قرقاش: إيران جارة ولن يتم استهدافها من الخليج
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
الدفاع: رصد 18 مسيرة معادية خلال 24 ساعةدبي - الخليج أونلاين
مستشار الرئيس الإماراتي: من الضروري إيجاد حلول دبلوماسية وتفادي المواجهة.
قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الخميس، إن الوضع في المنطقة مقلق، مؤكداً أنه لن يتم استهداف إيران من الأراضي الخليجية.
وأضاف قرقاش، في حديث خلال المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي الذي عُقد في دبي، إن "الوضع مقلق، وإن التصعيد حول إيران لم يكن مفاجئاً لأن الإرهاصات كانت واضحة".
وأكد أن "مصلحة دولة الإمارات، ومصلحة دول الخليج، هو الابتعاد عن أي مواجهة"، مضيفاً: "بغض النظر عن طبيعة العلاقات التي تجمعنا مع إيران، فإنها تبقى دولة جارة، وعلاقتنا مع إيران لم تكن سهلة عبر سنوات عديدة، لكن في نهاية المطاف لا بد من البحث عن حلول سياسية لأننا نعيش في منطقة واحدة".
وشدد على ضرورة الحرص على الاستقرار وإيجاد حلول دبلوماسية وتفادي المواجهات في المنطقة، لافتاً إلى أنها تتحمل مزيداً من المواجهات.
وأضاف قرقاش: "في نهاية المطاف، دول الخليج ستدفع جزءاً من كلفة الحرب والتصعيد، سواء من سمعتها أو استقرارها وكذلك من اقتصادها".
وأشار إلى أن دول الخليج مجتمعة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أراضيها أو منشآتها أو مطاراتها في استهداف إيران، مشدداً على ضرورة ألا تُهدد إيران دول الخليج، لأن "الاتفاق يجب أن يكون واضحاً للطرفين".
وتأتي تصريحات قرقاش في الوقت الذي تتزايد المؤشرات على احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، وسط مخاوف من رد إيراني يستهدف مصالح واشنطن في المنطقة.
ومنذ أسابيع، تعمل الولايات المتحدة على حشد قوتها في منطقة الشرق الأوسط بالتزامن مع تهديدات واسعة تطلقها تجاه إيران.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس الماضي، أن "قوة كبيرة تتجه نحو إيران"، في حين تتحدث أوساط في "إسرائيل" عن احتمال وقوع هجوم إيراني استباقي، قبل تنفيذ ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد طهران.
والاثنين الماضي، أكدت دولة الإمارات التزامها بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران، وعدم تقديم أي شكل من أشكال الدعم اللوجستي في هذا الإطار.
كما تعهدت أبوظبي، في البيان الصادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، بعدم تقديم أي دعم لوجستي في هذا الإطار، مع التشديد على أن الحوار وخفض التصعيد هما السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات.