كامل الباشا لـ «الجريدة»: «صحاب الأرض» من أصعب تجاربي الفنية
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
إيران تمنع فرقها الرياضية من السفر للدول التي تعتبرها معاديةذكر الفنان الفلسطيني كامل الباشا أن مسلسل «صحاب الأرض» يمثل تجربة درامية ذات طابع إنساني خاص، مشيراً إلى أن العمل لم يُقدَّم بهدف الترفيه فقط، بل ليكون مرآة تعكس واقعاً معقداً يعيشه الشعب الفلسطيني.وقال الباشا، لـ«الجريدة»، إن التحضير للمسلسل استغرق وقتاً طويلاً من البحث والتدقيق، حتى تخرج التفاصيل قريبة من الحقيقة وقادرة على التأثير في المشاهد، معتبراً أن عنصر الصدق كان حجر الأساس في كل مراحل العمل، سواء في كتابة الشخصيات أو الأداء.وأكد أن الجمهور أصبح أكثر وعياً، ولا يمكن خداعه بأعمال سطحية أو بعيدة عن الواقع، لافتا إلى أن تصوير العمل داخل القاهرة تم وفق رؤية دقيقة، حيث جرى تصميم مواقع التصوير بعناية شديدة لتشبه البيئة الأصلية، وهو ما ساعد في خلق حالة بصرية مقنعة.وتحدث عن شخصية «إبراهيم» التي قدمها، مؤكداً أنها من أصعب الأدوار التي خاضها، لما تحمله من أبعاد نفسية وإنسانية عميقة، إذ يجسد رجلاً يواجه ضعف الذاكرة بسبب المرض، لكنه يتمسك بجوهر قضيته وهويته.
ذكر الفنان الفلسطيني كامل الباشا أن مسلسل «صحاب الأرض» يمثل تجربة درامية ذات طابع إنساني خاص، مشيراً إلى أن العمل لم يُقدَّم بهدف الترفيه فقط، بل ليكون مرآة تعكس واقعاً معقداً يعيشه الشعب الفلسطيني.
وقال الباشا، لـ«الجريدة»، إن التحضير للمسلسل استغرق وقتاً طويلاً من البحث والتدقيق، حتى تخرج التفاصيل قريبة من الحقيقة وقادرة على التأثير في المشاهد، معتبراً أن عنصر الصدق كان حجر الأساس في كل مراحل العمل، سواء في كتابة الشخصيات أو الأداء.
وأكد أن الجمهور أصبح أكثر وعياً، ولا يمكن خداعه بأعمال سطحية أو بعيدة عن الواقع، لافتا إلى أن تصوير العمل داخل القاهرة تم وفق رؤية دقيقة، حيث جرى تصميم مواقع التصوير بعناية شديدة لتشبه البيئة الأصلية، وهو ما ساعد في خلق حالة بصرية مقنعة.
وتحدث عن شخصية «إبراهيم» التي قدمها، مؤكداً أنها من أصعب الأدوار التي خاضها، لما تحمله من أبعاد نفسية وإنسانية عميقة، إذ يجسد رجلاً يواجه ضعف الذاكرة بسبب المرض، لكنه يتمسك بجوهر قضيته وهويته.
وأضاف أن هذه المفارقة كانت مفتاح فهم الشخصية، حيث إن النسيان لم ينجح في محو الانتماء، وهو ما يعكس حالة إنسانية مؤثرة، مؤكداً أن بناء الشخصية اعتمد على مزيج من التجربة الشخصية والملاحظة، واستلهم بعض التفاصيل من الواقع المحيط به، وهو ما أضفى على الأداء قدراً أكبر من الصدق.
وتطرق إلى ردود الفعل التي تلقاها بعد عرض المسلسل، مؤكداً أنها كانت قوية ومؤثرة، خاصة من الجمهور الفلسطيني الذي رأى في العمل انعكاساً لتجربته اليومية.
وأفاد بأن بعض المشاهد كانت صعبة جدا على المستوى النفسي، ليس فقط أثناء التمثيل، بل حتى خلال التصوير، لأن الأحداث مستوحاة من واقع لا يزال مستمراً، معتبراً أن التحدي الأكبر كان في تقديم هذه المعاناة دون مبالغة، مع الحفاظ على التوازن بين الجانب الإنساني والدرامي.
وشدد على أهمية تقديم أعمال فنية تتناول القضايا الإنسانية، مشيرا إلى أن الفن يمكن أن يكون وسيلة فعالة لنقل الحقيقة والتأثير في الرأي العام، خاصة عندما يرتبط بموضوعات حساسة، وأضاف أن المسلسل نجح في الجمع بين التوثيق والدراما، وهو ما جعله يصل إلى جمهور واسع داخل وخارج العالم العربي.
وحول مشاريعه المقبلة، أكد مشاركته في فيلم «أحلام سلطان المنسي»، بعد تجربته في فيلم «كولونيا»، معرباً عن سعادته بالأدوار التي يختارها للظهور في السينما المصرية.