جاسم بن ثاني يطرح «هذه الدار» قريباً
klyoum.com
يستعد الفنان جاسم بن ثاني لطرح أحدث أعماله الغنائية خلال الأيام القليلة المقبلة، بعنوان «هذه الدار»، والتي تأتي على شكل فيديو كليب يحمل طابعاً وطنياً حماسياً، مؤكداً حرصه على تقديم أعمال فنية تُواكب المرحلة الراهنة، وتعزز روح الانتماء والولاء للوطن.
وقال بن ثاني إن الأغنية كلمات الشاعر عبدالرحمن العوضي، الذي صاغ نصاً مليئاً بالمشاعر الوطنية الصادقة، فيما تولى جاسم بن ثاني تلحين العمل وغناءه، ليقدم تجربة فنية متكاملة تحمل بصمته الخاصة. وقام بالتوزيع الموسيقي عدنان عبدالله، فيما أشرف على عمليات المكس والماستر منتظر الزاير، ليخرج العمل بجودة فنية عالية. أما الإخراج، فكان بقيادة سعود النجدي، وبإشراف عام محمد الحملي، في تعاونٍ يجمع نُخبة من الأسماء الفنية المتميزة.
وتحمل كلمات الأغنية معاني عميقة تعبِّر عن حُب الوطن والتضحية من أجله، حيث يقول مطلعها:
«هذهِ الدّارُ لها نفسي الفداء
ترخُصُ الرُّوحُ لها يومَ النِّداء
إنّها حُبٌّ نما مُنذُ الصِّبا
فكويتُ المجدِ تَسري في الدِماء»
ملصق الفيديو كليب
وأوضح أن هذه الكلمات تعكس حالة وجدانية عالية، إذ تستحضر قِيم الفداء والانتماء، وتؤكد أن حُب الوطن متجذر في النفوس منذ الصغر، وهو ما يسعى العمل إلى ترسيخه لدى الجمهور، خصوصاً في ظل الظروف التي تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية.
وفي هذا السياق، أكد جاسم بن ثاني أن طرح الأغنية يأتي في توقيت مهم، مشيراً إلى أنها تحمل رسالة وطنية تهدف إلى شحن الروح المعنوية، وتعزيز مشاعر الفخر والانتماء لدى أبناء الكويت.
وأكد أن الفن يلعب دوراً محورياً في مثل هذه المراحل، إذ يُمكنه أن يكون وسيلة مؤثرة في توحيد الصفوف وبث الأمل والطاقة الإيجابية، لافتاً إلى حرصه على تقديم أعمال تحمل قيمة ورسالة، وليس مجرَّد أعمال ترفيهية.
وبيَّن أن فكرة تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب جاءت لإيصال الرسالة بشكلٍ بصري مؤثر، من خلال مشاهد تعبِّر عن الهوية الكويتية، وتبرز مظاهر الحُب والولاء للوطن، لافتاً إلى أن العمل سيحمل مفاجآت على مستوى الصورة والإخراج.
من جهة أخرى، شارك بن ثاني أخيراً في الأوبريت الوطني «ما هزنا الموت»، الذي ضم كوكبة من نجوم الفن في الكويت، من بينهم: جاسم النبهان، وخالد أمين، وعبدالرحمن العقل، وحصة النبهان، وهنادي الكندري، إلى جانب عدد كبير من الفنانين، مثل: جاسم محمد، وإيمان النجم، وحسن عبدال، ومنصور البلوشي، ومحمد البلوشي، وشيماء سليمان، وأحلام حسن، وفطومة، وطارق العلي، وفواز المرزوق، وسلطان المفتاح، وغيرهم.
وجاء الأوبريت بفكرة وإشراف عام عبدالرحمن الدين، وكلمات وألحان رمضان خسروه، فيما تولى المكس والماستر صهيب العوضي، وتم تسجيله في «The Creative Studio»، في عملٍ جماعي يعكس روح التعاون والتكاتف بين الفنانين.
وأوضح بن ثاني أن هذا الحراك الفني الذي حرص على المشاركة فيه إلى جانب فناني الكويت، سواء من خلال أغنيته الجديدة أو مشاركته في الأوبريت، يؤكد أن الفن الكويتي حاضر بقوة في التعبير عن القضايا الوطنية، وأن الفنانين يواصلون أداء دورهم في دعم المجتمع وتعزيز الروح الوطنية، عبر أعمال تلامس وجدان الجمهور وتواكب تطلعاته.