استمر يومين وانتهى اليوم، أبقى بنك اليابان على سعر الفائدة قصير الأجل دون تغيير عند 0.75 في المئة.
أبقى بنك اليابان «المركزي» أسعار الفائدة دون تغيير اليوم، لكنه حذر من التأثير الذي ربما يحدثه ارتفاع تكاليف النفط الناجم عن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط على التضخم الأساسي، في إشارة إلى حذره من تزايد ضغوط الأسعار.
وقال محافظ «المركزي» الياباني، كازو أويدا، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع البنك «قبل الصراع في الشرق الأوسط، كانت أنشطة الأسر والشركات قوية. ومن المرجح أن تدعم تدابير التحفيز الحكومية الاقتصاد».
وأضاف «سنأخذ هذه النقاط في الاعتبار عند تحديد مدى تأثير ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد من خلال تدهور شروط التجارة».
وفي الاجتماع الذي استمر يومين وانتهى اليوم، أبقى بنك اليابان على سعر الفائدة قصير الأجل دون تغيير عند 0.75 في المئة.
وقال «المركزي»، في بيان، أعلن فيه القرار «في أعقاب احتدام التوتر في الشرق الأوسط، شهدت الأسواق العالمية تقلبات»، مضيفا أن ارتفاع أسعار النفط من المرجح أن يفرض ضغوطا تصاعدية على التضخم الاستهلاكي.
وتابع «ينبغي الانتباه إلى تأثير ارتفاع أسعار النفط الخام على التوقعات المتعلقة بالتضخم الاستهلاكي الأساسي».
ورفع بنك اليابان أسعار الفائدة في ديسمبر إلى أعلى مستوى لها منذ 30 عاماً عند 0.75 في المئة، وأبدى استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض إذا واصلت اليابان التقدم نحو تحقيق هدف التضخم البالغ اثنين بالمئة بشكل مستدام مدعوماً بارتفاع الأجور.
وعلى الرغم من تزايد حالة الضبابية بسبب الحرب مع إيران، ترى الأسواق أن هناك احتمالا بنسبة 60 بالمئة تقريباً لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى في أبريل.