خام برنت إلى مستوى قياسي مع تزايد مخاطر الإمدادات
klyoum.com
أخر اخبار الكويت:
تراجع وول ستريت وسط توقعات بعدم خفض أسعار الفائدةانخفض سعر برميل النفط الكويتي 78 سنتا ليبلغ 152.44 دولارا للبرميل في تداولات أمس مقابل 153.22 دولارا للبرميل في تداولات الثلاثاء الماضي، وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.وفي الأسواق العالمية ارتفعت أسعار النفط صباح اليوم وقفز خام برنت القياسي لأعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، بعد أن شنت إيران هجمات على منشآت طاقة في أنحاء الشرق الأوسط عقب هجوم استهدف حقل غاز بارس الجنوبي، في تصعيد كبير للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 6.97 دولارات أو 6.5 بالمئة إلى 114.35 دولارا للبرميل بعدما زادت في وقت سابق بأكثر من 7 دولارات مسجلة أعلى مستوياتها منذ التاسع من مارس. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.04 دولار، بما يعادل 1.1 بالمئة إلى 97.36 دولارا للبرميل بعد أن ارتفع بأكثر من ثلاث دولارات إلى 100.02 دولار للبرميل.وخلال الجلسة بلغ خام برنت 119.13 دولارا للبرميل بعد أن أوقف ميناء ينبع السعودي عمليات تحميل النفط. وأغلق خام برنت على ارتفاع بواقع 3.8 بالمئة الأربعاء في حين كان خام غرب تكساس الوسيط مستقرا عند التسوية. ويتم تداول خام غرب تكساس الوسيط بأكبر فارق سعري عن خام برنت في 11 عاما بسبب عمليات السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية الأميركية وارتفاع تكاليف الشحن، في حين دعمت الهجمات الجديدة على منشآت الطاقة في الشرق الأوسط خام برنت.وقالت بريانكا ساشديفا المحللة لدى شركة فيليب نوفا في مذكرة «التصعيد في الشرق الأوسط، والهجمات الدقيقة على البنية التحتية النفطية، ومقتل قادة إيرانيين، كلها مؤشرات على انقطاع طويل الأمد في إمدادات النفط».وأضافت «مما زاد الطين بلة، أن مجلس الاحتياطي الاتحادي اتبع سياسة نقدية متشددة»، مشيرا إلى المخاوف الاقتصادية التي تعقب الحرب، وذلك من خلال تثبيت أسعار الفائدة.وقالت شركة قطر للطاقة الأربعاء إن هجمات صاروخية إيرانية على رأس لفان، المركز الرئيسي لعمليات معالجة الغاز الطبيعي المسال في قطر، تسببت في «أضرار جسيمة».وذكرت مؤسسة البترول الكويتية أن إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة ما أدى إلى اندلاع حريق محدود في تلك الوحدة.وأصدرت إيران تحذيرات بالإخلاء قبل هجماتها على عدة منشآت نفطية في أنحاء السعودية والإمارات وقطر، وذلك رداً على ضربات استهدفت بنيتها التحتية للطاقة في بارس الجنوبي وعسلوية.وبارس الجنوبي هو الجزء الإيراني من أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، والذي تتقاسمه إيران مع قطر.وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إن إسرائيل شنت هجوما على حقل بارس الجنوبي، لكن الولايات المتحدة وقطر لم تشاركا فيه.وذكرت وكالة «رويترز» في وقت سابق أن إدارة ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأميركيين لتعزيز عملياتها في الشرق الأوسط، استعدادا للخطوات التالية في حملتها ضد إيران.استهداف «ينبع»
انخفض سعر برميل النفط الكويتي 78 سنتا ليبلغ 152.44 دولارا للبرميل في تداولات أمس مقابل 153.22 دولارا للبرميل في تداولات الثلاثاء الماضي، وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية ارتفعت أسعار النفط صباح اليوم وقفز خام برنت القياسي لأعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، بعد أن شنت إيران هجمات على منشآت طاقة في أنحاء الشرق الأوسط عقب هجوم استهدف حقل غاز بارس الجنوبي، في تصعيد كبير للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 6.97 دولارات أو 6.5 بالمئة إلى 114.35 دولارا للبرميل بعدما زادت في وقت سابق بأكثر من 7 دولارات مسجلة أعلى مستوياتها منذ التاسع من مارس. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.04 دولار، بما يعادل 1.1 بالمئة إلى 97.36 دولارا للبرميل بعد أن ارتفع بأكثر من ثلاث دولارات إلى 100.02 دولار للبرميل.
وخلال الجلسة بلغ خام برنت 119.13 دولارا للبرميل بعد أن أوقف ميناء ينبع السعودي عمليات تحميل النفط.
وأغلق خام برنت على ارتفاع بواقع 3.8 بالمئة الأربعاء في حين كان خام غرب تكساس الوسيط مستقرا عند التسوية. ويتم تداول خام غرب تكساس الوسيط بأكبر فارق سعري عن خام برنت في 11 عاما بسبب عمليات السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية الأميركية وارتفاع تكاليف الشحن، في حين دعمت الهجمات الجديدة على منشآت الطاقة في الشرق الأوسط خام برنت.
وقالت بريانكا ساشديفا المحللة لدى شركة فيليب نوفا في مذكرة «التصعيد في الشرق الأوسط، والهجمات الدقيقة على البنية التحتية النفطية، ومقتل قادة إيرانيين، كلها مؤشرات على انقطاع طويل الأمد في إمدادات النفط».
وأضافت «مما زاد الطين بلة، أن مجلس الاحتياطي الاتحادي اتبع سياسة نقدية متشددة»، مشيرا إلى المخاوف الاقتصادية التي تعقب الحرب، وذلك من خلال تثبيت أسعار الفائدة.
وقالت شركة قطر للطاقة الأربعاء إن هجمات صاروخية إيرانية على رأس لفان، المركز الرئيسي لعمليات معالجة الغاز الطبيعي المسال في قطر، تسببت في «أضرار جسيمة».
وذكرت مؤسسة البترول الكويتية أن إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة ما أدى إلى اندلاع حريق محدود في تلك الوحدة.
وأصدرت إيران تحذيرات بالإخلاء قبل هجماتها على عدة منشآت نفطية في أنحاء السعودية والإمارات وقطر، وذلك رداً على ضربات استهدفت بنيتها التحتية للطاقة في بارس الجنوبي وعسلوية.
وبارس الجنوبي هو الجزء الإيراني من أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، والذي تتقاسمه إيران مع قطر.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إن إسرائيل شنت هجوما على حقل بارس الجنوبي، لكن الولايات المتحدة وقطر لم تشاركا فيه.
وذكرت وكالة «رويترز» في وقت سابق أن إدارة ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأميركيين لتعزيز عملياتها في الشرق الأوسط، استعدادا للخطوات التالية في حملتها ضد إيران.
استهداف «ينبع»
قال مصدر بقطاع النفط إن شركة مصفاة أرامكو السعودية موبيل (سامرف) التابعة لأرامكو السعودية في ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر استهدفت بهجوم جوي صباح الخميس، مضيفا أن التأثير كان محدودا، وذلك بعد هجمات أخرى على منشآت للطاقة في قطر والإمارات ردا على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على منشآت طاقة إيرانية.
وأصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرا بالإخلاء لعدد من المنشآت النفطية في السعودية والإمارات وقطر، ومنها مصفاة سامرف، وهي مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وإكسون موبيل.
وجاء هذا التحذير عقب هجوم إسرائيلي استهدف حقل بارس الجنوبي للغاز، وهو تصعيد كبير في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ويعد ميناء ينبع السعودي حاليا أحد منفذي التصدير الوحيدين لصادرات النفط الخام من دول الخليج، إذ أغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي تتشاركه مع سلطنة عمان، والذي يمر عبره عادة خُمس إمدادات النفط العالمية.
ومنفذ التصدير الرئيسي الآخر هو ميناء الفجيرة في الإمارات، والذي تعرض لسلسلة من الهجمات التي أدت إلى تعليق العمليات فيه. ولم يتضح بعد ما إذا كانت عمليات الشحن استؤنفت الخميس.
خفض إيطالي
وافقت الحكومة الإيطالية على خفض مؤقت للضرائب غير المباشرة على الوقود في محاولة لمساعدة المواطنين على مواجهة ارتفاع التكاليف الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط.
وقالت رئيسة الوزراء جورجا ميلوني، مساء الأربعاء، إن مجلس وزرائها وافق على خفض ضرائب الوقود بمعدل 0.25 يورو (0.29 دولارا) للتر الواحد، كجزء من حزمة أوسع من الإجراءات الطارئة لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة.
وقال نائب رئيسة الوزراء ماتيو سالفيني إن تكلفة هذه الإجراءات تبلغ قيمتها مئات الملايين من اليورو، وستبقى سارية المفعول لفترة محدودة فقط.
وارتفعت أسعار الوقود عالميا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير، مما زاد الضغط على المستهلكين.
وبينما تخفض الحكومة الإيطالية الضرائب فإنها تطلب من شركات النفط تحديد أسعار الوقود، بحد أقصى 1.90 يورو للتر الواحد من الديزل، حسبما ذكر سالفيني.
وتقوم إيطاليا، مثلها مثل الحكومات الأخرى، بمراجعة البدائل المتاحة لمساعدة المستهلكين بسرعة على تجاوز صدمة الأسعار المفاجئة. قال سالفيني إن الحكومة قد تنظر أيضا في فرض ضرائب على الأرباح الإضافية التي تحققها شركات الطاقة من بيع الوقود بأسعار أعلى.
وأضاف سالفيني: «آمل ألا نضطر إلى الوصول إلى هذه المرحلة»، مشيرا إلى أن المحادثات مع مسؤولي شركات الطاقة ستستمر في الأسابيع المقبلة.
وحتى الأربعاء، بلغ متوسط سعر لتر الديزل (السولار) في محطات الخدمة الذاتية على شبكة الطرق الوطنية الإيطالية 2.10 يورو، بينما بلغ سعر لتر البنزين 1.87 يورو، وفقا لوزارة الصناعة الإيطالية.
تعد إيطاليا من بين الدول الأوروبية التي تفرض أعلى ضرائب على الوقود، مما يجعل أسعار البنزين حساسة للغاية للصدمات الجيوسياسية.
وأي خطوة لتعديل الرسوم الجمركية ستكون لها تداعيات على التضخم والمالية العامة في وقت تعاني فيه البلاد من ديون مرتفعة ونمو اقتصادي بطيء نسبيا.
تعليق توقعات
قالت شركة جلف كيستون بتروليوم، التي تركز أنشطتها على قطاع النفط والغاز في العراق، الخميس إنها ستعيد النظر في توقعات إنتاجها لعام 2026 مع تعليق توجيهاتها المالية، مشيرة إلى مخاوف أمنية في ظل الصراع الدائر مع إيران.
وأضافت شركة الطاقة، التي تتمركز عملياتها الرئيسية في إقليم كردستان، أنها وضعت توجيهاتها الإنتاجية المتوسطة لعام 2026، والتي تتراوح من 37 ألف إلى 41 ألف برميل من النفط يوميا، قيد المراجعة حتى استئناف الإنتاج في حقل شيخان التابع لها.
وعلقت الشركة توقعاتها السنوية للنفقات الرأسمالية الصافية والتكاليف استجابة لتصاعد الهجمات في المنطقة. ولاتزال العمليات في حقل شيخان، الذي تمتلك الشركة فيه حصة تشغيلية تبلغ 80 بالمئة، متوقفة منذ 2 مارس رغم استئناف العراق بعض صادرات النفط عبر تركيا أمس.
35 % ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا
بعد الهجوم على منشآت الغاز القطرية
ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 35% صباح اليوم مع استهداف ضربات جديدة بنى تحتية للطاقة في الشرق الأوسط، بما في ذلك منشأة راس لفان الرئيسية للغاز في قطر. وارتفعت أسعار عقد «تي تي إف» الهولندي للغاز الطبيعي والذي يعد مرجعيا في أوروبا، إلى 74 يورو قبل أن تتراجع قليلا.
يأتي ذلك بعدما ألحقت ضربات إيرانية «أضرارا جسيمة» بمدينة راس لفان الصناعية، أكبر مركز لإنتاج وتصدير الغاز في العالم.
وأوضحت شركة قطر للطاقة أن عدة مرافق للغاز المسال داخل المجمع أصيبت بشكل مباشر، ما تسبب في «حرائق كبيرة وأضرار إضافية واسعة»، مؤكدة في الوقت نفسه عدم وقوع إصابات بين العاملين الذين تم إجلاؤهم مسبقاً.
لكن واشنطن دخلت على الخط، إذ حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة «سترد» إذا تعرضت منشآت الغاز القطرية لهجوم جديد.
وكانت منشأة رأس لفان، التي مثلت قبل توقفها الطارئ هذا الشهر نحو 20% من إمدادات الغاز المسال العالمية، قد أُغلقت بعد هجوم بطائرة مسيرة إيرانية أدى إلى وقف الإنتاج وإعلان حالة القوة القاهرة على الشحنات، ما أحدث اضطراباً كبيراً في سوق الغاز العالمي.
أسعار الكهرباء
وارتفعت أسعار الكهرباء في أوروبا الشرقية وإيطاليا بوتيرة أسرع من غيرها من مناطق القارة حتى الآن في عام 2026، مما يشير إلى أن اقتصادات أوروبا الأكثر اعتمادًا على الغاز كانت من بين الأكثر تضررًا حتى الآن من الحرب الأميركية الإسرائيلية المستمرة على إيران، وفقا لـ «رويترز».
وتُظهر بيانات بوابة بيانات الطاقة «electricitymaps» أن متوسط أسعار الكهرباء بالجملة في المجر وإيطاليا ورومانيا حتى الآن في عام 2026 قد ارتفع بنسبة 12% على الأقل مقارنةً بمتوسط مستويات العام الماضي.
وتتناقض هذه الزيادات في الأسعار مع الانخفاضات المسجلة في إسبانيا والبرتغال خلال الفترة نفسها، كما أنها تتجاوز الزيادات المسجلة في العديد من دول أوروبا الوسطى والغربية.
يُعدّ الاعتماد الكبير على الغاز الطبيعي لتوليد الطاقة في إيطاليا والعديد من دول أوروبا الشرقية، التي تُصنّف ضمن أكثر أنظمة الطاقة كثافةً للغاز في القارة، أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع تكاليف الكهرباء.
وقد ارتفع سعر الغاز الطبيعي المرجعي في أوروبا (TRNLTTFMc1) بنحو 65% مقارنةً بالشهر الماضي، وذلك عقب بدء الحرب مع إيران، التي أسفرت عن إغلاق ممرات ملاحية حيوية للنفط والغاز في الشرق الأوسط.
ومع إغلاق منشآت تصدير الغاز الطبيعي المسال الرئيسية في قطر، واستهداف صواريخ إسرائيلية لأكبر حقل لإنتاج الغاز الطبيعي في إيران، يبدو أن إمدادات الغاز من الشرق الأوسط ستظل محدودة.
وهذا بدوره قد يُؤدي إلى مزيد من التضييق في إمدادات الغاز للمستهلكين الرئيسيين الذين يعتمدون على الاستيراد، على الأقل في المدى القريب، وقد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الكهرباء.
طبيعة إنتاج شركات النفط في المنطقة
تمتلك معظم شركات النفط والغاز الغربية الكبرى عمليات كبيرة في الشرق الأوسط، حيث أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى تعطل شحن النفط والغاز ووقف جزء من الإنتاج.
وأفادت التقارير بتضرر مصنع اللؤلؤة التابع لشركة شل ومصفاة سامرف السعودية، بينما قالت شركة توتال إنرجيز، إن حوالي 15 بالمئة من إنتاجها متوقف بسبب الحرب.
وفيما يلي بعض التفاصيل حول إنتاج الشركات الكبرى في الشرق الأوسط:
• «بي. بي»
تشير حسابات رويترز المستندة إلى أحدث تقرير سنوي لبي.بي إلى أن إنتاج الشركة من النفط والغاز في الشرق الأوسط في 2025، بلغ حوالي 503 آلاف برميل من المكافئ النفطي يومياً، وهو ما يمثل حوالي 22 بالمئة من إجمالي إنتاج الشركة. ولا تمتلك بي.بي أي مصافي تكرير في الشرق الأوسط.
• «شيفرون»
أنتجت شركة شيفرون، التي لديها إنتاج قليل نسبياً في الشرق الأوسط، 165 ألف برميل يومياً في 2025 من إسرائيل والمنطقة الفاصلة بين السعودية والكويت. ويقارن هذا بإنتاجها الإجمالي البالغ 3.7 ملايين برميل من المكافئ النفطي يومياً. ولا تدير الشركة أي مصافٍ في الشرق الأوسط.
• «كونوكو فيليبس»
أنتجت شركة كونوكو فيليبس 147 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا العام الماضي من مشاريع غير تشغيلية في قطر وليبيا، أو ما يعادل 6 بالمئة من الإنتاج العالمي.
• «إيني»
تشير حسابات رويترز المستندة إلى أحدث البيانات الصادرة عن إيني إلى أن إنتاج الشركة من النفط والغاز في الشرق الأوسط، بلغ حوالي 379 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً، أو حوالي 22 بالمئة من إجمالي إنتاجها في 2024.
وتمتلك شركة إيني حصة أقلية في شركة أدنوك للتكرير، التي تدير مصفاة الرويس في الإمارات.
• «إكسون»
تشمل استثمارات إكسون في الشرق الأوسط شراكة في حقل زاكوم العلوي النفطي، قبالة سواحل الإمارات، والذي تبلغ طاقته الإنتاجية مليون برميل يوميا.
ورفعت إكسون حصتها من إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر إلى 60 مليون طن سنوياً بعد توقيع اتفاقية مع قطر للطاقة عام 2022 لتطوير حقل الشمال الشرقي.
• «شل»
تظهر حسابات رويترز المبنية على أحدث تقرير سنوي لشل أن إنتاج الشركة من النفط والغاز في الشرق الأوسط، بما في ذلك مصر وباستثناء قطر، بلغ حوالي 307 آلاف برميل من المكافئ النفطي يوميا في 2025، وهو ما يمثل حوالي 11 بالمئة من إجمالي إنتاجها.
وفي قطر، تمتلك شل أيضاً حصة قدرها 30 بالمئة في منشأة للغاز الطبيعي المسال تبلغ طاقتها 7.8 ملايين طن سنوياً.
• «توتال إنرجيز»
تشير حسابات رويترز المستندة إلى تقرير توتال إنرجيز السنوي لعام 2024 إلى أن إنتاج الشركة من النفط والغاز في الشرق الأوسط، بما في ذلك مصر، بلغ حوالي 348 برميل من المكافئ النفطي يوميا، أو حوالي 34 بالمئة من إنتاجها العالمي.