جدل بين المنتجين والنجوم حول تكلفة الإنتاج في مصر
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
انخفاض تدريجي في الحرارة.. وزيادة في الرطوبةزادت حدة الخلافات بالوسط الفني حول تكلفة الإنتاج الفني في مصر، بعد تصعيد عدد من المنتجين الأمر بمواقع التواصل الاجتماعي، ونشر منشورات تشير إلى استحالة استمرار الصناعة في ظل الأزمات الحالية التي تعانيها الصناعة والمغالاة في أجور النجوم.جاء على رأس المنتجين المعترضين على الأمر حالياً؛ المنتجة مها سليم، والمنتج عبدالله أبوالفتوح، وتركزت معظم الاعتراضات على مغالاة النجوم في أجورهم بشكلٍ مضاعف أكثر من السنوات الماضية، إضافة إلى طاقم كبير من المساعدين.
زادت حدة الخلافات بالوسط الفني حول تكلفة الإنتاج الفني في مصر، بعد تصعيد عدد من المنتجين الأمر بمواقع التواصل الاجتماعي، ونشر منشورات تشير إلى استحالة استمرار الصناعة في ظل الأزمات الحالية التي تعانيها الصناعة والمغالاة في أجور النجوم.
جاء على رأس المنتجين المعترضين على الأمر حالياً؛ المنتجة مها سليم، والمنتج عبدالله أبوالفتوح، وتركزت معظم الاعتراضات على مغالاة النجوم في أجورهم بشكلٍ مضاعف أكثر من السنوات الماضية، إضافة إلى طاقم كبير من المساعدين.
ومن بين بنود الاعتراض؛ الطلبات المكلفة والغالية التي يطلبها النجوم لهم ولمساعديهم، ومنها مقار الإقامة الغالية، والوجبات المكلفة، وكذلك باقي طاقم الصناعة، الذين ارتفعت أجورهم بشكلٍ مبالغ فيها. كما أكدوا أن الأزمة الكبرى تتمثل في التوزيع، وقلة عدد القنوات والمنصات، التي لم تزد من المبلغ المحدَّد لشراء الأعمال، رغم زيادة تكلفة الأعمال بشكلٍ كبير.
ودخل عدد من النجوم على خط الأزمة، فعلَّق الفنان صبري فواز، قائلاً: «الحلول متاحة لأزمة الدراما، وليس لها علاقة بوجود نزاع بين المنتج والنجم أو طلبات فريق العمل أو المنتجين»، مشيراً إلى أن «كل ذلك يأتي تشويشاً على المشكلة الأصلية للإنتاج في مصر، وفكرة أن تقول إن الدولة تُحصِّل رسوماً على الأعمال الفنية، فذلك طبيعي بكل مكان، لكن المشكلة في تعدُّد أماكن الحصول على تصاريح».
فيما اقترح الفنان محمود ياسين جونيور على المنتجين تغيير الأبطال الذين يشكون من أجورهم، واستبدالهم بأبطال جُدد، ممن لديهم الطموح والشغف للنجاح.