اخبار الكويت

جريدة الجريدة الكويتية

سياسة

غادة جمعت في «الأسلاف» تاريخ دينها

غادة جمعت في «الأسلاف» تاريخ دينها

klyoum.com

في متحف صغير بمدينة الحمدانية شمال العراق، اصطحبت غادة فصيح الزوار في جولة بين قطع أثرية جمعتها منذ طفولتها وحافظت عليها على ⁠مدى عقود.وافتُتح متحف "الأسلاف" الخاص عام 2020، ويضم مجموعة من القطع الأثرية التي جمعتها غادة وتمثل التراث الثقافي ⁠العراقي، ومنها تحف مسيحية.وتعرض المجتمع المسيحي المتنوع في العراق لضرر بالغ، أولاً بسبب صعود تنظيم القاعدة في أوائل ‌الألفية الثانية، ثم لاحقاً بسبب ​تنظيم الدولة الإسلامية الذي اضطهد المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى من 2014 إلى 2017.  وبدأ شغف غادة، المسيحية البالغة 60 عاماً، ​بالآثار في سن 14 عاماً، حسبما ذكرت لـ "رويترز"، في لقاء نشر اليوم، عندما كانت نشأتها ‌في بيئة تزخر بذكريات عائلتها ومقتنيات منزلية تقليدية.وقالت ‌غادة: "بديت هذا العمل من صغري. كان عمري 14 سنة. ولادتي في الموصل. بيت جدي في الموصل، وبيت جدي هنا في بغديدا الحمدانية. بيت جدي من أروح هناك يم بيبتي. كنت أشوف عدها قطع ​كلش حلوة قديمة، مثلا المكحلة، المرشة، عدهم القواطي، التي يخلون بيها الإكسسوارات".وأضافت: "من آجي هنا إلى بغديدا، هم أشوف قطع يم بيبتي، قطع قديمة كانوا يستخدموها للحياكة، التطريز. كان عدها المغزل حتى الخيوط ​القديمة الصوف. كنت آخذهم ماعرف عبالك عشقي لهذا الشي من أنا صغيرة".وقالت ‌غادة: "هاي القطع اعتبرها كنز أجدادنا تركوه. موروث النا حتى نحافظ عليه. وراح يأتون الأجيال الي ورانا هم يحافظون عليها".

في متحف صغير بمدينة الحمدانية شمال العراق، اصطحبت غادة فصيح الزوار في جولة بين قطع أثرية جمعتها منذ طفولتها وحافظت عليها على ⁠مدى عقود.

وافتُتح متحف "الأسلاف" الخاص عام 2020، ويضم مجموعة من القطع الأثرية التي جمعتها غادة وتمثل التراث الثقافي ⁠العراقي، ومنها تحف مسيحية.

وتعرض المجتمع المسيحي المتنوع في العراق لضرر بالغ، أولاً بسبب صعود تنظيم القاعدة في أوائل ‌الألفية الثانية، ثم لاحقاً بسبب ​تنظيم الدولة الإسلامية الذي اضطهد المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى من 2014 إلى 2017. 

وبدأ شغف غادة، المسيحية البالغة 60 عاماً، ​بالآثار في سن 14 عاماً، حسبما ذكرت لـ "رويترز"، في لقاء نشر اليوم، عندما كانت نشأتها ‌في بيئة تزخر بذكريات عائلتها ومقتنيات منزلية تقليدية.

وقالت ‌غادة: "بديت هذا العمل من صغري. كان عمري 14 سنة. ولادتي في الموصل. بيت جدي في الموصل، وبيت جدي هنا في بغديدا الحمدانية. بيت جدي من أروح هناك يم بيبتي. كنت أشوف عدها قطع ​كلش حلوة قديمة، مثلا المكحلة، المرشة، عدهم القواطي، التي يخلون بيها الإكسسوارات".

وأضافت: "من آجي هنا إلى بغديدا، هم أشوف قطع يم بيبتي، قطع قديمة كانوا يستخدموها للحياكة، التطريز. كان عدها المغزل حتى الخيوط ​القديمة الصوف. كنت آخذهم ماعرف عبالك عشقي لهذا الشي من أنا صغيرة".

وقالت ‌غادة: "هاي القطع اعتبرها كنز أجدادنا تركوه. موروث النا حتى نحافظ عليه. وراح يأتون الأجيال الي ورانا هم يحافظون عليها".

*المصدر: جريدة الجريدة الكويتية | aljarida.com
اخبار الكويت على مدار الساعة