القبس رصدت سير العمل في المرافق الصحية: الطواقم الطبية والتمريضية.. جهوزية على مدار الساعة
klyoum.com
في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة، تواصل وزارة الصحة جهودها في مختلف القطاعات والادارات والمرافق الطبية على مدار الساعة، لضمان توفير الخدمات والرعاية الصحية دون أي عوائق، وهو ما رصدته القبس، خلال جولتها في بعض مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات العامة.
ولمست القبس تواجدا ملحوظا لكل الطواقم الطبية والتمريضية والفنية والإدارية، خاصة مع استمرار الظروف الراهنة، بهدف حصول كل مريض أو مراجع على الرعاية الصحية، والأدوية التي اعتاد صرفها من المرفق الصحي، وبسهولة ويسر.
رعاية متواصلة
وعن طبيعة العمل خلال الظروف الراهنة، أكد أطباء أن الأوضاع الحالية، التي تمر بها المنطقة، تتطلب عمل الكوادر الطبية والفنية والتمريضية والإدارية والهندسية وكل الفرق المساندة، حيث تؤدي مهامها بصورة «اعتيادية» دون أي تقليص، وفق ما كانت عليه في السابق، ووفقاً لتعليمات مسؤولي وزارة الصحة، وبما يضمن استمرارية الرعاية الصحية للمرضى والمراجعين دون عوائق، باستثناء إعفاء الموظفين من ذوي الإعاقة من الحضور إلى مقار عملهم بالوزارة، خلال الظروف الاستثنائية الحالية.
وعن معدلات فترات الانتظار لدخول المراجعين إلى العيادات، لفت أطباء إلى أنها تتفاوت من مركز أو مستشفى إلى آخر، حيث تعتبر طبيعية وبمعدلات زمنية قصيرة نوعاً ما، لضمان حصول المرضى على الرعاية الصحية في أقصر وقت ممكن، مشيرين إلى أن صرف الأدوية يتم وفق البروتوكولات المحددة، وبعد الكشف الطبي، حيث تتوافر كل أنواع الأدوية دون أي نقص.
وشددوا على أن الطواقم الطبية والتمريضية تعمل على تعزيز الجاهزية التامة لمواجهة متطلبات العمل في مختلف المنشآت الصحية، وبما يعكس التزامها الراسخ بتقديم خدمات صحية متكاملة وآمنة، مؤكدين جاهزية المنظومة الطبية، للتعامل مع مختلف الظروف، ولضمان استمرارية الرعاية المقدمة للمجتمع بكفاءة واقتدار، والتغلب على أي تحديات أو ظروف طارئة.
استجابة سريعة
من جانبهم، أشار مراجعون إلى أن سرعة استجابة الأطباء لحالات الطوارئ العادية لأصحاب الحالات المرضية الاعتيادية، يعتبر سريعاً وبصورة ممتازة، حيث تتم مراعاة الحالة الصحية عادة، التي تصل إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات العامة، أو حتى للمراكز الصحية في المناطق السكنية، لافتين إلى أن هذا يؤكد استعداد الوزارة لمراعاة صحة وسلامة المرضى في كل الظروف.
وذكر المراجعون أنهم ملتزمون بتعليمات الجهات المعنية عند سماع صفارات الإنذار، سواء أكانوا في المراكز الصحية أو المستشفيات أو في المنزل، حيث يتبعون تعليمات القائمين على أماكن تواجدهم، بالتوجه إلى الغرف الداخلية، أو الأدوار الأرضية، أو الملاجئ في حال وجودها، والابتعاد عن النوافذ والزجاج، فضلاً عن حرصهم على توافر الأدوية الأساسية للمرضى وكبار السن داخل المنزل، مع الاحتفاظ بالتقارير الطبية وقائمة الادوية المستخدمة عند أصحاب الأمراض المزمنة.
منظومة متكاملة
تؤكد المنظومة الصحية من خلال جهوزيتها في الفترة الراهنة قدرتها على التعامل مع مختلف المستجدات بكفاءة عالية، ضمن منظومة وطنية متكاملة، تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وعن طريق الرعاية الطبية المقدمة لعموم المرضى والمراجعين، وفقاً لأعلى معايير الجودة والكفاءة المعتمدة في المنشآت الصحية في البلاد.