مساهمو «بيت التمويل» يجددون الثقة بمجلس الإدارة.. وتزكية حمد المرزوق رئيساً وعبدالعزيز النفيسي نائباً
klyoum.com
عقد بيت التمويل الكويتي اجتماعي الجمعية العامة العادية وغير العادية بنسبة حضور بلغت نحو 77.224%، حيث وافقت الجمعية على توصية مجلس الإدارة بتوزيع الجزء الثاني من الأرباح النقدية للمساهمين عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، بنسبة 14% من القيمة الاسمية للسهم الواحد (14 فلسا للسهم)، علما أنه تم توزيع أرباح نقدية نصف سنوية لعام 2025 بواقع 10 فلوس للسهم الواحد، كما وافقت الجمعية العامة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أسهم منحة بنسبة 7% للمساهمين، وجرى كذلك اعتماد جميع بنود الجمعية العامة العادية وغير العادية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025.
تجديد الثقة بالمجلس
وجرى انتخاب أعضاء مجلس الإدارة غير المستقلين والمستقلين لبيت التمويل الكويتي للثلاث سنوات القادمة (الدورة السابعة عشرة 2026-2028)، حيث جدد المساهمون الثقة بتزكية مجلس الإدارة، وأسفرت الجمعية العامة عن تزكية المرشحين التالية أسماؤهم: حمد عبدالمحسن المرزوق (عضو غير مستقل ـ رئيس مجلس الادارة)، وعبدالعزيز يعقوب النفيسي (عضو غير مستقل ـ نائب رئيس مجلس الادارة)، وخالد سالم النصف (عضو غير مستقل)، ومعاذ سعود العصيمي (عضو غير مستقل)، وفهد علي محمد ثنيان الغانم (عضو غير مستقل)، محمد ناصر الفوزان (عضو غير مستقل)، بالإضافة إلى الهيئة العامة للاستثمار، وتمثلها حنان فارس الفارس (عضو غير مستقل)، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، ويمثلها عبدالله فلاح المديرس (عضو غير مستقل)، والهيئة العامة لشؤون القصر بالتحالف مع الأمانة العامة للأوقاف، وتمثلهما علياء فهد الصقر (عضو معين غير مستقل)، والهيئة العامة للاستثمار، ويمثلها ناصر عبداللطيف الروضان (عضو معين غير مستقل)، والشيخ سالم عبدالعزيز السعود الصباح (عضو مستقل)، ورشيد محمد المعراج (عضو مستقل)، ومازن محمد محمود مدوه (عضو مستقل)، وأحمد علي القاضي (عضو مستقل).
وعقد مجلس الإدارة الجديد اجتماعا بعد الجمعية العمومية، حيث تمت تزكية حمد المرزوق رئيسا للمجلس، وعبدالعزيز النفيسي نائبا للرئيس، علما أن الأعضاء الذين انتهت فترة عضويتهم هم: صلاح عبدالعزيز المريخي ـ ممثلا عن الهيئة العامة للاستثمار، وأحمد مشاري الفارس، ونور الرحمن عابد، وأحمد عبدالله العمر.
إستراتيجية طموحة
وخلال كلمته أمام اجتماع الجمعية للبنك، قال رئيس مجلس الإدارة حمد عبدالمحسن المرزوق «واصل بيت التمويل الكويتي تحقيق إستراتيجيته الطموحة لتعزيز ريادته في القطاع المالي والصيرفة الإسلامية، وتأكيد التزامه بتقديم أفضل الحلول المصرفية والتمويلية، وتوظيف أحدث الابتكارات الرقمية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتقديم خدمات ومنتجات متكاملة ومبتكرة تلبي احتياجات عملائه من الشركات والمؤسسات والأفراد في مختلف القطاعات، وتطوير قدراته التنافسية، مع توسيع حضوره الجغرافي في الأسواق الرئيسية».
وأشار المرزوق إلى أن هذه الجهود أثمرت نتائج مالية متميزة، أبرز ملامحها استدامة الأرباح الصافية بمستويات قياسية هي الأعلى بين البنوك الكويتية وفى السوق عامة، ونجح البنك في الحفاظ على جودة أصوله بفضل تبني سياسات حصيفة في مجال الائتمان وإدارة المخاطر، مكنته من استيعاب التطورات الاقتصادية العالمية وتجاوز صعوبات البيئة التشغيلية في الأسواق التي يعمل فيها، مع تعزيز قدرته على استقطاب الودائع وثقة العملاء، والمحافظة على قاعدة قوية من الربحية، ومستويات جيدة ومستقرة لمعدلات كفاية رأس المال والسيولة. وقد احتل بيت التمويل الكويتي على ضوء ذلك المركز الأول كأفضل البنوك أداء في الكويت، وفقا لتصنيف مجلة «ذي بانكر» لأفضل 1000 بنك عالمي لعام 2025.
تنويع الأنشطة
وقال المرزوق «كان النجاح حليف جهودنا لتنويع الأنشطة ومصادر التمويل والإيرادات، وتعزيز التعاون والتنسيق بين وحدات المجموعة، وتحقيق التحول الرقمي في أنجح صورة، من خلال مواصلة الاستثمار في حلول التكنولوجيا المالية والخدمات، وطرح مزيد من منتجات المصرفية الرقمية، ورفع كفاءة العمليات وترشيد النفقات، وبناء مصدات الأمان والحماية وقواعد الاستقرار المالي في مواجهة التحديات في البيئة التشغيلية، تحت مظلة من الاهتمام الدائم بالاستدامة والتمويل الأخضر ومبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة والمسؤولية الاجتماعية».
وأضاف «تمثلت أهم البيانات والمؤشرات المالية لعام 2025، في تحقيق بيت التمويل الكويتي صافي أرباح للمساهمين حتى نهاية العام 2025 قدرها 632.1 مليون دينار، بنسبة نمو 5.0% مقارنة بالعام السابق، وبلغت ربحية السهم 35.64 فلسا بنسبة نمو 5.8% مقارنة بالعام السابق».
وتابع «ارتفع صافي إيرادات التمويل إلى 1.3 مليار دينار بنسبة نمو 11.5% مقارنة بالعام السابق. وارتفع صافي إيرادات التشغيل إلى 1.2 مليار دينار بنسبة نمو 10.7% مقارنة بالعام السابق. وبلغ إجمالي الموجودات 42.8 مليار دينار، بارتفاع قدره 6.1 مليارات دينار، وبنسبة زيادة 16.5% عن العام السابق».
وأشار إلى أن رصيد حسابات المودعين بلغ 21 مليار دينار، وبلغ معدل كفاية رأس المال 19.81% مقارنة بنسبة 19.89% في 31 ديسمبر 2024، ويوصي مجلس الإدارة، الجمعية العمومية بمنح السادة المساهمين توزيعات نقدية بنسبة 24% متضمنة نسبة 10% التي تم توزيعها خلال منتصف العام، وتوزيع أسهم منحة بنسبة 7%، وذلك في ضوء ما تم من توزيع عوائد على الودائع الاستثمارية وحساب التوفير.
آفاق بلا حدود
وأوضح المرزوق أنه في مستهل العام الماضي أطلق بيت التمويل الكويتي هويته البصرية الجديدة تحت شعار «آفاق بلا حدود» مواكبة للنمو والنجاحات والانتشار العالمي، وتأكيدا لاستمرار تبني التكنولوجيا والابتكار، وتعزيز الريادة والتفوق في الخدمات المصرفية الإسلامية، وقد تم الأمر ذاته فيما يتعلق بالهوية الجديدة لكل من بيت التمويل الكويتي ـ مصر، وبيت التمويل الكويتي ـ البحرين على التوالي، واعترافا بالأهمية الاستراتيجية المتزايدة للفروع الدولية، أنشأنا وحدة الخدمات المصرفية الدولية للمجموعة، لدفع المرحلة التالية من النمو وخلق القيمة.
وأضاف «ضمن حرصنا وقدرتنا على تلبية الاحتياجات التمويلية لقطاعات الاقتصاد المختلفة، وبرامج التحول الاقتصادي الطموحة في الكويت والمنطقة، والتزامنا بتمويل الشركات الكويتية والمشاريع التنموية الكبرى، وصغار المستثمرين والمبادرين، قاد وشارك بيت التمويل الكويتي في عدد من الصفقات البارزة في دولة الكويت، في مجالات النفط والغاز والطاقة وتحلية المياه والبنى التحتية، بتمويلات بلغت نحو نصف مليار دينار».
المشاركة بتمويلات كبرى
وعلى الصعيد الإقليمي، ذكر المرزوق «قاد ورتب وشارك بيت التمويل الكويتي في تمويلات سيادية وصفقات بقطاعات التطوير العقاري والتجارة والصناعة وخدمات التجزئة والطاقة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وجنوب آسيا بأكثر من 3 مليارات دولار، ما يؤكد دوره المتنوع والمؤثر في دفع النمو الاقتصادي في المنطقة».
وأضاف أن بيت التمويل الكويتي نجح عبر ذراعه الاستثمارية شركة «بيتك كابيتال» في قيادة وترتيب إصدارات صكوك تجاوزت قيمتها الإجمالية 29 مليار دولار، لصالح حكومات ومؤسسات وشركات في مختلف القطاعات والدول، وأسست الشركة صندوقين عقاريين في الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 145 مليون دولار، وطرحت منتج التمويل بغرض التداول بالأسهم في بورصة الكويت، وأطلقت التطبيق الإلكتروني (KFH Wealth) لتميكن العملاء من متابعة ثرواتهم وتنفيذ معاملاتهم عن بعد. وعززت الخزانة للمجموعة أنشطتها، فتجاوز حجم التداولات بالعملات الأجنبية 165 مليار دولار، وتوسعت خدمات ومنتجات المعادن الثمينة لتلبية طلب عملاء المجموعة المتزايد، بلغ إجمالي حجم محفظة استثمارات الصكوك للمجموعة أكثر من 23 مليار دولار أمريكي، بما في ذلك 2.38 مليار دولار في صكوك الاستدامة بنمو يزيد عن 30%. وقد حققت محفظة تداول الصكوك الجديدة التي أطلقها بيت التمويل الكويتي تداولات بأكثر من 6.8 مليارات دولار في الأشهر التسعة الأولى، مما يؤكد دوره الفاعل كصانع سوق في هذا المجال.
وكثف بيت التمويل الكويتي جهود الاستثمار في موظفيه، وتعزيز كفاءتهم، وتطوير قدراتهم، وقد حقق استبيان الارتباط الوظيفي السنوي على مستوى المجموعة لعام 2025، نتيجة مشاركة مميزة بلغت 91%.
واختتم المرزوق حديثه قائلا «علاوة على ما سبق، أجدد التأكيد أن بيت التمويل الكويتي ماض في استراتيجيته المؤسسية المتكاملة، ورؤيته المستقبلية القائمة على الاستدامة والابتكار والتفوق الرقمي، بما يحقق طموحات مساهميه وعملائه، وسيواصل خلال الفترة المقبلة اتخاذ قرارات وإصلاحات تعزز النمو واستدامة الربحية العالية، مع تدعيم أنشطته وحضوره قطاعيا وجغرافيا، وتسريع الجهود ليكون ضمن أكبر 100 بنك في العالم، وترسيخ ممارسات الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة ضمن أعمال المجموعة».
نتائج مالية قياسية
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة خالد يوسف الشملان «شهد عام 2025 استمرار ترسيخ بيت التمويل الكويتي لمكانته كمؤسسة مالية إسلامية رائدة عالميا، مدفوعا بأداء مالي وتشغيلي قوي، وتنفيذ منضبط لاستراتيجية واضحة المعالم، وتكامل وتناغم بين وحدات وبنوك المجموعة في الأسواق الرئيسية. وقد نجح البنك في مواءمة خطط النمو مع المتغيرات الاقتصادية، عبر توسيع أعماله الأساسية وتعزيز الكفاءة التشغيلية من خلال تبني التكنولوجيا المالية، والاستثمار المتواصل في رأس المال البشري، خاصة المواهب الوطنية، بما يضمن استدامة الريادة وتقديم قيمة متنامية».
وعلى صعيد الأداء المالي والتشغيلي، ذكر الشملان أن المجموعة واصلت تحقيق نتائج مالية قياسية ونمو مستدام في قطاعات الأعمال الرئيسية، مع تحسن نوعي في الأداء التشغيلي، وسجل صافي أرباح للمساهمين لعام 2025، 632.1 مليون دينار، بنسبة نمو 5% مقارنة بالعام السابق 2024، وهي أرباح قياسية وتاريخية، والأعلى على مستوى القطاع المصرفي الكويتي.
وأضاف «ارتفع صافي إيرادات التمويل لعام 2025 ليصل الى 1.3 مليار دينار بنسبة نمو بلغت 11.5% مقارنة بالعام السابق 2024، وكذلك ارتفع صافي إيرادات التشغيل ليصل الى 1.2 مليار دينار بنسبة نمو بلغت 10.7% مقارنة بالعام السابق».
وتابع «بلغ رصيد مديني التمويل نحو 21.8 مليار دينار، بزيادة مقدارها 2.7 مليار دينار أو 14.4% عن العام السابق، وبلغ رصيد إجمالي الموجودات 42.8 مليار دينار لعام 2025، بزيادة مقدارها 6.1 مليارات دينار أو 16.5% عن العام السابق، إلى جانب الارتفاع في جميع المؤشرات المالية الرئيسية».
ركائز الإستراتيجية
وذكر الشملان «تعتمد استراتيجية المجموعة على ثلاث ركائز رئيسية جرى تطويرها وتحديثها بصفة دورية لضمان مواءمة متطلبات السوق واحتياجات المساهمين، وهي: التحول الرقمي من خلال تحديث الأنظمة والمنصات ورفع جاهزية البنية التحتية، وتوسيع استخدام التحليلات المتقدمة، وبناء قدرات أتمتة شاملة تسهم في تسريع تقديم الخدمات وتقليل المخاطر التشغيلية، والتميز في خدمة العملاء عبر تعزيز التجربة المصرفية، وإطلاق قنوات رقمية متكاملة، وتحسين زمن الإنجاز، وتطوير برامج ولاء ومزايا تنافسية لشرائح العملاء المختلفة في الأفراد والشركات، إضافة إلى تعزيز التناغم والتكامل على مستوى بنوك المجموعة مــن خلال توحيد الأنظمة والمنصات المشتركـــة، ومواءمـــــة السياسات والإجراءات، وتبادل أفضل الممارسات، بما يعزز الابتكار ويحقق كفاءة أعلى في الأداء».
وأشار إلى أن بيت التمويل الكويتي أنشأ وحدة الخدمات المصرفية الدولية للمجموعة، وأطلق هوية بصرية موحدة «آفاق بلا حدود»، بما يعكس التوجه للنمو المستدام والابتكار. وشهدت بنوك المجموعة في البحرين ومصر وتركيا والمملكة المتحدة تطورا ملحوظا في الأداء والخدمات، وتوسعت مبادرات الربط التشغيلي والمالي، وتكامل كيانات المجموعة برؤية موحدة للمخاطر والأداء.
إنجاز وريادة
وأوضح الشملان أن إنجازات المجموعة خلال عام 2025 جاءت لتعكس قوة التنفيذ والانسجام عبر مختلف خطوط الأعمال، إذ عززت المجموعة ريادتها في أسواق الصكوك من خلال ذراعها الاستثماري «بيتك كابيتال»، التي رتبت وأدارت إصدارات تجاوزت قيمتها 29 مليـار دولار لصالح حكومات ومؤسسات في عدد من الأسواق، فضلا عن إصدارات محلية وإقليمية لمؤسسات مالية رائدة.
وأضــــاف «أطلقـت المجموعة صندوقين عقاريين في الولايات المتحدة بأكثر من 145 مليون دولار مع استثمارات نوعية تستهدف تحقيق دخل مستقر وتعزيز قيمة الأصول».
وأشار إلـى أن بيت التمويل الكويتي نجح في إصدار صكوك مضاربة ضمن الشريحة الأولى الإضافية لرأس المال بقيمة 850 مليون دولار، في صفقة شهدت إقبالا استثنائيا من المستثمرين، حيث تجاوزت طلبات الاكتتاب 1.7 مليار دولار، أي ما يعادل ضعفي الحجم المستهدف ويعد هذا الإصدار الأكبر من نوعه في الكويت من حيث الحجم.
كما نجح في إصدار صكوك ذات أولوية غيـر مضمونة (Senior Unsecured) بقيمة مليار دولار، وفاق حجم الطلبات على الإصدار الحجم المستهدف بأكثر من ضعفين. وتأتي هذه الإصدارات في إطار استراتيجية البنك لتعزيز قاعدة رأس المال، وتنويع مصادر التمويل، وزيادة القدرة على دعم المشاريع التنموية في الكويت.
وعلى صعيد الخدمات المصرفية للشركات، ذكر الشملان «قاد بيت التمويل الكويتي مجموعة من صفقات التمويل الكبرى داخل الكويت، أبرزها توقيع أكبر اتفاقية تمويل مقومة بالدينار بقيمة 1.5 مليار دينار لمؤسسة البترول الكويتية، حيث بلغت حصة التمويل الإسلامي من الاتفاقية 675 مليون دينار، منها 405 ملايين دينار تمثل حصة بيت التمويل الكويتي الشريك الاستراتيجي الأول للقطاع النفطي، إلى جانب تمويلات للبنية التحتية والطاقة».
الالتزام بتطوير الكفاءات الوطنية
أشار رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي حمد عبدالمحسن المرزوق إلى أن نسبة العمالة الوطنية لدى «بيت التمويل» ارتفعت إلى 83.7%، بما يعكس التزام البنك بتطوير الكفاءات الوطنية وتمكينها، إضافة إلى إطلاق برامج تدريبية استهدفت مختلف المستويات الوظيفية بإجمالي 96.474 ساعة تدريبية لـ 2592 موظفا.
وأضاف أن العام الماضي شهد عددا من الإنجازات البارزة، ساهمت في دعم تطوير بيئة العمل وتحسين تجربة الموظف والرضا الوظيفي، وحقق بيت التمويل الكويتي إنجازا جديدا بالفوز بتسع جوائز من مجموعة «براندون هول» العالمية في مجالات الموارد البشرية والتعليم والتطوير.
التتويج بـ 60 جائزة عالمية مرموقة
ذكر حمد المرزوق أنه نتيجة للنجاحات المتوالية على جميع الأصعدة، حصد بيت التمويل الكويتي ما يقارب 60 جائزة من جهات ومجموعات عالمية معنية بمتابعة أداء البنوك الكبرى حول العالم، وحافظ على تقييماته الإيجابية من وكالات التصنيف العالمية، وعزز ممارساته في مجال المسؤولية الاجتماعية بمساهمات عديدة، من أبرزها تقديم 15 مليون دينار لبناء وتجهيز مركز لأمراض وأبحاث القلب، وإنشاء الجناح العاشر في مركز علاج الإدمان، والمساهمة في حملة سداد مديونيات الغارمين المتعثرين.
النظرة المستقبلية.. مواصلة تحقيق النمو المستدام
شدد خالد الشملان على أن بيت التمويل الكويتي سيمضي قدما في تعزيز الأداء المالي والتشغيلي وتحقيق نمو مستدام، مع الاستمرار في ابتكار المنتجات والخدمات المصرفية وتعميق التكامل بين وحدات المجموعة، وتعزيز التحول الرقمي، وتنمية رأس المال البشري باعتباره ركيزة النجاح الأولى. وسنواصل دمج الاستدامة في جميع العمليات، وتعزيز إدارة الثروات والخدمات المصرفية الخاصة، وتكثيف الشراكات المؤسسية والمجتمعية وتوسيع تمويلات الاستدامة وأدواتها في أسواق التمويل الإسلامي.
تعزيز البنى التحتية التقنية
ذكر حمد المرزوق أنه تأكيد لاستراتيجية البنك بتحقيق التحول الرقمي والاستثمار بالتكنولوجيا المصرفية، وتعزيز البنى التحتية التقنية، وقواعد الأمن السيبراني، أطلق بنجاح عددا من الأنظمة، منها: أتمتة تحصيل بطاقات الائتمان، واحتساب وتوزيع الأرباح، وإصدار خطابات الاعتماد مع الفحص باستخدام الذكاء الاصطناعي، ونظام التعرف على الوجه وإدارة قوائم الانتظار، ونموذج كشف الاحتيال.
وأضاف: «طرحنا كذلك منتجات وخدمات رقمية مبتكرة ومنافسة، أبرزها: تطبيق رمز الاستجابة السريعة QR على خطابات الضمان، والبطاقة مسبقة الدفع الافتراضية، ومنصة إدارة الاستثمارات، والتمويل بضمان الذهب، والاتصال المجاني ببعض الفروع الخارجية، والتسعير الآني للعملات الأجنبية، وتمكين التداول عبر قنواتنا الإلكترونية، وخدمات الدفع للشركات باستخدام الهاتف النقال، فيما شملت جهود الرقمنة أعمال الإدارة القانونية والخدمات المالية الخاصة وعمليات الرقابة المالية».
وأسهمت مبادرات عمليات المجموعة بالأتمتة والذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة العمل، ودمج الابتكار التكنولوجي مع الخبرة التشغيلية في مجالات التمويل والبطاقات. ويعد إدخال نظام الدفع «آفاق» وتنفيذ العمليات المؤتمتة باستخدام الروبوتات، من أبرز الإنجازات في مسيرة التحول الرقمي للعمليات.
دمج معايير الاستدامة بنماذج التشغيل
أكد الرئيس التنفيذي للمجموعة خالد يوسف الشملان على أن بيت التمويل الكويتي واصل دمج معايير الاستدامة (ESG) في نماذج التشغيل والتمويل والاستثمار، وأصدر تقرير الاستدامة الخامس، وتقرير البصمة الكربونية الثالث، مؤكدا التزامه بمواءمة أهدافه مع التوجهات الوطنية وأهداف التنمية المستدامة.
إعادة هيكلة جميع الأنشطة المحلية
أوضح حمد المرزوق أن التخطيط الاستراتيجي والمتابعة للمجموعة أدى دوره المحوري في تحديث خطة الأعمال الاستراتيجية السنوية وضمان تنفيذها، عبر تطبيق بطاقة الأداء المتوازن وتعميم مؤشرات الأداء الرئيسية، وأسهمت البحوث والاستشارات الشرعية بجهود تطوير المنتجات والخدمات، من خلال الدعم المهني والمشورة الشرعية، فكان لها أثر إيجابي بالغ الأهمية لأعمال المجموعة.
كما أتاحت عملية إعادة هيكلة جميع الأنشطة والأعمال المحلية في جميع أسواق بيت التمويل الكويتي، تحت مظلة مجموعة الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات، الفرصة لطرح مبادرات جديدة منها المحافظ التي يديرها البنك نيابة عن العميل Discretionary Portfolio Management، إلى جانب توسيع المنتجات الخاصة بإدارة الثروات.
ثقة وولاء كبيران بمنتجات «بيت التمويل»
قال حمد المرزوق إن عملاء بيت التمويل الكويتي أبدوا ثقة وولاء كبيرين في عدد من منتجاتنا مثل «حساب الذهب»، حيث سجل أعلى مستوى للمبيعات وعمليات الشراء منذ إطلاق الخدمة، بإجمالي تداول بلغ نحو 2.8 طن من الذهب، كما حققت محفظة الودائع الاستثمارية نموا ملحوظا بنسبة 4.9%، ولقى منتج «التمويل بضمان الذهب» إقبالا كبيرا، فيما عبرت الاستجابة لمنتج تمويل «زفافي» عن تميز هدفه المتمثل بتغطية متطلبات الزواج الأساسية، واستطعنا من خلال تحسين منصة E-Corp مواجهة الزيادة المطردة لعملائنا من الشركات في استخدام الخدمات المصرفية الرقمية.
مساهمات اجتماعية راسخة
أشار خالد الشملان إلى أن بيت التمويل الكويتي واصل ريادته في المسؤولية الاجتماعية من خلال عدة مبادرات استراتيجية، أبرزها: المساهمة بـ 15 مليون دينار لبناء وتجهيز مركز لعلاج أمراض القلب والأبحاث التابعة لها في مستشفى مبارك الكبير، ودعم إنشاء الجناح العاشر في مركز علاج الإدمان، والإسهام في مبادرة استراتيجية لسداد مديونيات الغارمين بالتعاون مع وزارة العدل ووزارة الشؤون، إلى جانب مساهماته المنتظمة لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي وبرنامج دعم العمالة الوطنية ومعهد الدراسات المصرفية.
600 مليون عملية مصرفية رقمية خلال 2025
كشف خالد الشملان أن عملاء بيت التمويل الكويتي نفذوا أكثر من 600 مليون عملية مصرفية رقمية خلال عام 2025، الأمر الذي يعكس ثقتهم ويؤكد ريادة البنك في تقديم حلول مصرفية تواكب المستقبل، فقد وسعت المجموعة خدمات KFHOnline، كما طورت خصائص تطبيق eCorp للشركات وبرامج الولاء KFH Rewards.
وفي مجال رأس المال البشري، عزز بيت التمويل الكويتي مكانته بحصوله على 9 جوائز من «براندون هول» عن برامج التطوير والاستقطاب والتعلم، مدفوعا بمبادرات لتمكين المواهب الوطنية وبرامج لدمج أصحاب الهمم وحملات توعوية داخلية.
كما استمرت المجموعة في تعزيز حضورها عبر الاعترافات والتصنيفات الدولية، إذ حصدت نحو 60 جائزة من مؤسسات عالمية مرموقة مثل «يورومني» و«غلوبل فاينانس» و«ميد» و«إيميا فاينانس»، وتصدر البنك قائمة مجلة «ذي بانكر» كأفضل البنوك أداء في الكويت لعام 2025.
2.38 مليار دولار الاستثمار بالصكوك
ذكر خالد الشملان أن مجموعة بيت التمويل الكويتي وسعت استثماراتها في صكوك الاستدامة إلى نحو 2.38 مليار دولار في 2025 مقابل 1.81 مليار دولار في 2024، بارتفاع يفوق 30%، بما يعكس الدور القيادي في التمويل المستدام في أسواق التمويل الإسلامي.
شكر وتقدير
رفع رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي حمد عبدالمحسن المرزوق والرئيس التنفيذي للمجموعة خالد يوسف الشملان أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، كما تقدما بالشكر إلى بنك الكويت المركزي وجميع الجهات الرقابية، وإلى المساهمين وعملاء البنك، والإدارة التنفيذية وجميع موظفي المجموعة، على ما أبدوه من جهد وتعاون خلال هذا العام.