«زين» ترفع تصنيفها بالقائمة العالمية للتصدي لتغير المناخ إلى «A»
klyoum.com
كشف تقرير حديث صادر عن المشروع العالمي للإفصاح عن انبعاثات الكربون (CDP) ترقية مجموعة زين في التصنيف العالمي الخاص بعمليات إفصاح المؤسسات والشركات عن الإجراءات المناخية إلى مستوى «A».
وأوضحت «زين» أنها عززت صدارتها في التصنيف لتدخل ضمن أفضل شركات الاتصالات على مستوى العالم، كما عززت ريادتها لجهود التصدي لتغير المناخ في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
وبينت الشركة أن الارتقاء على مؤشر التصنيف العالمي (CDP) يبرز قوة وتنوع مبادراتها في تنفيذ أفضل الممارسات في الكشف عن الآثار البيئية لعملياتها، ويؤكد وعدها باتخاذ إجراءات حاسمة، وتبني مبادرات وتغييرات منهجية في مشروع الكشف المبكر عن الكربون.
وأكدت المجموعة أنها تبنت إطارا منهجيا شفافا لتقارير معالجة تغير المناخ، حيث تجري باستمرار حصرا شاملا لبصمة انبعاثاتها الكربونية، مبينة أنها من المؤسسات الحريصة على إعادة التأكيد على تحديد مستهدفات انبعاثات تتواءم مع إرشادات «مبادرة المستهدفات المستندة إلى العلم» (SBTi)، من أجل تخفيض الانبعاثات الكربونية إلى النصف قبل حلول العام 2030، وتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول العام 2050.
ويعتمد المشروع العالمي للكشف عن الانبعاثات في تصنيف الشركات على النتائج الشفافة التي تغطي: الإفصاح الشامل عن التأثيرات البيئية، المخاطر والفرص، الحوكمة والإجراءات، الوعي بالمخاطر البيئية وكيفية ارتباطها بالأعمال، إظهار إدارة هذه المخاطر البيئية، وإثبات أفضل الممارسات المرتبطة بالقيادة البيئية، إذ تمتلك مؤسسة (CDP) غير الربحية مكاتب إقليمية في عشرات الدول البلدان، حيث هناك الآن شركات ومدن ومناطق تقوم بالإفصاح، المعترف بها أيضا من جانب مؤشرات عالمية بارزة، مثل مؤشر MSCI الخاص بالحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، وهو المؤشر الذي يعكس الاحتياجات المتطورة للمستثمرين الذين يهدفون إلى إدماج مؤشرات ESG على نحو متزايد في عمليات تخصيص الأصول والتقييمات، وتدير هذه المؤسسة نظام الإفصاح العالمي للمستثمرين والشركات، والمدن والمناطق لإدارة آثارها البيئية.
ويظهر مؤشر التصنيف العالمي أن متوسط المستويات في قطاع الاتصالات ومراكز البيانات هو B، بينما المتوسط العالمي هو C، مما يجعل «زين» الشركة الوحيدة في الكويت التي تحصل على مستوى A في فئة القيادة، ومن بين 21 شركة قامت بالإفصاح في الكويت و252 شركة اتصالات عالميا، علما أن 30 شركة اتصالات فقط حققت هذا المستوى من الدرجات، مما يضع «زين» ضمن النخبة العالمية في قطاع الاتصالات.
وبهذه المناسبة، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر ناصر الخرافي: «تؤمن زين بأن الجهود المشتركة لتحقيق النمو المستدام وقيادة جهود التصدي لتغير المناخ يجب أن يتقدما معا».
وأضاف الخرافي قائلا: «تواصل المجموعة جهودها في توسيع بنيتها التحتية الرقمية لتوفير اتصال هادف، وعلى نفس المستوى تكثف من مبادراتها الخاصة بتسريع جهودها في التصدي لتغير المناخ وخفض الانبعاثات عبر عملياتها في أسواق المنطقة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2050».
من جانبها، قال كل من الرئيس التنفيذي للاستدامة في مجموعة زين جينيفر سليمان والرئيس التنفيذي لشؤون التكنولوجيا محمد المرشدي في التعليق على هذا الإنجاز: «يبرز تفوق زين على مؤشر التصنيف العالمي التزامها المتزايد بإجراءات الإفصاح والشفافية المدمجة في حوكمة المناخ، فهذه الترقية ستجعلنا أكثر التزاما بالأهداف المعتمدة من مبادرة الأهداف المبنية على العلم (SBTi)، والتركيز المستمر على تحقيق تخفيضات قابلة للقياس، وتعزيز المرونة والقيمة طويلة الأمد».
وتعمل مجموعة زين في أسواق متنوعة، حيث تواجه تحديات مناخية متزايدة مثل ارتفاع درجات الحرارة ونقص المياه والفيضانات وتقلبات بنية الطاقة، مما دفعها إلى إعطاء الأولوية للمرونة المناخية وإزالة الكربون لحماية أداء شبكاتها واستمرارية أعمالها والتصدي الاستباقي لتأثيراتها البيئية.
ويتطلب النمو السريع في استخدام البيانات وتوسع الشبكات ونشر تقنيات كثيفة الاستهلاك في الطاقة مثل شبكات الجيل الخامس ومراكز البيانات موازنة دقيقة بين نمو الاتصال وإزالة الكربون، مع معالجة المخاطر الفيزيائية والانتقالية وضمان دمج الاعتبارات المناخية في الاستراتيجية والحوكمة وإدارة المخاطر.
وتبرز هذه الترقية العالمية دور مجموعة زين الريادي في تحفيز العمل المناخي المؤسسي ليكون أوسع نطاقا في المنطقة من خلال ترجمة الطموح إلى تقدم مسؤول مدعوم بالبيانات، فخلال السنوات الـ 5 الماضية، نفذت زين أجندة مناخية منظمة وقابلة للقياس، ففي العام 2020، حسنت المجموعة من كفاءة شبكتها بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 10% لكل تيرابايت من حركة البيانات.
ونشرت «زين» أكثر من 1000 محطة تعمل بالطاقة الشمسية في الأردن والسودان وجنوب السودان، وحققت توفيرا في الطاقة بنسبة 14% عبر مراكز البيانات ومواقع الشبكة، وفي العام 2021، ارتقى تصنيف المجموعة إلى A-، مما جعلها أعلى مشغل اتصالات تصنيفا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحددت هدفا لخفض انبعاثات النطاق 1 و2 بنسبة 42% بحلول العام 2030، وخفض انبعاثات النطاق 1 و2 و3 بنسبة 90% بحلول العام 2050. وتطبق «زين» معيارها البيئي الذي يتماشى مع خطتها للإدارة البيئية والاجتماعية لتأكيد التزامها بمعالجة تأثيرها على النظام البيئي الذي تعمل فيه، كما قامت بتركيب أنظمة طاقة شمسية هجينة في أكثر من 400 موقع في الأردن والسودان والعراق، ونفذت 57 مبادرة لكفاءة الطاقة والتي قللت استهلاك الوقود والانبعاثات، وفي العام 2023، نشرت المجموعة 338 حل طاقة هجين عبر المواقع، وحولت 55 موقعا في جنوب السودان إلى أنظمة شمسية، وعززت توافقها مع مبادرة SBTi.
ونشرت المجموعة في العام 2024 حوالي 242 حلا شمسيا و96 نظام بطاريات هجين، وربطت 123 موقعا بالشبكة الكهربائية، حيث استثمرت أكثر من 4 ملايين دولار في هذه المبادرات، لتحقق خفضا في استهلاك وقود الديزل بنحو 7.5%، وتحقيق وفورات في النفقات التشغيلية بقيمة 11.4 مليون دولار من خلال حلول كفاءة الطاقة والانبعاثات المنخفضة.
وواصلت «زين» في العام 2025 التقدم نحو أهداف الحياد الكربوني المعتمدة من SBTi عبر توسيع حلول الطاقة المتجددة وتعزيز كفاءة الطاقة وتعميق تقييمات مخاطر المياه وتحسين إدارة النفايات والمياه، مع إطلاق خطة الانتقال المناخي التي توفر خارطة طريق عملية ومرحلية، ومع هذه الجهود انضمت «زين» الكويت إلى مجلس الكويت للمباني الخضراء لتسريع خفض الانبعاثات ودعم الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون.
وبصفتها عضوا نشطا في فريق العمل المناخي التابع للاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة GSMA، تلتزم «زين» بالإجراءات التعاونية التي يقوم بها قطاع صناعة الاتصالات المتنقلة ليكون شفافا بشأن الانبعاثات المناخية الناجمة عن تلك الصناعة، وكانت «زين» من المؤسسات التي شاركت في القمة العالمية للطاقة الرقمية 2021، التي اعتبرتها خطوة مهمة للغاية لتمكين المؤسسات من اغتنام الفرص الكامنة في الطاقة الرقمية من خلال الاعتماد على التقنيات الرقمية، لبناء عالم خال من الكربون.