التذبذب يحوِّل مؤشرات البورصة إلى المنطقة الحمراء
klyoum.com
شهدت بورصة الكويت بعد عطلة شهر رمضان المبارك بداية قوية حيث سجلت ارتفاعات ملحوظة في بداية الجلسة واستطاعت تعزيز هذه المكاسب خلال فترات التداول الأولى، لكن مع مرور أكثر من منتصف الجلسة تحولت المؤشرات بشكل تدريجي إلى اللون الأحمر نتيجة تعرض عدد من الأسهم المدرجة إلى ضغوط بيعية واضحة.وجاء هذا الأداء المتذبذب وسط حالة من التفاؤل الحذر التي سادت الأسواق مع الأنباء المتداولة حول وجود مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ومساعٍ لاحتواء الصراع العسكري ووقف الحرب، لكن ضبابية المشهد وتضارب المعلومات حالت دون استمرار البورصة في تحقيق المكاسب.ويفضل المستثمرون الترقب والحذر بانتظار ما ستسفر عنه تلك المفاوضات، إذ شهدت الجلسة عمليات جني أرباح ملحوظة بعد وصول بعض الأسهم إلى مستويات سعرية جيدة.وتصدر مؤشر السوق الرئيسي التراجعات، حيث تم تداول نحو 94 سهماً، لينخفض منها 73 سهماً، فيما ارتفع عدد 16 سهماً، واستقرت 5 أسهم، إذ كان هناك عدد من الأسهم تراجعات بأكثر من 8 في المئة. وعلى صعيد السيولة المتداولة، سجلت مستويات جيدة، خصوصاً مع الجلسات الافتتاحية التي تلي العطلات، اذ بلغت قيمة التداول نحو 75.49 مليون دينار، خلافاً لما هو معتاد حيث غالباً ما تشهد البورصة تراجعاً في السيولة بعد الإجازات الرسمية.واستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة المتداولة، بنسبة 83 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغة نسبتها 17 في المئة.وعلى الرغم من التذبذب الكبير، الذي شهدته البورصة خلال الجلسة، فإن عدداً من الأسهم تمكنت من تحقيق أداء إيجابي، لكن معظمها تم بأحجام تداول محدودة.
شهدت بورصة الكويت بعد عطلة شهر رمضان المبارك بداية قوية حيث سجلت ارتفاعات ملحوظة في بداية الجلسة واستطاعت تعزيز هذه المكاسب خلال فترات التداول الأولى، لكن مع مرور أكثر من منتصف الجلسة تحولت المؤشرات بشكل تدريجي إلى اللون الأحمر نتيجة تعرض عدد من الأسهم المدرجة إلى ضغوط بيعية واضحة.
وجاء هذا الأداء المتذبذب وسط حالة من التفاؤل الحذر التي سادت الأسواق مع الأنباء المتداولة حول وجود مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ومساعٍ لاحتواء الصراع العسكري ووقف الحرب، لكن ضبابية المشهد وتضارب المعلومات حالت دون استمرار البورصة في تحقيق المكاسب.
ويفضل المستثمرون الترقب والحذر بانتظار ما ستسفر عنه تلك المفاوضات، إذ شهدت الجلسة عمليات جني أرباح ملحوظة بعد وصول بعض الأسهم إلى مستويات سعرية جيدة.
وتصدر مؤشر السوق الرئيسي التراجعات، حيث تم تداول نحو 94 سهماً، لينخفض منها 73 سهماً، فيما ارتفع عدد 16 سهماً، واستقرت 5 أسهم، إذ كان هناك عدد من الأسهم تراجعات بأكثر من 8 في المئة.
وعلى صعيد السيولة المتداولة، سجلت مستويات جيدة، خصوصاً مع الجلسات الافتتاحية التي تلي العطلات، اذ بلغت قيمة التداول نحو 75.49 مليون دينار، خلافاً لما هو معتاد حيث غالباً ما تشهد البورصة تراجعاً في السيولة بعد الإجازات الرسمية.
واستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة المتداولة، بنسبة 83 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغة نسبتها 17 في المئة.
وعلى الرغم من التذبذب الكبير، الذي شهدته البورصة خلال الجلسة، فإن عدداً من الأسهم تمكنت من تحقيق أداء إيجابي، لكن معظمها تم بأحجام تداول محدودة.
وتم تداول عدد 132 سهماً، لترتفع الأسعار لعدد 27 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لعدد 95 سهماً، واستقرت أسعار 10 أسهم، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 7 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع الطاقة بنسبة 3.76 في المئة، والمنافع بـ 2.74 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لـ 6 قطاعات بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 1.82 في المئة، والتأمين بـ 1.51 في المئة.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 43.09 نقطة، بما يعادل 0.51 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.434 نقطة، إذ تم تداول كمية 225.7 مليون سهم، تمت عبر 22.120 صفقة.
وخسر مؤشر السوق الأول نحو 30.16 نقطة، بواقع 0.33 في المئة، ليبلغ مستوى 9.012 نقطة، بسيولة قيمتها 62.8 مليون دينار، وبأحجام 143.5 مليون سهم، تمت عبر 14.698 صفقة.
كما تراجع المؤشر الرئيسي بنحو 113.21 نقطة، بما نسبته 1.43 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.776 نقطة بقيمة متداولة بلغت 12.6 مليون دينار، وبكمية تداول 82.2 مليون سهم، تمت من خلال 7.422 صفقة.
ونتيجة لذلك، فقد بلغت خسائر القيمة السوقية للبورصة نحو 260.1 مليون دينار، لتبلغ مستوى 50.38 مليار دينار، مقارنة مع مستوى 50.64 مليار دينار، في ختام جلسة الأربعاء الماضي، أي بانخفاض نحو 0.51 في المئة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 13.6 مليون دينار، ليستقر عند سعر 800 فلس، تلاه الوطني بـ 10.6 ملايين دينار، ليبلغ سعر 912 فلساً، ومن ثم زين بـ 4.7 ملايين، لينخفض إلى سعر 562 فلساً، وصناعات بـ 3.6 ملايين، ليبلغ سعر 233 فلساً، وخامساً أعيان بـ 2.7 مليون دينار، ليغلق على سعر 215 فلساً.
وتصدر سهم امتيازات قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 9.82 في المئة، بتداول 1188 سهماً، ليصل إلى سعر 358 فلساً، تلاه فنادق بـ 9.47 في المئة، بكمية أسهم متداولة 19.7 ألف سهم، ليصل إلى سعر 208 فلوس، ثم إنجازات بـ 7.8 في المئة، لكن بتداول 502 سهم، ليبلغ سعر 152 فلساً، وثريا بـ 7.66 في المئة، بتداول 2.24 مليون سهم، ليغلق على سعر 253 فلساً، وخامساً الإعادة بنسبة 5.75 في المئة، بتداول 50 سهماً، ليصل إلى سعر 423 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم نابيسكو انخفاضاً بنسبة 9.69 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 8224 سهماً، ليصل إلى سعر 1.426 دينار، تلاه المعدات بـ 9.23 في المئة، وبتداول 4.54 ملايين سهم، لينخفض إلى سعر 177 فلساً، ثم التخصيص بـ 9.18 في المئة، بتداول نحو 3.3 ملايين سهم، لينخفض إلى سعر 66.3 فلساً، والخليجي بـ 8.74 في المئة، بتداول 31.6 ألف سهم، ليغلق على سعر 428 فلساً، وخامساً عربية عقارية، بنسبة 8.08 في المئة، وبتداول نحو 1.2 مليون سهم، ليغلق على سعر 182 فلساً.