الحضانة... سلاح ذو حدين
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
إيران تمنع فرقها الرياضية من السفر للدول التي تعتبرها معاديةيعرف كثير من الآباء هذا الأمر جيداً: ما إن يقضي الطفل بضعة أيام في الحضانة حتى يصاب بالمرض مجدداً.وأكدت دراسة تحليلية لباحثين بريطانيين، ونشرتها وكالة «د ب أ»، أمس، أن الأطفال الصغار يتعرضون لعدد كبير من العدوى خلال العام الأول في الحضانة، مشيرة إلى أن الطفل البالغ عاماً واحداً والذي يبدأ الذهاب إلى الحضانة يصاب عادة خلال الأشهر الـ 12 الأولى بنحو 12 إلى 15 عدوى في الجهاز التنفسي، وحالتي إصابة بأمراض معوية، إضافة إلى حالة أو حالتين من العدوى المسببة للطفح الجلدي مثل الحمى لثلاثة أيام لافتة إلى أن لذلك تبعات عاطفية وأحياناً مالية على الأسر.وتكون التأثيرات كبيرة بشكل خاص على الآباء العاملين. ففي ألمانيا، يحق للوالدين معاً الحصول على 15 يوماً إجازة من العمل سنوياً لكل طفل مريض مشمول بالتأمين الصحي القانوني، ويمكن أن يصل الحد الأقصى إلى 70 يوماً عند وجود عدة أطفال. وقالت تانيا برونرت من الرابطة المهنية الألمانية لأطباء الأطفال والناشئين إن الأمر قد يصبح صعباً بالفعل خلال العام الأول في الحضانة. ولفتت الدراسة المنشورة في مجلة «كلينيكال مايكروبيولوجي ريفيوز» إلى وجود تأثير إيجابي أيضا، إذ يكون الأطفال الذين ارتادوا الحضانة أقل عرضة للإصابة بالأمراض خلال السنوات الأولى من المدرسة مقارنة بمن لم يلتحقوا بمؤسسات رعاية جماعية. ويبدو أن الاحتكاك المبكر يوفر قدراً من الحماية خلال السنوات الدراسية الأولى، على الأرجح نتيجة اكتساب مناعة ضد العدوى الشائعة. وهذا يعني أيضاً أن إبقاء الأطفال في المنزل لفترة أطول ليس حلاً للمشكلة، بل مجرد تأجيل لها.وأوضحت فان دورب أن الدافع وراء الدراسة كان شخصياً: «كأولياء أمور، فوجئنا جميعاً بعدد المرات التي مرض فيها أطفالنا التسعة بعد بدء الذهاب إلى الحضانة... لذلك تعاوننا لدراسة عدد مرات إصابة الطفل الذي يبدأ الذهاب إلى الحضانة بالمرض خلال العام الأول، وما الذي يمكن فعله حيال ذلك».
يعرف كثير من الآباء هذا الأمر جيداً: ما إن يقضي الطفل بضعة أيام في الحضانة حتى يصاب بالمرض مجدداً.
وأكدت دراسة تحليلية لباحثين بريطانيين، ونشرتها وكالة «د ب أ»، أمس، أن الأطفال الصغار يتعرضون لعدد كبير من العدوى خلال العام الأول في الحضانة، مشيرة إلى أن الطفل البالغ عاماً واحداً والذي يبدأ الذهاب إلى الحضانة يصاب عادة خلال الأشهر الـ 12 الأولى بنحو 12 إلى 15 عدوى في الجهاز التنفسي، وحالتي إصابة بأمراض معوية، إضافة إلى حالة أو حالتين من العدوى المسببة للطفح الجلدي مثل الحمى لثلاثة أيام لافتة إلى أن لذلك تبعات عاطفية وأحياناً مالية على الأسر.
وتكون التأثيرات كبيرة بشكل خاص على الآباء العاملين. ففي ألمانيا، يحق للوالدين معاً الحصول على 15 يوماً إجازة من العمل سنوياً لكل طفل مريض مشمول بالتأمين الصحي القانوني، ويمكن أن يصل الحد الأقصى إلى 70 يوماً عند وجود عدة أطفال. وقالت تانيا برونرت من الرابطة المهنية الألمانية لأطباء الأطفال والناشئين إن الأمر قد يصبح صعباً بالفعل خلال العام الأول في الحضانة.
ولفتت الدراسة المنشورة في مجلة «كلينيكال مايكروبيولوجي ريفيوز» إلى وجود تأثير إيجابي أيضا، إذ يكون الأطفال الذين ارتادوا الحضانة أقل عرضة للإصابة بالأمراض خلال السنوات الأولى من المدرسة مقارنة بمن لم يلتحقوا بمؤسسات رعاية جماعية.
ويبدو أن الاحتكاك المبكر يوفر قدراً من الحماية خلال السنوات الدراسية الأولى، على الأرجح نتيجة اكتساب مناعة ضد العدوى الشائعة. وهذا يعني أيضاً أن إبقاء الأطفال في المنزل لفترة أطول ليس حلاً للمشكلة، بل مجرد تأجيل لها.
وأوضحت فان دورب أن الدافع وراء الدراسة كان شخصياً: «كأولياء أمور، فوجئنا جميعاً بعدد المرات التي مرض فيها أطفالنا التسعة بعد بدء الذهاب إلى الحضانة... لذلك تعاوننا لدراسة عدد مرات إصابة الطفل الذي يبدأ الذهاب إلى الحضانة بالمرض خلال العام الأول، وما الذي يمكن فعله حيال ذلك».