يسحب لاندروفر لمسافة 100 كيلو بجسده
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
3.3 مليون دينار انخفاضا في قيمة أصول مواشيبعد خمسة أيام من ربط نفسه بسيارة لاند روفر تزن 1.5 طن على مدرج خرساني بالقرب من لندن، سجل دارين هاردي، وهو جندي سابق في الجيش البريطاني، رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سحب المركبات. وقام المهندس السابق في سلاح المهندسين الملكي (40 عاماً) بسحب السيارة القديمة النادرة في محاولة لجمع الأموال لمرض (إتش-إيه.بي.سي)، وهو مرض دماغي شديد الندرة وغير قابل للشفاء.وبعد وقت الغداء بقليل يوم الثلاثاء الماضي، قطع مسافة 100 كيلومتر، متقدماً بساعتين عن هدفه الزمني البالغ 100 ساعة. وقال هاردي، المولود في أيرلندا الشمالية في تصريحات نقلتها «رويترز» أمس «لقد شعرت بأنني أفضل حالاً»، وذلك بعد أن افترق أخيراً عن النموذج الأولي لعام 1981، الذي كان رفيق سفر غير متوقع، في مطار بلاكبوش القريب من بلدته فليت في مقاطعة هامبشاير.وأضاف: «جسدياً، كان اليوم الثالث هو الأصعب. اليوم شعرت بشعور رائع نوعاً ما بسبب الأدرينالين والنهاية».وقال هاردي، الذي ليس غريباً على الإنجازات الرياضية الخطيرة، إن ساقيه كانتا كالخرسانة وإن عضلات ربلة الساق كانت متورمة بشكل رهيب بينما كانت كلتا قدميه تعانيان من كسور إجهادية بعد أربعة أيام قاسية.ونجا بفضل ساعات قليلة من النوم يومياً في خيمة، وكان يتزود بالبروتين ومشروبات الطاقة لتعويض ما يقدر بنحو 50 ألف سعرة حرارية فقدها خلال إنجازه.
بعد خمسة أيام من ربط نفسه بسيارة لاند روفر تزن 1.5 طن على مدرج خرساني بالقرب من لندن، سجل دارين هاردي، وهو جندي سابق في الجيش البريطاني، رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سحب المركبات.
وقام المهندس السابق في سلاح المهندسين الملكي (40 عاماً) بسحب السيارة القديمة النادرة في محاولة لجمع الأموال لمرض (إتش-إيه.بي.سي)، وهو مرض دماغي شديد الندرة وغير قابل للشفاء.
وبعد وقت الغداء بقليل يوم الثلاثاء الماضي، قطع مسافة 100 كيلومتر، متقدماً بساعتين عن هدفه الزمني البالغ 100 ساعة.
وقال هاردي، المولود في أيرلندا الشمالية في تصريحات نقلتها «رويترز» أمس «لقد شعرت بأنني أفضل حالاً»، وذلك بعد أن افترق أخيراً عن النموذج الأولي لعام 1981، الذي كان رفيق سفر غير متوقع، في مطار بلاكبوش القريب من بلدته فليت في مقاطعة هامبشاير.
وأضاف: «جسدياً، كان اليوم الثالث هو الأصعب. اليوم شعرت بشعور رائع نوعاً ما بسبب الأدرينالين والنهاية».
وقال هاردي، الذي ليس غريباً على الإنجازات الرياضية الخطيرة، إن ساقيه كانتا كالخرسانة وإن عضلات ربلة الساق كانت متورمة بشكل رهيب بينما كانت كلتا قدميه تعانيان من كسور إجهادية بعد أربعة أيام قاسية.
ونجا بفضل ساعات قليلة من النوم يومياً في خيمة، وكان يتزود بالبروتين ومشروبات الطاقة لتعويض ما يقدر بنحو 50 ألف سعرة حرارية فقدها خلال إنجازه.