الشرع يستقبل عباس.. ووفد من الكونغرس الأميركي يصل إلى دمشق
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
جيش الاحتلال يؤكد تعرض مدينة ديمونا حيث المفاعل النووي.. لضربة إيرانيةفي حين استقبل الرئيس السوري، أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، الجمعة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والوفد المرافق له، وصل وفد من الكونغرس الأميركي، إلى العاصمة السورية دمشق، لإجراء لقاءات مع القيادة السورية والمجتمع المدني السوري.وقالت عضو الكونغرس الأميركي عن الحزب الجمهوري مارلين ستاتسمان «أقوم بزيارة سورية لأرى ما سيحدث لاحقا، ولأرى سورية الجديدة. ولذلك، أريد أن أنقل ما أراه هنا، والمحادثات التي أجريها هنا، إلى الولايات المتحدة وأشاركها مع الحكومة هناك».واضافت ستاتسمان لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) «كان علي أن أرى الدمار والمليارات من الدولارات من الحطام، وحجم الجهود اللازمة لإعادة إعماره. سيستغرق الأمر سنوات لتنظيف كل ذلك. لكن، أكثر من ذلك، من المحزن أن نتخيل العائلات التي فقدت منازلها. رأينا رسمة لميكي ماوس على الحائط، في غرفة طفل، ففكرنا في الأطفال الذين فقدوا منازلهم إنه أمر محزن جدا ولكن في المقابل، أشعر بالتفاؤل والحماس تجاه المستقبل». وزار الوفد الأميركي اليوم حي جوبر شرق العاصمة دمشق واطلع على حجم الدمار الذي طال الحي خلال سنوات الحرب.
في حين استقبل الرئيس السوري، أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، الجمعة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والوفد المرافق له، وصل وفد من الكونغرس الأميركي، إلى العاصمة السورية دمشق، لإجراء لقاءات مع القيادة السورية والمجتمع المدني السوري.
وقالت عضو الكونغرس الأميركي عن الحزب الجمهوري مارلين ستاتسمان «أقوم بزيارة سورية لأرى ما سيحدث لاحقا، ولأرى سورية الجديدة. ولذلك، أريد أن أنقل ما أراه هنا، والمحادثات التي أجريها هنا، إلى الولايات المتحدة وأشاركها مع الحكومة هناك».
واضافت ستاتسمان لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) «كان علي أن أرى الدمار والمليارات من الدولارات من الحطام، وحجم الجهود اللازمة لإعادة إعماره. سيستغرق الأمر سنوات لتنظيف كل ذلك. لكن، أكثر من ذلك، من المحزن أن نتخيل العائلات التي فقدت منازلها. رأينا رسمة لميكي ماوس على الحائط، في غرفة طفل، ففكرنا في الأطفال الذين فقدوا منازلهم إنه أمر محزن جدا ولكن في المقابل، أشعر بالتفاؤل والحماس تجاه المستقبل».
وزار الوفد الأميركي اليوم حي جوبر شرق العاصمة دمشق واطلع على حجم الدمار الذي طال الحي خلال سنوات الحرب.
من جانبه، قال عضو التحالف الأميركي لأجل السلام والازدهار مجد عبار إن «التحالف السوري يعمل جاهدا نخفف العقوبات على سورية وعلى الشعب السوري ويضم الوفد اثنين من أعضاء الكونغرس الأميركي من الحزب الجمهوري وهما مارلين ستاتسمان وكوري ميلز للاطلاع على الوضع في سورية، هما أول اثنين من الكونغرس يصلان إلى سورية للاطلاع على الوضع وتأثير العقوبات على الشعب والاجتماع مع القيادات في سورية، وعلى رأسهم الرئيس أحمد الشرع، وزيارة بعض المناطق لرؤية التنوع والنسيج الإجتماعي في سورية».
وأضاف عبار في تصريح لـ(د ب أ) «لدينا العديد من الاجتماعات اليوم مع البطريرك في الكنيسة الاشورية في دير مار تقلا وتزامنت الزيارة مع عيد الفصح المجيد».
وأشار عبار إلى أن الوفد «سوف ينقل رؤية واضحة عن الوضع بسورية وتأثير هذه العقوبات غير العادلة حالياً للإدارة الأميركية».
وهذه هي الزيارة الثانية لوفد أميركي إلى سورية بعد الزيارة الأولى في ديسمبر، والتي قام خلالها وفد دبلوماسي رفيع المستوى من وزارة الخارجية الأميركية برئاسة مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى باربارا ليف، ومبعوث واشنطن لشؤون الرهائن، روجر كارستينز، والمستشار بوزارة الخارجية الأميركية دانيال روبنشتاين، بأول زيارة من نوعها لدمشق منذ أكثر من عشر سنوات.