محمد ميرزا: الممثل أصعب من المؤثر
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
الدفاع : الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية ومسيرات معاديةياسر العيلة
أن تكـــــون ناجحــــا كـ«إنفلونســر» وتقرر خوض تجربة التمثيل، فهذه مغامرة لا تحسب عواقبها بسهولة، إذ لا يكفي الحضور الرقمي لصناعة ممثل حقيقي قادر على إقناع الجمهور والوقوف بثبات أمام الكاميرا، لكن الفنان محمد ميرزا كسر هذه القاعدة، واستطاع أن يثبت، خلال فترة قصيرة وأعمال درامية محدودة، أن الموهبة الحقيقية قادرة على فرض نفسها.
فمن خلال مشاركته في ثلاثة أعمال درامية عرضت في رمضان الماضي، قدم ميرزا حضورا لافتا، وأداء اتسم بالعفوية والصدق، «الأنباء» تواصلت معه فكان هذا الحوار:
كانت لك ثلاثة أعمال في رمضان الماضي، حدثنا عنها وعن الجديد فيها؟
٭ سعيد بتواجدي في الدراما الرمضانية لهذا العام من خلال ثلاثة أعمال تعاملت خلالها مع عدد كبير من النجوم، إلى جانب مخرجين أضافوا لي الكثير، وأنا بشكل عام اتجهت ناحية الأدوار التي يكرهها المشاهد، بمعنى أدوار فيها شر وخبث عكس ما قدمته من قبل كأدوار رومانسية، وهذا العام رأيت أن الناس بدأت تكرهني هنا تأكدت أنني نجحت وجسدت تلك الأدوار بشكل مقنع، وللأمانة عرض علي هذا العام أكثر من ستة أعمال لكن اخترت النصوص التي توقعت أن يكون تأثيرها وصداها أكثر وهذا ما حدث بالفعل والحمد لله.
حدثنا عن المخرجين الثلاثة الذين تعاونت معهم في أعمالك هذا العام؟
٭ تشرفت بالعمل معهم، والحلو فيهم أن كل واحد منهم له «ستايل» خاص في الإخراج وفي توجيهاته وقت التصوير، وأنا اليوم كممثل جديد في الساحة الفنية احتاج خبرتهم لأعرف «أنا وين رايح بالضبط»، لذلك سعيد بهذا التنوع، واستفدت من كل واحد منهم، فالمخرج محمد سلامة متميز ومريح في اللوكيشن ويجيد استخراج أجمل أداء من الفنانين، وبالنسبة للمخرج مناف عبدال فهو مبدع ويمتلك خبرة كبيرة في الأعمال الدرامية و«تعلمت منه وايد أشياء»، وسعيد بالعمل معه وبالدور الذي كتبته لي كاتبة المسلسل علياء الكاظمي، فقد أعطاني حرية ومرونة أمام الكاميرا.
واضح حماسك لمسلسل «أمور عائلية» رغم أن تصويره استغرق وقتا طويلا؟
٭ بالفعل، تصوير المسلسل في مملكة البحرين استغرق وقتا اكبر من المحدد له لأسباب مختلفة، لكن في النهاية نجاحه جعلنا ننسى موضوع فترة التصوير الطويلة، وهنا ومن خلالكم يجب أن أقول كلمة حق خاصة بمنتج المسلسل الفنان عبدالله بوشهري فهو «دلع» الجميع في هذا العمل، وعشنا معه فترة «دلع اكسترا» بمعنى الكلمة في عز الظروف التي مر بها العمل، ولكونه ممثلا من الأساس فهو يعلم جيدا احتياجاتنا، وواحدة من «شغلات الدلع» التي قدمها لنا بوشهري انه احضر لنا مدرب تمثيل أثناء التصوير وهو الفنان ياسين العصامي، وبالمناسبة من أول عمل لي وهو مسلسل «فاشينستا» إلى الآن وأنا أستعين بمدرب تمثيل.
هل أنت من نوعية الفنانين الذين يفضلون العمل مع «شلة» معينة؟
٭ أفضل دائما التنويع في أعمالي بحيث أجسد في كل عمل دورا مختلفا عن الأدوار التي قدمتها من قبل، ووجهة نظري أن عدم الالتزام بالعمل مع «قروب ثابت» يفيد الفنان اكثر.
أيهما أصعب محمد ميرزا «الانفلونسر» أم الممثل؟
٭ الممثل طبعا، لأن المحتوى الذي أقدمه كممثل يعتمد على نص مكتوب من مؤلف، وأنا كممثل أحاول ان أعيش مع الشخصية بكل تفاصيلها، أما «الانفلونسر» فالمحتوى الذي اقدمه يكون نابعا من نفسي ومن أفكاري، الموضوع هنا أسهل بكثير جدا من التمثيل.
هل تتعجل أدوار البطولة؟
٭ الأعمال التي شاركت فيها أكثرها بطولات جماعية، وبشكل العام لست شغوفا بالبطولة ما يهمني أن يكون الدور الذي أقدمه له تأثير كبير على العمل، ومن الممكن أن يكون هذا الدور مؤثرا اكثر من دور البطل الرئيسي.
أخيرا، لماذا لم نشاهدك في أعمال مسرحية، خاصة أن اكثر من اسم من المؤثرين في «السوشيال ميديا» كان لهم تواجد مسرحي؟
٭ صراحة فكرة المسرح مستبعدة حاليا ربما تتغير وجهة نظري مستقبلا.