«الحرس الثوري» دفع للتصعيد قبيل «ضربة لارك»
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
تراجع الدولار للشهر الثاني بفعل برنامج إعادة شراء سندات الخزانةكشف مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لـ«الجريدة»، أن الاجتماع الأخير للمجلس، الذي عُقِد قبيل سفر الرئيس مسعود بزشكيان إلى قيرغيزستان للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي، شهد إصراراً من ممثلي الحرس الثوري على ضرورة التصعيد العسكري لكسر الحصار البحري المفروض على إيران وإفشال محاولة واشنطن لتشغيل مضيق هرمز من دون طهران، في حين شدد الفريق الحكومي، بمَن فيه بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس المصرف المركزي عبدالناصر همتي، على أن مصلحة البلاد تقتضي التوصل إلى ما وصفوه بـ«صلح حديبية» مع واشنطن، في ظل اقتراب الأوضاع الاقتصادية من الانهيار الشامل.ووفق المصدر، طرح قائد «فيلق القدس» إسماعيل قآني، خلال الاجتماع، إمكانية توسيع نطاق المواجهة، قائلاً إن «حزب الله» اللبناني مستعد للعودة إلى القتال مع إسرائيل، وإن اشتعال الحرب في جنوب لبنان سيصب في مصلحة طهران، عبر توفير مبرر لأي تصعيد جديد في الخليج.وأضاف قآني، بحسب المصدر، أن الحوثيين في اليمن، الذين يتعرضون لهجمات من القوات الحكومية، إلى جانب الفصائل العراقية المسلحة المرتبطة بطهران، والتي تواجه ضغوطاً متزايدة لحصر السلاح، قد يجدون بدورهم مصلحة في المشاركة بأي تصعيد إقليمي كبير.في المقابل، حذّر عراقجي من تداعيات توسيع المواجهة، وقال، وفق المصدر، إن اندلاع حرب جديدة في لبنان قد يصب انتخابياً في مصلحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حين قد تؤدي مشاركة الفصائل العراقية في أي تصعيد ضد دول الخليج إلى اقتتال شيعي داخلي.
كشف مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لـ«الجريدة»، أن الاجتماع الأخير للمجلس، الذي عُقِد قبيل سفر الرئيس مسعود بزشكيان إلى قيرغيزستان للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي، شهد إصراراً من ممثلي الحرس الثوري على ضرورة التصعيد العسكري لكسر الحصار البحري المفروض على إيران وإفشال محاولة واشنطن لتشغيل مضيق هرمز من دون طهران، في حين شدد الفريق الحكومي، بمَن فيه بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس المصرف المركزي عبدالناصر همتي، على أن مصلحة البلاد تقتضي التوصل إلى ما وصفوه بـ«صلح حديبية» مع واشنطن، في ظل اقتراب الأوضاع الاقتصادية من الانهيار الشامل.
ووفق المصدر، طرح قائد «فيلق القدس» إسماعيل قآني، خلال الاجتماع، إمكانية توسيع نطاق المواجهة، قائلاً إن «حزب الله» اللبناني مستعد للعودة إلى القتال مع إسرائيل، وإن اشتعال الحرب في جنوب لبنان سيصب في مصلحة طهران، عبر توفير مبرر لأي تصعيد جديد في الخليج.
وأضاف قآني، بحسب المصدر، أن الحوثيين في اليمن، الذين يتعرضون لهجمات من القوات الحكومية، إلى جانب الفصائل العراقية المسلحة المرتبطة بطهران، والتي تواجه ضغوطاً متزايدة لحصر السلاح، قد يجدون بدورهم مصلحة في المشاركة بأي تصعيد إقليمي كبير.
في المقابل، حذّر عراقجي من تداعيات توسيع المواجهة، وقال، وفق المصدر، إن اندلاع حرب جديدة في لبنان قد يصب انتخابياً في مصلحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حين قد تؤدي مشاركة الفصائل العراقية في أي تصعيد ضد دول الخليج إلى اقتتال شيعي داخلي.
وبحسب المصدر، تقرر في نهاية الاجتماع عدم حسم خيار التصعيد في الوقت الراهن، وانتظار عودة بزشكيان من قيرغيزستان، والاطلاع على نتائج اللقاءات التي سيعقدها هناك، لا سيما مع الرئيسين الصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بوتين، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الخطوة المقبلة.
غير أن التطورات التي حدثت بعد الاجتماع، وفي مقدمتها التصعيد الأميركي في جزيرة لارك، خلطت الأوراق وأدخلت عاملاً جديداً على الحسابات الإيرانية.
وقال المصدر إن طهران قررت في هذه المرحلة الاكتفاء بالرد على الغارة الأميركية وانتظار رد واشنطن على ذلك، بدلاً من الانتقال فوراً إلى التصعيد الذي كان موضع نقاش داخل المجلس.
ولم يوضح المصدر ما إذا كانت قوات إيرانية حاولت بالفعل زرع ألغام جديدة في «هرمز»، كما أعلن الجيش الأميركي، أو ما إذا كانت هذه القوات تحركت بناءً على قرار سياسي أم بمبادرة من الحرس الثوري في إطار السعي إلى دفع الأمور نحو التصعيد.