بشرى خلفان تُصدر «الدرب الذي بيننا»
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
بيرنهام: بريكست تسبب بأضرار تفوق فوائدهأصدرت الكاتبة بشرى خلفان مجموعتها القصصية الجديدة «الدرب الذي بيننا» عن دار نشر «تكوين»، لتُضاف إلى مشوارها الأدبي والقصصي، وسط ترقب كبير من جمهورها وقرائها.وتتميز المجموعة القصصية الجديدة بلغة سردية عميقة تأخذ القارئ في رحلةٍ إنسانية تتقاطع فيها الذاكرة مع الحلم والمكان، وتستعرض تفاصيل مواجهة الإنسان للماضي وتحولاته، حيث تمَّت كتابة هذه القصص بكثافة لغوية، ودقة في بناء المشهد، وبصدق لا تملك إزاءه إلا أن تُوغل في الألم.ونجحت «الدرب الذي بيننا» في أن تلتقط هشاشة الإنسان بأسلوبٍ آسر، وتَنسج من تفاصيل الحياة اليومية عالماً مشغولاً بالفقد والحنين. كما تلعب على فكرة المكان وتحوله إلى ذاكرة حية، إذ يُصبح الدرب خيطاً رفيعاً يصل بين الطفولة والنضج. ومن واقع إحدى قصص المجموعة، كتبت خلفان: «لم تكن السدرة ملكاً لأحد غير الله. هذا ما أخبرتني به أمي، غير أن صالح أحضر معه سكيناً، وحفر اسمه على جذعها، مدعياً أنها أصبحت ملكه. تشاجر هو وهشام وحمد فتدخَّل هلال، وفي أثناء العراك الذي كُنا نحن البنات نُراقبه من دون أن نتورَّط فيه، شجَّ هلال رأس هشام بحجر، فسال خيط دم من جبهته. عندها فقط توقف العراك، وغادر هشام، الذي منعته أمه من اللعب ثانية معنا، وتوعَّدتنا بحرق السدرة. عرف آباؤنا بما حدث، فمنعونا من اللعب أسبوعاً، ثم عُدنا، وكذلك عاد هشام، بعد أن التأم جرحه».وأضافت: «لم نكشط اسم هلال من على الجذع، لكنَّ كلَّ واحدٍ منَّا حفر اسمه عليها، فصارت ملكاً للجميع، حتى عُدنا من المدارس ذات يوم، فوجدنا مكان السدرة حُفرة عميقة. تجمَّعنا حولها مصدومين، ونحن نُحملق إلى جوفها، كأن السدرة اختبأت فيها ولن تلبث أن تعود إلى مكانها. مكثنا على هذه الحال مدة، حتى شعرت بالدوار، وكدت أسقط فيها، لولا أن شدَّتني يد حمد».جدير بالذكر أن بشرى خلفان كاتبة عمانية حاصلة على جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثامنة عام 2022 عن رواية «دلشاد: سيرة الجوع والشبع» في فئة الروايات العربية المنشورة، ومن أعمالها: «رفرفة، غبار، صائد الفراشات، حبيب رمان، الباغ، مظلة الحُب والضحك، حيث لم يعرفني أحد، ما الذي ينقصنا ليصبح بيتا؟، دلشاد: سيرة الدم والذهب، دلشاد: سيرة الجوع والشبع».
أصدرت الكاتبة بشرى خلفان مجموعتها القصصية الجديدة «الدرب الذي بيننا» عن دار نشر «تكوين»، لتُضاف إلى مشوارها الأدبي والقصصي، وسط ترقب كبير من جمهورها وقرائها.
وتتميز المجموعة القصصية الجديدة بلغة سردية عميقة تأخذ القارئ في رحلةٍ إنسانية تتقاطع فيها الذاكرة مع الحلم والمكان، وتستعرض تفاصيل مواجهة الإنسان للماضي وتحولاته، حيث تمَّت كتابة هذه القصص بكثافة لغوية، ودقة في بناء المشهد، وبصدق لا تملك إزاءه إلا أن تُوغل في الألم.
ونجحت «الدرب الذي بيننا» في أن تلتقط هشاشة الإنسان بأسلوبٍ آسر، وتَنسج من تفاصيل الحياة اليومية عالماً مشغولاً بالفقد والحنين. كما تلعب على فكرة المكان وتحوله إلى ذاكرة حية، إذ يُصبح الدرب خيطاً رفيعاً يصل بين الطفولة والنضج.
ومن واقع إحدى قصص المجموعة، كتبت خلفان: «لم تكن السدرة ملكاً لأحد غير الله. هذا ما أخبرتني به أمي، غير أن صالح أحضر معه سكيناً، وحفر اسمه على جذعها، مدعياً أنها أصبحت ملكه. تشاجر هو وهشام وحمد فتدخَّل هلال، وفي أثناء العراك الذي كُنا نحن البنات نُراقبه من دون أن نتورَّط فيه، شجَّ هلال رأس هشام بحجر، فسال خيط دم من جبهته. عندها فقط توقف العراك، وغادر هشام، الذي منعته أمه من اللعب ثانية معنا، وتوعَّدتنا بحرق السدرة. عرف آباؤنا بما حدث، فمنعونا من اللعب أسبوعاً، ثم عُدنا، وكذلك عاد هشام، بعد أن التأم جرحه».
وأضافت: «لم نكشط اسم هلال من على الجذع، لكنَّ كلَّ واحدٍ منَّا حفر اسمه عليها، فصارت ملكاً للجميع، حتى عُدنا من المدارس ذات يوم، فوجدنا مكان السدرة حُفرة عميقة. تجمَّعنا حولها مصدومين، ونحن نُحملق إلى جوفها، كأن السدرة اختبأت فيها ولن تلبث أن تعود إلى مكانها. مكثنا على هذه الحال مدة، حتى شعرت بالدوار، وكدت أسقط فيها، لولا أن شدَّتني يد حمد».
جدير بالذكر أن بشرى خلفان كاتبة عمانية حاصلة على جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثامنة عام 2022 عن رواية «دلشاد: سيرة الجوع والشبع» في فئة الروايات العربية المنشورة، ومن أعمالها: «رفرفة، غبار، صائد الفراشات، حبيب رمان، الباغ، مظلة الحُب والضحك، حيث لم يعرفني أحد، ما الذي ينقصنا ليصبح بيتا؟، دلشاد: سيرة الدم والذهب، دلشاد: سيرة الجوع والشبع».